أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
8 بالمئة ممــن خضعــوا للكشـف عــن داء السكــري يجهــلون إصابتهــم
كشف البروفيسور عز الدين بلحاج مصطفى، رئيس مصلحة الطب الباطني و مدير الشؤون الطبية و شبه الطبية بمستشفى بن باديس الجامعي بقسنطينة ، خلال ندوة صحفية نشطها أمس، بأن حملة الوقاية و الكشف التي أطلقها المستشفى مؤخرا في إطار إحياء اليوم العالمي لمرض السكري، ساهمت في الكشف عن العديد من الحالات الجديدة ، حيث شكل المواطنون الذين كانوا يجهلون إصابتهم بالمرض نسبة 8 في المائة من أصل أزيد من 500 شخص خضعوا للكشف.
الحملة نظمت في الفترة الممتدة بين 10 و 15 نوفمبر الجاري، بهدف التوعية بمخاطر الإصابة بالسكري و التأكيد على أهمية الكشف المبكر للوقاية من الأمراض المزمنة على غرار السكري و السرطان و ارتفاع ضغط الدم ، التي يقتل معظمها في صمت، ولا يتم اكتشاف الإصابة بها إلا بعد بلوغ مراحل متقدمة، حيث عرفت الحملة مشاركة 510 مواطنين، اتضح بعد فحصهم بأن 8 في المائة منهم ، أي ما يعادل 40 شخصا، مصابين بالمرض دون علمهم . بالمقابل، شكل الأشخاص المصابون بالسكري و الذين بلغوا مرحلة العلاج نسبة 8.4 في المائة، بمعدل 32 شخصا.أما الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض، فقد شكلوا نسبة 23.7 في المائة، أي ما يعادل 121 شخصا، بالمقابل كشف الفحص الأولي بأن شخصا واحدا من بين كل ثلاثة أشخاص يعاني من اختلالات في نسبة السكري في الدم.
و أوضح البروفيسور بلحاج بأن الكشف الذي تم خلال الحملة ، بمشاركة مختصين في الطب الباطني و التغذية و حتى نفسانيين ، يعد مرحلة أولى في طريق الوقاية و العلاج، إذ يتعين على الأشخاص الذين اتضحت معاناتهم من مشاكل مع السكري، العودة مجددا إلى المستشفى لإجراء فحوصات شاملة للتأكد من الحالة و تحديد طريقة علاجها.
لذات الغرض تم ،حسب الأخصائي ، إطلاق مشروع لإنشاء مركز للإعلام و التربية الطبية قال بأنه قيد الانجاز على مستوى المستشفى الجامعي، يعنى بمتابعة و توجيه مرضى المستشفى ممن يعانون من أمراض مزمنة، فضلا عن التواجد كخلية تواصل مع المواطنين الراغبين في الكشف عن حالاتهم.
من جهة ثانية أكد البروفيسور بلحاج ، بأن حملة الكشف عن داء السكري تزامنت مع تنظيم أبواب مفتوحة على الرضاعة الطبيعية، حيث استقبلت خلية التوجيه التي نصبت لذات الغرض، عددا كبيرا من الأمهات، و بالأخص الشابات اللائي استفدن من نصائح و إرشادات تتعلق بتقنيات الرضاعة الطبيعية الصحيحة، إضافة إلى نوعية التغذية السليمة للحوامل و المرضعات، خصوصا بالنسبة لبعض الحالات الخاصة و الحرجة لأمهات مصابات بالسكري، فضلا عن الإشادة بالفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية.
نور الهدى طابي