أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
يقدم، أمحمد كواش الطبيب و الخبير الدولي في السلامة المرورية و الباحث في الصحة العمومية، مجموعة من التوصيات و النصائح للوقاية
من وباء كورونا، و كيفية التعامل مع المرضى و فرق الإسعاف و التدخل الطبي، فضلا عن النصائح اللازمة لمستعملي الطرقات الذين يدركهم
وقت حظر التجول.
جمعها : عثمان / ب
هذا ما يجب التقيد به عند السياقة خلل حظر التجول
ينصح الطبيب بتجنب التنقل خلال فترات حظر التجول، إلا في الحالات الضرورية، أما في حالة الأشخاص المضطرين فيقسمهم إلى ثلاث فئات، وهم، الأشخاص المتنقلون مع المريض إلى المستشفى، و عليهم احترام قانون المرور و التزام معايير السياقة السليمة و تجنب السرعة، «فنقل كل مريض لا يعني أنه مسموح لك أن تقود بسرعة جنونية، كما يجب أن لا يتجاوز عدد المرافقين ثلاثة أفراد السائق و المرافق و المساعد للمريض، لتجنب خطر نقل العدوى».
الحالة الثانية، و هم الأشخاص الذين لديهم رخصة للعمل أو لنقل المواد الضرورية للمواطن وعادة ما يقعون في فخ السرعة لخلو الطرقات من المركبات، ما يجعلهم يقودون سياراتهم بسرعة جنونية، و قد يؤدون بحياتهم إلى الخطر، و عليهم وفق محدثنا أن يدركوا أن قانون المرور و إجراءات السلامة سارية المفعول في كل الظروف.
الفئة الثالثة تتعلق بالأشخاص الذين تعطلوا في العودة إلى منازلهم لظروف معينة، وينصحهم بتجنب القلق لأن مصالح الدرك و الأمن ستتفهم خصوصا على مستوى نقاط المراقبة، مفضلا أن يشرحوا وضعهم مع التمسك بالهدوء و الرصانة، و وضع الخوف من العقوبة جانبا، بدل المخاطرة و اللجوء إلى استعمال سرعة جنونية للوصول في الوقت المحدد أي قبل ساعات بداية الحجر ما قد يتسبب في حوادث مؤسفة.
معايير السلامة المطلوبة في حملات النظافة والتعقيم
ويقول الباحث في الصحة العمومية أن العديد من المصالح تشارك إضافة إلى متطوعين في حملات النظافة والتعقيم عبر الشوارع والأحياء السكنية، وبالمرافق العمومية والخاصة، لكن عادة ما يهمل البعض منهم إجراءات السلامة و المرافقة العلمية والتقنية لهذا النشاط الخطير الذي يؤثر سلبا على صحة العون المفوض بالتطهير في حال عدم مراعاة شروط السلامة، التي ترتكز حسبه على وجوب الاطلاع على نوع المادة المستعملة في التطهير والتعقيم، و اختيار اللباس الملائم لكل مادة، والقناع الضروري نوعا وشكلا والقفاز الخاص بكل عملية، فضلا عن اختيار التوقيت المناسب أي قبل طلوع الشمس، مع مراعاة سرعة الرياح و اتجاهها، واستعمال النظارات الواقية الخاصة بكل سائل أو غاز، دون إهمال اتباع الطريقة السليمة لكيفية تنظيف الملابس بعد العملية أو التخلص منها، إذا اقتضى الأمر وعدم السماح لأي شخص من ملامستها أو الاقتراب منها.
و يؤكد محدثنا على أهمية التخلص التقني والصحي للعلب و المواد المستعملة والأحذية الخاصة بكل نوع من التعقيم، ويستحسن طرد الفضولين أثناء كل عملية، خاصة الأطفال، وهذا كله يدخل في الجانب الوقائي حفاظا على صحة العون والمواطنين من الآثار الجانبية للمواد المستعملة التي تختلف خطورتها حسب درجة تركيز و نوعية المحاليل و المواد المشكلة لها، التي قد تتسبب في أمراض التهاب العيون والحساسية الجلدية والأمراض التنفسية الخطيرة كالربو، ويمكن أن تتطور الأمور وفق المختص إلى العقم والسرطان.
جنود الصفوف الأولى بحاجة لسند ونظام معين
ويقع متطوّعون تحت الضغط بفعل كثافة العمل اليومي، و مواجهة خطر الوباء وجها لوجه، بحكم عملهم الذي يتطلب الاحتكاك بالمرضى، حيث يتعامل رجال الأمن و الدرك و أعوان الحماية المدنية مباشرة مع المصابين أو المشتبه في إصابتهم بالوباء، وكذلك الأطباء والممرضون وعمال النظافة وسائقو سيارات الاسعاف، و كلهم يواجهون ضغط العمل و ضغط القلق و التوتر لقلة النوم والتفكير في الأهل والأولاد و الآباء، ما يتسبب لهم في نقص التركيز والتفكير المستمر في إمكانية نقل العدوى للأهل، كما يعانون من كوابيس ليلية ناجمة عن مشاهدة الضحايا و أهاليهم، وهي كلها أمور تستدعي وفق الباحث من المواطنين مساعدة العاملين في الصفوف الأولى لمواجهة الوباء، والالتزام بنصائح الحجر المنزلي وعدم المجازفة.
و بهدف تخفيف الضغط عليهم يستحسن اتباع مجموعة من التوصيات أهمها، الحمام الساخن قبل وبعد كل دوام، النوم والأكل الصحي لتقوية المناعة و تغيير الملابس والالتزام بشروط الوقاية، دون إغفال العامل النفسي، بسرد الأحداث و الصور اليومية لشخص قريب منكم، لتفريغ صندوق الذاكرة المظلم كأسلوب لتقليل الضغط النفسي، وهو نموذج يتبع في ألمانيا لرجال الدفاع المدني الذين يتعاملون مع المناظر البشعة لضحايا حوادث المرور في طريق الأوتوبان الشهير بالحوادث المأساوية.
عند الإصابة أو الاشتباه هذا ما يجب فعله
في الدائرة القريبة من المرض نجد ثلاث فئات، الفئة الأولى تشمل المصابين بالوباء بعد التأكد من ذلك بالتحاليل و اخضاعهم للعلاج من خلال البرتوكول الخاص، الذي سمح بتماثلهم للشفاء من هذا الوباء، و كما يؤكد الدكتور الالتزام بمجموعة من النصائح من بينها تجنب الاختلاط مع الأشخاص و المكوث بالبيت، و تجنب زيارات الأهل و الأقرباء و الأصدقاء، فلا بد عليه أن يبقى في حجر صحي منزلي و أن لا يتعامل مع الناس الآخرين و أن يلتزم بشروط النظافة و التغذية الصحية و يتفقد حالته الصحية يوميا، بقياس درجة الحرارة في الصباح و مراقبة التأثيرات التي يمكن أن تظهر بعد أيام من الشفاء، خاصة ما تعلق منها بارتفاع درجة الحرارة أو حدوث اضطرابات في التنفس أو ضيق أو تغير في النمط المعيشي أو الشعور باضطرابات في الجسم، كلها عوامل يجب على المتعافى أن يراقبها لمدة 14 يوما.
الفئة الثانية، تتعلق بالأشخاص القادمين من مختلف الدول و الذين وضعوا تحت المراقبة في الحجر الصحي بالفنادق، والذين و بعد انتهاء فترة المراقبة عليهم أن يلتزموا دائما بالحجر الصحي من خلال التقيد بإجراءات الوقاية و السلامة و التغذية الصحية الغنية بالفيتامين (سي) و تجنب مخالطة الناس و التجمعات وفق الطبيب.
أما الفئة الثالثة فعليهم الخضوع للمراقبة الطبيعية بعد الاشتباه في إصابتهم في انتظار التأكد من الاصابات بعد إجراء التحاليل، بوضعهم في الحجر الصحي، و بعد عودتهم للبيت عليهم الخضوع لجميع مقاييس المراقبة والحرص على تعزيز المناعة من خلال النوم و الأكل الصحي.
احذروا الخلطات والعقاقير
يعتبر الباحث والطبيب، لجوء المواطنين إلى بعض الوصفات و الخلطات و العقاقير المعروضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و التي تقترب في معظمها من الخرافة، أمرا جد خطير على صحتهم في حال استعمالها، بعيدا عن التوصيات الواجب التقيد بها بتفقد الطبيب أو التوجه لأقرب مركز صحي في حال الاشتباه.
فالعقاقير و الوصفات المعروضة أغلبها خرافية و غريبة جدا، لذلك فهو يحذر من اللجوء إليها أو استعمال الأعشاب الطبية، و بعض المواد المستعملة في الطهي، «على غرار التوابل التي أصبحت تستعمل و كأنها علاج للوقاية من عدوى وباء كورونا أو كعلاج لها و هذا أمر لا يتقبله العقل».
ويقول الدكتور إن الخلطات و السوائل التي يروج لها، تسبب لمتناوليها الحساسية و الضغط الدموي و الحكة في الجلد و تأثيرات غريبة، مشددا على الحذر من الوصفات الغريبة، لأن هدفها تجاري محض، وأصحابها يريدون الترويج لبضاعتهم بطرق انتهازية، و يجدون في هكذا ظروف فرصة للعب على العامل النفسي، فكل نبتة غير ضارة يقولون أنها تصلح للعلاج و الوقاية سواء في شكل منقوع أو باستنشاق بخارها، و هذا يعد خطأ قد يؤخر تشخيص المرض و علاجه أو الوقاية منه، كما قد تتسبب عقاقير أخرى في القرحة المعدية أو تسممات.
متسائلا كيف عجزت مخابر و مراكز بحوث دولية عن اكتشاف دواء أو لقاح رغم التجارب المتكررة على أعلى مستوى من الدقة و البحوث العلمية المركزة، ليأتي بعض «المشعوذين» و «الدجالين» بخلطات و عقاقير كعلاج، منبها لضرورة تجاهل ما يروج حول الخلطات لما قد تخلفه من أذى كبير، وحسب الدكتور كواش فقد عاينوا كأطباء حالات كثيرة تتعلق بآلام على المستوى الكلى أو قرحة معدية و مضاعفات أخرى ظهرت عند تناول خلطات غريبة. ع/ ب