الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...

  • 04 أفريل 2025
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر

أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...

  • 02 أفريل 2025
الفريق أول شنقريحة يترأس حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر: يجب الرفع المستديم من جودة الأداء في سبيل بلوغ الأهداف المسطرة
الفريق أول شنقريحة يترأس حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر: يجب الرفع المستديم من جودة الأداء في سبيل بلوغ الأهداف المسطرة

أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...

  • 02 أفريل 2025
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

أصبحت المنافس الوحيد للبرنوس


القشابية اللباس الرجالي المفضل لمواجهة البرد القارس  
عادت مؤخرا موضة ارتداء القشابية في تيزي وزو التي تشتهر كثيرا بالبرنوس القبائلي، حيث يختاره الكثير من المواطنين ليقيهم من البرد القارس و يوفر لهم الدفء في عز أيام فصل الشتاء.
أصبحت القشابية اليوم، المنافس الوحيد للبرنوس القبائلي، فقد اختارها سكان جرجرة للاحتماء من البرد القارس السائد في المنطقة، و تبقى من أفضل الألبسة الشتوية التي يستنجد بها الشباب و الشيوخ، و حتى الأطفال الصغار في الشتاء، خاصة في المرتفعات الجبلية التي تتميز بكثرة تساقط الثلوج و انخفاض شديد في درجات الحرارة، كما أن شكلها الجميل وتصميمها العصري المُتقن، يجعلهم يقبلون عليها دون حرج، وتكون بذلك منافسة لآخر صيحات الموضة من معاطف الكاشمير و تلك المصنوعة من أجود أنواع الجلود التي لا تقيهم من هجوم البرد و الصقيع.
و يعكس تزايد الإقبال على القشابية التي تمثل أرقى الألبسة الشتوية التقليدية، مدى سعي سكان جرجرة إلى المحافظة على كل ما هو تقليدي جزائري، دون استثناء، و يفضلونها على  سائر المعاطف و الألبسة الشتوية الأخرى، كونها خفيفة و دافئة، حيث تقيهم من برودة الأمطار و الثلوج، ويمكنهم التجول بها بكل حرية في المدن أو القرى، كما أنهم يرغبون في نفس الوقت في رد الاعتبار لهذا اللباس و العودة إلى الأصل، لأن القشابية، حسبهم، لها دلالات تاريخية حيث كان لعبت دورا هاما خلال الثورة التحريرية إلى جانب البرنوس، وقد رافقت هذه الألبسة التقليدية المجاهدين في الفترة الاستعمارية، وكان اللباس الوحيد الذي يشترك فيه كافة الجزائريين في تلك الفترة، فبالإضافة إلى كونه سلاح لمجابهة البرد، يتخذونه أيضا كوسيلة لإخفاء الأسلحة و الأدوية والطعام عن أعين العدو حتى لا ينكشف أمرهم.
لمسات إبداعية لاستقطاب مختلف الفئات الاجتماعية
هذا الموروث التقليدي أصبح اليوم مصدر إلهام للعديد من الحرفيين الذين يبدعون في تصميمه، حيث أضفوا عليه لمسات إبداعية ليتجاوز الاستخدام اليومي، ويرتبط بالمناسبات الدينية والعائلية والسهرات والأفراح، من خلال طريقة تطريز الأكمام وفتحة الصدر بأجود أنواع الحرير، وبقي يحافظ على شعبيته و يلقى رواجا كبيرا في أوساط كافة الفئات الاجتماعية و للقشابية وزنها و قيمتها لدى المثقفين و الموظفين و كبار المسؤولين في الولاية، كما يؤكّده المختصون في تجارة الألبسة التقليدية في تيزي وزو.وحسب أصحاب المهنة، فقد استطاعت القشابية التي تُصنع من أجود أنواع الوبر المنزوع من الجمل و الصوف، أن تصمد أمام موجات التحديث، بفضل ابتكارات استجابت إلى مستلزمات العصر، وواكبت متغيراته محافظة على طابعها التقليدي الأصيل، كما ساهمت في إنقاذ حرفة تقليدية كانت مهددة بالزوال.
و يمكن لزائر عاصمة جرجرة أن يتوجه إلى دار الصناعات التقليدية في وسط مدينة تيزي وزو ، و يقف على مدى تنوع هذا اللباس التقليدي الذي يعرضه التجار في محلاتهم، كما يلاحظ مدى إقبال السكان عليه شيوخا و كهولا و أكثرهم من فئة الشباب الذين يتفاخرون به لجماليته، كما أن للأطفال الصغار نصيبهم من هذا اللباس التقليدي في المحلات، حيث يجدون قشابيات على مقاسهم صنعت خصيصا لهم.  
سامية إخليف

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com