أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
عرفت العديد من المؤسسات التربوية نهاية الأسبوع بمدينة بئر العاتر، بولاية تبسة، إقدام التلاميذ المشاغبين بالتعليم المتوسط ، على رشق مؤسساتهم وزملائهم، خاصة التلميذات بالحجارة والبيض في مشهد يدمي القلب ويبعث على الأسى والحزن، و لم يتردد آخرون في تمزيق مآزرهم و كتبهم و كراريسهم و حرقها أمام مداخل المؤسسات التعليمية.
لقد استغل التلاميذ فرصة انتهائهم من الامتحان الأخير من الموسم الدراسي، وأحضروا كميات معتبرة من البيض وشرعوا في رشق زملائهم وزميلاتهم، ولم تسلم حتى مؤسساتهم من هذه التصرفات الطائشة و الغريبة عن تقاليدنا ، كما عمدوا إلى تمزيق الكراريس والكتب و المآزر وحرقها أمام مداخل المؤسسات التربوية بشكل مقزز ، ناهيك عن رشق المؤسسات بالحجارة ، بطريقة عنيفة تنم عن حقد وكره شديد لمؤسساتهم التي احتضنتهم سنوات كاملة ، أين تلقوا فيها العلوم والمعارف والتربية.
و لولا تدخل بعض الأساتذة والخيرين لتطور الأمر إلى أخطر مما حدث، وقد طرحت هذه الوضعية التي توصف بالكارثية دور الأولياء الغائب ، الذين استسلموا نهائيا وتركوا الحابل على الغارب، رغم اتصال بعض المديرين بهم لردع أبنائهم، و يأمل عمال التربية أن تشدد الإجراءات الأمنية أمام المؤسسات التربوية لحمايتهم من تهور وطيش بعض التلاميذ ، الذين يريدون الانتقام من أساتذتهم ، وكذلك أمام مراكز الامتحانات ،لاسيما مع انطلاق امتحانات نهاية التعليم الابتدائي والتعليم المتوسط و البكالوريا.
ع.نصيب