الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

رغم نصائح و تحذيرات النفسانيين

أولياء يجبرون أولادهم المقبلين على البكالوريا على متابعة دروس الدعم إلى آخر لحظة
لم تنفع نصائح و تحذيرات النفسانيين، بخصوص ضرورة منح طلبة البكالوريا، فترة راحة و استرخاء عشية الامتحان، حيث واصل عدد كبير من الطلبة حضور دروس دعم في مجموعات خاصة، إلى غاية اليوم الأخير، بإلحاح من أولياء يرفضون رؤية أبنائهم يعيدون السنة، دون مبالاة بالحالة النفسية لأولادهم و كذا الضغط الذي يعانونه جرّاء ذلك. و رغم تأكيد الأغلبية بأن شهادة البكالوريا، لم تعد لها نفس القيمة و المكانة التي كانت عليها منذ سنوات، و يرى البعض بأنها لم تبق المفتاح الأساسي للحصول على وظيفة، وسط معاناة عدد كبير من المتخرجين الجامعيين من البطالة، غير أن هاجس النجاح و افتكاك هذه الشهادة بقي نفسه، بل ازداد حدة، لاسيّما بالنسبة للأولياء الذين باتت تحركهم دوافع و أسباب جديدة لم تكن رائجة من قبل، و على رأسها التفاخر بالنجاح و النتائج العالية. ففي مدينة قسنطينة، ظلت الكثير من المدارس و أقسام الدروس الخصوصية، تستقبل التلاميذ المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا، إلى غاية أمس، خاصة الدروس التي لها علاقة بالمواد الأساسية، و ذلك حسب الشعب و بشكل خاص الشعب العلمية و التقنية، حيث أكد عدد من التلاميذ الذين تحدثنا إليهم، متابعتهم لدروس ظنوا في البداية أنها ستحذف تلقائيا، بفضل العتبة التي تعوّدوا عليها، غير أن قرارات وزارة التربية، أخلطت أوراق الطلبة و الأساتذة على حد سواء، فوجدوا أنفسهم مضطرين إلى تكثيف ساعات دروس الدعم التي عوضت الدروس النظامية لدى نسبة كبيرة من الطلبة.
التلميذ موسى رحايلي، الذي كان في طريقه إلى حصة دعم في مادة الرياضيات مباشرة بعد صلاة الجمعة، أكد بأن أستاذه الخاص، اضطر إلى برمجة ساعات إضافية لإتمام درسا ظنوا في البداية، بأنه لا يمكن إتمامه حسب المقرّر، غير أن توقعاتهم لم تكن في محلها، مما ألزم البعض على تقديم شروح سريعة خاصة في مادتي الرياضيات و الفيزياء، فيما امتنع آخرون عن إتمام دروس لا يتوّقعون طرحها في امتحان البكالوريا لهذه السنة، مثلما ذكر زميله محمد رضا الذي ذكر بأن والده نصحه بالتوّقف عن حضور دروس دعم إلى غاية آخر لحظة، فيما أصرت والدته على دفع مستحقات الدروس في مجموعة خاصة و التي تراوحت تكاليفها حسبه بين 7000 و 15000دج.
و تحدث عدد من الطلبة الذين أنهوا أمس الأول، دروسا في مواد أساسية و تلقوا دروسا أخرى في مواد اعتبروها ثانوية، عن حالة التوتر التي انتابتهم، رغم استعدادهم الجيّد لهذا الامتحان، و أكد بعضهم بأنهم يشعرون بثقة أكبر و هم يراجعون دروسهم مع أستاذ حصص الدعم، لأنه ينبههم في كل حصة إلى الصعوبات التي قد يواجهونها في آخر لحظة، مما حفزهم على الاستمرار في تلقي مثل هذه الدروس إلى آخر يوم، مثلما ذكرت الطالبة رقية بوعريف شعبة العلوم، التي أردفت معترفة بأن الإرهاق نال منها، لكنها مجبرة على مواصلة الدروس، لأن والدها دفع تكاليف باهظة في بداية السنة الدراسية.
و اعترف عدد من الآباء بأن عدم ثقة أبنائهم في أنفسهم وراء تشجيعهم لهم  على مواصلة تلقي دروس الدعم إلى آخر لحظة، عسى أن يتمكنوا من تجاوز ذلك الخوف و انعدام الثقة، على حد تعبير إحدى الأمهات التي ذكرت بأنها تحاول قدر المستطاع تجنيب ابنها السهر ليلا أو النهوض باكرا لأجل مراجعة الدروس لثقتها في أستاذ الحصص التدعيمية، مضيفة بأنها تمنت لو أنها تمكنت من إقناعه على الخروج مع أصدقائه و الترويح عن نفسه.
مريم/ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com