أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
استرجع سكان ولاية قالمة، أمس السبت، ذكريات معركة مرمورة الخالدة، التي دارت رحاها يومي 27 و 28 ماي سنة 1958، عندما كانت حرب التحرير المقدسة في أوجها بمنطقة بوحمدان الواقعة بالناحية الثانية للولاية التاريخية الثانية.
وجرت بالمنطقة معارك كبرى بينها معركة مرمورة التي غيرت موازين القوى بالمنطقة وكسرت شوكة القوات الاستعمارية التي حولت بوحمدان ومناطق كثيرة بقالمة إلى مناطق محرمة يقتل فيها كل كائن يتحرك ليلا ونهارا.
وقد تنقلت السلطات المدنية والعسكرية لولاية قالمة إلى جبل مرمورة للإشراف على مراسيم إحياء الذكرى 65 لهذه المعركة، التي بدأت بوشاية تعرض لها جيش التحرير المرابط بالمنطقة بقيادة خيرة الضباط والمسؤولين، بينهم خليفة ختلة، أحمد لبيض، محمود الحروشي والطاهر دحمون، والذين سقطوا جميعا في واحدة من أكبر المعارك التي غيرت مجريات الحرب وأفشلت خطط العدو بالولاية التاريخية الثانية.
وامتد نطاق المعركة على مساحة واسعة بجبال وأودية بوحمدان الحصينة، التي تحولت إلى معقل للثورة وقادتها الكبار من الولاية التاريخية الثانية و ولايات أخرى كانت تعتمد على منطقة قالمة للوصول إلى القاعدة الشرقية على الحدود التونسية لجلب السلاح والمؤن عبر خط النار الذي بنته فرنسا لقطع خطوط الإمداد عن الثورة المتأججة.
واستشهد ما لا يقل عن 70 مجاهدا في معركة مرمورة يومي 27 و 28 ماي 1958، بينما بلغت خسائر العدو الفرنسي نحو 200 قتيل بينهم قائد المعركة العقيد «جون بيار» الذي كان يقود القتال من على طائرته الصغيرة قبل أن تسقط فوق قمة جبل مرمورة بنيران مجموعة من أبطال جيش التحرير الذين رفضوا الاستسلام وقرروا القتال حتى النهاية وإسقاط القائد الفرنسي القادم من حرب الهند الصينية، عندما كانت طائرته الصغيرة تلامس أشجار الفلين وتصطاد أبطال جيش التحرير المتخفين بين الصخور والغابات الكثيفة التي شكلت حماية طبيعية لهم، قبل أن يلجأ العدو للمدفعية وقنابل النابالم الحارقة التي كانت تصب الحمم على مواقع المجاهدين، يدعمها الطيران الذي غطى سماء المنطقة في واحدة من أشد أيام الثورة المقدسة وقعا على السكان وكتائب جيش التحرير.
فريد.غ