أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
قدم أمس أساتذة وباحثون، في ملتقى وطني حول تربية الأحياء المائية بمعهد علوم البيطرة بقسنطينة، تجارب ناجعة في تربية الأسماك المدمجة بالزراعة المائية، جسدت في بيوت بلاستيكية وعلى أسطح البيوت والشرفات، كما تم استعراض تجربة رائدة لمحطة تربية الجمبري.
وقالت الدكتورة وداد علوش، طبيبة بيطرية مشرفة على نظافة المحيط بالمحطة التجريبية لتربية الجمبري بسكيكدة، بأنه تم جلب أمهات الجمبري والقيام بعمليات التبييض والتفقيس والتسمين، حيث تمكن فريق البحث من إنجاح تربية ثلاثة أصناف من الجمبري الأكثر انتشارا في العالم، وهي النوع الكوري، المحلي «كراتيليس» و «الفانامي»، مرجعة ذلك إلى السياسة التكوينية التي انتهجتها الوصاية، من خلال إجراء تكوين لفريق البحث والتركيز على انتقاء أجود أنواع أمهات الجمبري، مع توفير كل الشروط الملائمة لتربيتها.
وتسعى المحطة، حسب المتدخلة، لتصبح مصدرا يزود السوق المحلي بالجمبري، لجعل الجزائر رائدة في إنتاجه، في ظل تبدد مخاوف المستثمرين خاصة الناشطين في مناطق لا تتوفر على مصادر المياه، حيث إن المحطة أثبتت بأن تربية الجمبري في البيئة الجزائرية سواء في المياه المالحة أو العذبة تعطي نتائج باهرة.من جهته يونس سياح، مدير أكاديمية التدريب المهني، والخبير في المكتب الدولي للعمل، أبرز دور فضلات الأسماك في نمو المحاصيل الزراعية وضمان منتوج خال من الأسمدة والمبيدات ومختلف المواد الكيميائية، مؤكدا بأن هذا النوع من الزراعة يمكن من توفير كميات كبيرة من الماء، كما أن تجسيده يكون في مساحات ضيقة ويعطي إنتاجا أوفر في ظرف زمني قصير، ويتطلب اعتماد البذور المحلية التي تضمن الاستمرارية في الإنتاج. ومن المشاريع الزراعية المائية الناجعة، إنتاج الشعير والفراولة والطماطم والخس، الذي دام 20 يوما فقط دون استعمال مادة كيميائية وباستخدام أكواب بلاستيكية وحاويات مبطنة، مع استعمال لوح مثقوب وأجهزة قياس الحموضة وكمية الأملاح، وذلك بوضعها في بيوت بلاستيكية وتوصيلها بأحواض تربية الأسماك لتغذية البذور من فضلات الأسماك، أو باستغلال أسطح وشرفات المنازل.وتم استعرض مشروعين أحدهما في وهران والثاني في غرداية لإنتاج الفراولة والخس وفق أنظمة زراعة أفقية وعمودية، كما نجحت تجربة إنتاج الأعلاف دون تربة في ظرف قصير وبإنتاج وفير.
أسماء بوقرن