الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

مرافقة متخصصة حسب الأعمار و القدرات: ورشات الخط قِبلة الأولياء لتحسين كتابة أبنائهم

يُقبل أولياء، على تسجيل أبنائهم في ورشات الخط للأطفال الصغار، حرصا منهم على تطوير خطهم وتحسينه حتى لا تستمر معهم مشكلة ضعفه لسنوات متقدمة، وتتحول إلى معضلة تؤثر على علامات التلميذ وتقف حائلا بينه وبين النجاح ونيل درجات متقدمة خصوصا في الاختبارات المصيرية.

لم يعد الأولياء يكتفون بحصص وساعات التدريس التي يتلقاها أبناؤهم في المدارس والجمعيات القرآنية أو في الأطوار التحضيرية فقط، بل يبحثون باستمرار من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عن حلول وبدائل أخرى، يعتقدون أنها أكثر نجاعة وإفادة، وتأتي بنتائج جيدة ومضمونة في ظرف وجيز، وهو الأمر الذي وقفنا عليه من خلال استطلاعنا.
تروج الكثير من الأكاديميات ومراكز التكوين والتدريب عبر صفحاتها ومجموعاتها على الفضاء الأزرق، لدورات مكثفة و ورشات مطولة مُوجهة لمساعدة الطفل على تحسين خطه وكتابته والتخلص من مشكل الحروف والكلمات المبهمة والعشوائية و غير المفهومة، والتي يجد الأساتذة والأولياء وحتى الأطفال أنفسهم صعوبة في فهمها وقراءتها، ويعتمدون في جذب المشاركين على  طريقة طرح المشكلة والتعريف بها مع تحديد الصعوبات التي يعاني منها بعض الصغار، وما يترتب عن هذه المعضلة التي تُعد تُؤرق المعلمين والأولياء خصوصا، و التي تقدم هذه الورشات وبرامجها حلولا لها من خلال  جملة تطبيقات متنوعة، و تتراوح أسعار الورشة بحسب الأدوات المستعملة والحجم الساعي وخبرة الأستاذ المكوِن، و تنطلق من 2500دج إلى 4500 دج دينار.

مشكل يؤرق الأولياء
قالت السيدة ربيعة، وهي أم لثلاثة أطفال، إنها وجدت في ورشات تحسين الخط الحل الأمثل لمُشكل عُسر الكتابة الذي يعاني منه طِفلها المتمدرس بالطور الابتدائي، فبعد متابعة لمدة ثلاثة أشهر مع أستاذته بالورشة، تحسن خطُه بشكل كبير، لدرجة أن معلمته في المدرسة قد تعجبت من التطور الملحوظ بشكل خطه، مع زيادة قدرته على الكتابة بسرعة، ونُقص أخطائه الإملائية.
وأضافت المتحدثة، بأنها عانت بشكل كبير لتعليم طفلها الكتابة بشكل واضح وصحيح، فلم يكون يجيد الاستمرار في كتابة الحروف والكلمات بنفس الخط وعلى ذات الاستقامة، و دائما ما يحيد عن السطر و يكتب بشكل مائل، ناهيك عن صعوبة كتابة عدد من الحروف على غرار « الميم و الهاء و الهمزة و الياء» لدرجة أن الأمر صار يؤرقها، خصوصا وأن معلمته اشتكت من سوء خطه وتأخره في الكتابة سواء باللغة العربية أو الفرنسية، قائلة بأنها تتفهم الأمر لأنها كأم تجد صعوبة في فهم ما يكتبوه، لأن خطه يشبه  خربشات ورموزا.
كما أخبرتنا أنيسة، وهي أم لتلميذة مقبلة على الالتحاق بالسنة الأولى ابتدائي، أنها استغلت فترة العطلة الصيفية لإدراج ابنتها في مخيم لأطفال الطور التحضيري من أجل تنمية مهارات التواصل والكلام لديهم، وتطوير قدراتهم على الرسم والتلوين والإبداع في الأشغال اليدوية، و التدرج في تعلم الكتابة بشكل صحيح وواضح يسهل على المعلم قراءة الخطب وفهمه، مشيرة إن ما دفعها للاهتمام بتعليم ابنتها الخط، هو ألا تجد الطفلة مشكلة مع أساتذتها في المستقبل وحتى لا تتعرض للنقد الذي قد يُضعف ثقتها بنفسها، فيتراجع مستواها التعليمي.
توجيه للأطفال ما بعد سن السابعة
أكدت مدربة المونتيسوري ومعلمة الخط، شهرة كواشي، إن طفل ما قبل سبع سنوات ليس مُستعد للكتابة بل يمكن تصنيفه في مرحلة التخطيط والتمهيد للكتابة لأن يده لم تصل بعد إلى مرحلة النُمو الكامل، فليس لديه استقلالية في الكتابة ولا تمييز بصري للخطوط الثانوية والرفيعة، لذلك يرى الخطوط الأساسية فقط لذلك تسجل في هذه الحالة حسبها، حظوظ بسيطة فيما يتعلق بقدرة الصغير على رسم الحرف، لهذا يجب الانتظار إلى غاية بلوغ الطفل مرحلة الكتابة وفق مقاييس ومسافات محددة لا تتوفر إلا بعد سن السابعة.
وقالت كواشي، إن الأنشطة المُساعدة على تطوير مُستوى الطفل من عمر 3 إلى 6 سنوات، هي التلوين والتخطيط الغير مباشر عن طريق التهشير أو التخطيط المُمنهج باستخدام وسائل مختلفة، إلى جانب أنشطة تنمية الحركات الدقيقة للأصابع، مع تطوير الحركات المُختلفة كالحركة المُساعدة لمسك القلم، دون الضغط عليه من أجل تعلم الكتابة، لأنه لم يصل بعد إلى العمر المناسب الذي يكون مستعدا فيه.
المسكة الخاطئة والكلمات المبهمة دافع الأولياء

وأشارت، إلى أن السبب الرئيسي لتسجيل الأولياء لأبنائهم في ورشات تحسين الخط للأطفال، هو المشكل المتكرر لدى الصغير المتمثل في إمساك القلم بطريقة خاطئة، وكتابة كلمات وعبارات غير مفهومة من الصعب قراءتها، ناهيك عن معاناة الأم مع هذه المشكلة خصوصا وأنها لا تملك التقنيات الأساسية التي تساعد بها الطفل على تجاوز المرحلة وتحسين خطه، فتلجئ إلى دورات و ورشات الخط التي تؤدي إلى تحصيل نتائج جيدة وسريعة، نظرا لاعتماد المكونين على تقنيات مدروسة تساعد على تجاوز الصعوبات الأولى لدى أطفال ما قبل الكتابة مع تعليمهم حركات دقيقة للأصابع تساعدهم في مسك القلم والتحكم فيه بسهولة لكن يبقى لصبر الأولياء مع أبنائهم واجتهادهم معهم دور كبير في التقدم المسجل حسبها.
وأكدت  المتحدثة أيضا، أن مثل هذه الدورات قد أخذت في الانتشار بشكل كبير، خلال فترة الحجر الصحي، وتوقف الأطفال عن الدراسة والتعلم لمدة طويلة، ما ترتب عنه صعوبة في الكتابة بشكل جيد، إذ زادت معاناة العديد من الصغار من صعوبات في الكتابة والقراءة، ناهيك عن ضيق الوقت في المدرسة وانعدام الممارسة والتكرار في المنزل، ليتجه الأولياء للبحث عن حلول سريعة تفي بالغرض، خصوصا وأن الورشات المتاحة حاليا ليست كالورشات التي كانت تنظم في سنوات سابقة و تعتمد على الورقة والقلم، إذ يستعان حاليا بوسائل بيداغوجية متنوعة وأدوات المونتيسوري التي تساعد الطفل على التطور في مدة قصيرة، وذلك تعد الدورات أكثر فعالية و عصرنة وجذبا للأطفال، كما تساعده على تنشيط الدماغ كذلك، مشيرة في ذات السياق، إلى أنهم كمؤطرين يعتمدون أيضا على أدوات تقليدية مثل الريشة الخشبية والحبر والمحبرة و اللوح الخشبي لتعزيز قابلية الأطفال للتعلم و رغبتهم في الكتابة.
ساعتان من التدريب في اليوم  
و قالت المدربة، إن البرنامج المكثف للورشات يشمل أنشطة تنمية الحركات الدقيقة للأصابع وأنشطة مسك القلم وتمارين ما قبل التخطيط والتخطيط، وكذا رسم الحرف، لتأتي بعدها مرحلة الكتابة وفق مقاييس محددة، ويكون التعلم انطلاقا من المحسوس والملموس إلى المجرد، بحيث أن كل ما سيتعلمه الطفل يعتمد على الحواس بشكل كبير، وهذا باستخدام العديد من الوسائل كألواح التخطيط، أين يُمرِن الطفل يده على مختلف أنواع الخطوط، إلى جانب طبق الرمل الذي يرسم عليه  و ركائب التصميم المعتمدة في مناهج المنتيسوري والتي تساعد الصغير في أنشطة التخطيط الغير مباشرة.
وأضافت المتحدثة، بأن الأطفال الذين يعانون من صعوبات في الكتابة يخضعون للتدريبات في مدة لا تتجاوز ساعتين في اليوم الواحد، حتى لا يمل الطفل ولا يتعب، وفي نفس الحصة يتم التنويع بين الكتابة والرسم والتلوين والتخطيط، وبين أنشطة التكامل الحسي الحركي وأنشطة الاستعداد للكتابة، مشيرة إلى أن فترة التعلم وتحسين الخط تختلف من طفل إلى آخر وفقا للفروقات الفردية بينهم وقابلية كل واحد منهم على التعلم.
رميساء جبيل 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com