أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
تشهد بعض الجهات الغربية من مدينتي العوانة و جيجل، إقبالا كبيرا لشبان قاموا بكسر و خرق قرار منع السباحة ، و لجأ العشرات منهم إلى الكورنيش، ضاربين عرض الحائط القرار، في الوقت الذي تواصل الأجهزة الأمنية عملية مراقبة الشواطئ و منع الاقتراب منها.
النصر قامت مساء أول أمس، بجولة استطلاعية إلى الجهة الغربية من ولاية جيجل، فلاحظنا وضع كمية من الأتربة لمنع الولوج إلى شاطئ صخري، بمنطقة أقلال، الذي كان يشهد سابقا إقبالا كبيرا للمصطافين و محاولات متكررة مؤخرا للتسلل إليه، ما جعل المصالح الأمنية تمنع كل مرة تدفقهم نحوه، لكنهم لا يكلون و لا يملون من الدخول ، ما جعل السلطات المحلية، تقوم بغلق المنفذ المؤدي نحو الشاطئ الصخري بالأتربة، و رغم كل شيء شاهدنا عشرات الشبان، بالجهة الصخرية و المناطق البعيدة. واصلنا جولتنا، فصادفنا أفراد الدرك الوطني، بالواجهة البحرية للخليج الصغير، و هم بصدد منع العائلات من المرور نحوها، كما وضعوا حاجزا أمنيا بمدخل الطريق المؤدي إلى شاطئ المنار الكبير.
الممنوع مرغوب و خطير
قبل الوصول إلى منطقة «العوينة»، تشاهد بمنطقة «رأس العافية»، عشرات السيارات مركونة، بجوار الطريق الوطني رقم 43، و معظم ركابها توجهوا إلى الشاطئ الممنوع السباحة به. أما بمنطقة «العوينة»، و التي تضم أيضا شاطئا ممنوعا السباحة به، فوجدنا عناصر الدرك الوطني منهمكين في منع ركن السيارات و النزول إلى الشاطئ، و على بعد خطوات، وجدنا عشرات السيارات مركونة بمنطقة «الكاريار»، و عدد كبير من المواطنين يسبحون وسط الصخور، فيما شرعت القوات الأمنية في محاولة إخلاء المنطقة و إرغامهم على الخروج. كان رجال الدرك الوطني يحرسون مداخل جميع الشواطئ المحروسة و يمنعون الولوج إليها، إلى جانب الشواطئ الممنوع السباحة بها أصلا، لكن عند وصولنا إلى مدخل مدينة العوانة، و تحديدا على محور الطريق الوطني رقم 43، شاهدنا عددا كبيرا من السيارات، فاق عددها 400 سيارة، مركونة قرب الطريق، و داخل مزرعة، و اتضح لنا أن أصحابها توجهوا إلى الشواطئ غير المحروسة بالمنطقة.
قال لنا أحد شباب المنطقة، بأن مئات الشبان و العائلات توافدوا منذ الصباح الباكر، إلى الشاطئ غير المحروس، رغم أن الوصول إليه يتطلب قطع مسافة 600 متر سيرا على الأقدام، و لجأت العائلات و الشباب إلى ركن سيارتهم بعيدا عن عيون الأجهزة الأمنية ، و الدخول خلسة إلى الشاطئ، مشيرا إلى أنه لاحظ إقبالا كبيرا لعائلات من خارج الولاية، و قد لاحظنا فعلا بالحظيرة أن عشرات السيارات تحمل ترقيما من خارج الولاية. واصلنا السير باتجاه الكورنيش الجيجلي، بعد أن أخبرنا مواطنون أن مئات العائلات قصدت الشواطئ الصخرية. وعندما اقتربنا من الكورنيش، شاهدنا عشرات السيارات مركونة في كل زاوية تقريبا، و كان شباب يسبحون وسط الصخور، بعد أن عرضوا حياتهم للخطر بقطع مسالك و منحدرات صعبة.
كل صخرة تخفي عائلة
أو مجموعة شبانية
عندما وصلنا إلى منطقة أفوزار، شاهدنا أيضا عددا معتبرا من المركبات المركونة، و بمنطقة واد الصغير، لجأت عشرات العائلات إلى الصخور من أجل الاختفاء و التمكن من السباحة، كما وجدنا مجموعة من الشباب بصدد المغادرة، و علمنا منهم بأنهم قدموا من ولاية سطيف، في الصباح الباكر من أجل السباحة. و قال أحدهم، بأنهم حاولوا جاهدين الابتعاد عن العائلات الموجودة هناك بكثرة. و عندما سألناهم عن سبب خرقهم لقرار منع السباحة، لم يرد أي أحد منهم، و لاحظنا أن كل صخرة بالمنطقة، تضم عائلة أو شبانا جالسين يتبادلون أطراف الحديث، و منهم من يغامر بحياته بالسباحة في الجهة الصخرية. و المار عبر الكورنيش الجيجلي، لا بد أن يرى مجموعة من العائلات قادمة من مختلف الولايات، لتجلس على طول الطريق و تتأمل الطبيعة ، و قد وجدنا مجموعة تتكون من 10 أفراد جالسين حول إحدى الطاولات الخشبية، و تبين بأنهم أفراد عائلة قدمت من الجزائر العاصمة، و أخبرنا رب العائلة، بأنهم قدموا إلى جيجل، من أجل الظفر ببضعة أيام من الراحة، بالرغم من خطر فيروس كورونا، مشيرا إلى أنهم يحاولون جاهدين احترام التباعد البدني، في حين كانوا يشكلون تجمعا كبيرا هناك.
و بمدخل بلدية العوانة يمكن للمتجول أن يرى عشرات السيارات تحمل ترقيمات من خارج ولاية جيجل، بصدد الدخول إلى عاصمة الولاية.
حملات تحسيسية مكثفة
جدير بالذكر أن السلطات المحلية لبلديتي العوانة و جيجل، سعت لتحسيس المواطنين بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، بالإجراءات الوقائية و أبعاد اتخاذ قرار منع التوافد على الشواطئ، مهما كانت طبيعتها، لكن الكثير من الشبان و العائلات كما يبدو، لا يبالون بخطر الجائحة وتعقد الوضع الصحي عبر مستشفيات الولاية. وقد أعرب بعض السكان عن أسفهم لضرب معظم الزاور، القرارات والتحذيرات من جائحة كورونا عرض الحائط، حيث تشهد ولاية جيجل، إقبالا كبيرا لزوار يتسللون إلى الشواطئ من أجل السباحة، غير مبالين بعواقب ذلك في ظل الوضعية الوبائية التي تعيشها البلاد. كـ. طويل