أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
انتقلت، أمس، المجاهدة حدة عثماني إلى مثواها الأخير ببلدية تيغانمين، بولاية باتنة، وتعد المجاهدة التي سبق وأن زارتها النصر ونقلت شهادتها في الجهاد إبان الثورة بمنطقة الأوراس، من المجاهدات اللواتي لعبن دورا لوجيستيكيا من خلال التموين ونقل السلاح بالأوراس، حتى أنها خاطرت بحياتها بحمل وتخبئة قنابل يدوية. وتمكنت المجاهدة من التملص والفرار عديد المرات من قوات الاستعمار، قبل توقيفها وهي التي فقدت زوجها الذي سقط شهيدا خلال الثورة، وواصلت الجهاد وهي أم لخمسة أطفال، وتم تحويل المجاهدة التي حكم عليها بالإعدام إلى محتشد بولاية تيبازة وقد تعرضت
هناك لأنواع من التعذيب.
المجاهدة حولت منزلها بمنطقة تيغانمين إلى مركز للمجاهدين ونقطة لعبورهم وانتقالهم بالجبال الفاصلة بين التل والصحراء وقد تم التفطن لذلك من طرف قوات الاستعمار بعد أربع سنوات بسبب وشاية، لتعمد القوات الفرنسية بذات الموقع لإنجاز برج مراقبة لتضييق الخناق على الثورة بجبال الأوراس، وزار المجاهدة حدة عثماني في السنوات الأخيرة جنود فرنسيون قدموا لها الاعتذار.
ياسين عبوبو