الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

تعود إلى سنة 1859 : مطحنة "بن دقيش" إرث تاريخي يتوسط العمران الحديث ببريكة

تعد مطحنة "بن دقيش" من أقدم المطاحن على مستوى ولاية باتنة، فقد بنيت  في منتصف القرن 19، و بالتحديد في سنة 1859، من قبل أحد المعمرين إبان الاحتلال الفرنسي، و تتوسط هذه المطحنة العتيقة العمران الحديث بوسط بلدية بريكة، جنوب ولاية باتنة و لا تزال تشتغل رغم الإهمال الذي طالها و تستقطب زبائن أوفياء يقصدونها من مختلف الجهات.
تنقلت النصر إلى هذه المطحنة التي تقع بحي شعباني وسط مدينة بريكة، فاستقبلنا مسيرها الحالي عبد اللطيف بن دقيش الذي حدثنا عن تاريخها الطويل المليء بالأحداث و التغيرات التي مستها، و تحسر كثيرا على الوضع الذي آلت إليه بسبب الإهمال و عدم التجديد، و رغم كل شيء ، كما أكد محدثنا، لا تزال تشتغل في حدود طاقتها، و لم تعد كسابق عهدها، هي التي كانت تتكفل بطحن الشعير لفائدة المئات من الزبائن القادمين من مختلف الجهات.
عن تاريخها قال المسير بأنها كانت في بداياتها مقصدا للعديد من الزبائن من مختلف الجهات في شرق الوطن، وكان مالكها آنذاك أحد المعمرين الفرنسيين بالمنطقة و يدعى مارشال ألكسندر، و لا يزال اسمه منقوشا في جدران المطحنة من الداخل، و كانت انطلاقتها الحقيقية في سنة 1861، ما جعلها  آنذاك مقصدا للفلاحين لطحن الحبوب بمختلف أنواعها، وخلال سنة 1884 تمت صفقة شرائها من طرف بن دقيش محمد، أول مالك جزائري لها و ذلك بمبلغ يصل إلى حدود 10 آلاف فرنك فرنسي، حسبما صرح به حفيده.
عبد اللطيف بن دقيش تحدث عن  تشغيل آلات المطحنة التي أصبحت قديمة جدا، حيث كانت تعمل بواسطة الماء الذي يصب فيها من نهر العطعوطة المار بجانبها، و كانت تحتوي على مخزن يقع في أسفل المبنى، و جميع آلاتها المصنوعة من الخشب لا تزال صامدة إلى غاية اليوم، رغم الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة، خاصة مؤخرا مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب عواصف رملية في عدة مرات، كما أكد بأن سقفها القديم لم يتأثر بكل ذلك، وخلال هطول المطر في فصل الشتاء، لا تنزل منه قطرة ماء واحدة و هو ما يؤكد صلابته، رغم مرور أزيد من قرن من الزمن. و أضاف محدثنا بأن نشاط المطحنة كان مزدهرا في السنوات الماضية إلى غاية فترة الثمانينيات من القرن الماضي، عندما تقلص نشاطها بسبب عدم مواكبتها للتطور الحاصل في هذا المجال، حيث ظهرت مطاحن جديدة تنافسها بقوة في المردودية و السرعة و الجودة، مما حولها إلى معلم و إرث تاريخي أكثر منه إلى مطحنة، ويكاد نشاطها يندثر، حسب مسيرها الحالي، في ظل تراجع النشاط الفلاحي بالمنطقة نظرا للعوامل الطبيعية التي تغيرت عن السابق.
و اعترف بأن عائلته لم تبذل مجهودا كبيرا لتطوير هذه المطحنة، وبقيت على هذا الوضع طوال السنوات الماضية، وهو حاليا يشرف على تسييرها بهدف المحافظة عليها، خاصة وأنه مُلم بطريقة تشغيلها المعقدة، علما بأنها لم تعد كسابق عهدها تشتغل بالماء، بل تشغل بالطاقة الكهربائية بعد جفاف النهر الذي كانت تستمد منه طاقتها في الماضي، كما أن المطاحن الحديثة ذات طاقات إنتاجية كبيرة تفوق بكثير طاقة مطحنة بن دقيش المحدودة. و قد تحولت المطحنة العتيقة إلى مزار للعديد من الأشخاص، سواء من داخل المدينة أو خارجها، خاصة الذين كانوا يعرفونها خلال فترة نشاطها و ازدهارها، و يتمنى مسيرها أن تبقى قائمة بتاريخها العريق، و تعود إلى نشاطها القديم، مشيرا إلى أنها بحاجة إلى إمكانيات ضخمة لترميم آلاتها التي لم تعد بتلك النوعية التي كانت تعرف بها سابقا.
ب. بلال

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com