أطلقت وزارة الداخلية والجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، أمس، بمعية قطاعات وزارية أخرى حملة وطنية لتحسيس المواطنين بالأثر الايجابي والدور الهام...
حدد بنك الجزائر، المبلغ الأقصى المسموح بإخراجه من العملة الأجنبية، من طرف المسافرين المقيمين وغير المقيمين، بما قيمته 7500 أورو، مرة واحدة في السنة...
وجهت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي تعليمات للمدراء الولائيين للقيام بخرجات ليلية عبر مختلف أنحاء الوطن، مع تجنيد الخلايا...
* نـظام المخـزن تحــالف مع القوى الاستعمــارية كشف عضو الحزب الوطني لجمهورية الريف، يوبا الغديوي، أمس السبت، أن تشكيلته السياسية ستتقدم قريبا إلى...
الأندلسي له جمهوره من الطبقة المثقفة وهناك محاولات للوصول به إلى العالمية
يرى الفنان و الباحث في الفن الأندلسي و رئيس الجمعية الأدبية للموسيقى الأندلسية بالبليدة محمد بلعربي، بأن الطرب الأندلسي له جمهوره الخاص، و لن يتأثر أو يتراجع مع زخم الموسيقى العصرية، مضيفا بأن جمهور الأندلسي هم فئة معينة من الطبقة المثقفة تعشق هذا الفن الأصيل، كما أشار الفنان بلعربي إلى أن الجمعيات الفنية المتخصصة في الفن الأندلسي، كان لها دور كبير في حماية هذا الفن و الحفاظ على جمهوره و تكوين الأجيال المتشبعة بالموسيقى الأندلسية الأصيلة.
بخصوص عدم وصول الموسيقى الأندلسية إلى العالمية و بقائها محلية، قال الفنان بأن هناك بعض المحاولات عن طريق الجوق السمفوني، قام بها كل من جوق بوجمية مرزاق، نشيد برادعي، عبد الوهاب سليم، مضيفا بأن الموسيقى الأندلسية وصلت إلى فرنسا، وهناك جمعيات محلية مختصة، في حين يبقى مشكل اللغة، حسبه، العائق الأكبر الذي يحول دون وصول الموسيقى الأندلسية إلى المستوى العالمي الذي وصلت إليه الطبوع الأخرى.
أوضح الفنان بلعربي من جهة أخرى، بأن الفن الأندلسي دخل إلى البليدة مع مؤسس المدينة الشيخ سيدي الكبير في سنة 1517، وازدهر هذا الفن، حسبه، مع بداية القرن الماضي، بعد تأسيس جمعيات متخصصة في الأندلسيي، منها الجمعية الأدبية التي تأسست في سنة 1927على يد الفنان أحمد السبسي، ثم تأسست جمعية الودادية في سنة 1930، مشيرا إلى أن ظهور كوكبة من الفنانين المتخصصين في هذا الفن، مكن من المحافظة عليه و نقله إلى الأجيال الجديدة.و من أهم هؤلاء الفنانين دحمان بن عاشور، محي الدين محفوظ و محمد بن قرقورة، ويضيف الباحث و الفنان محمد بلعربي بأن في بداية الحرب العالمية الثانية، ثم لدى اندلاع الثورة التحريرية، تقلص نشاط فنانو الأندلسي ثم عادوا بعد الاستقلال بقوة.
الفنان بلعربي أكد بأن الموسيقى الأندلسية كانت تضم 24 نوبة، توافق كل نوبة ساعة من ساعات اليوم، في حين ضاعت اليوم نصف هذه النوبات وبقيت 12 نوبة فقط، وذلك بسبب غياب وسائل الحفظ التي لم تكن موجودة في القديم، ملثما هي موجودة اليوم، وفي نفس الوقت كان عدد من الفنانين لا يكتبون أغانيهم ويعتمدون على الحفظ، وبذلك تندثر هذه الأخيرة بوفاتهم، موضحا بأن الموسيقى الأندلسية كانت خاصة بالحكام والسلاطين، لهذا اختيرت عدد النوبات بعدد ساعات اليوم، حيث أن النوبات التي كان يقدمها الفنانون للسلاطين تتناسب والوقت الذي يتواجدون فيه عندهم.
من جانب آخر، أشار نفس المتحدث إلى بروز أنواع أخرى متفرعة عن الموسيقى الأندلسية من ناحية التركيبة الموسيقية و الطبوع، منها الحوزي في تلمسان الذي ظهر في 1600و يعتمد على الشعر الملحون، وكان أول من اشتهر في اللون الحوزي الشيخ سيدي السعيد المنداسي، ثم جاء أحمد بن تريكي الزنقلي و محمد بن مسايب وغيرهم.
أما النوع الثاني الذي تفرع عن الموسيقى الأندلسية، فهو العروبي الذي يحمل نفس إيقاع الأندلسي، و أول من اشتهر في العروبي مصطفى بن كبابطي الذي كتب أول قصيدة في سنة 1842 و كانت عبارة عن أول نشيد وطني.
بينما النوع الثالث المنبثق عن الموسيقى الأندلسية، فيتمثل في الجد الذي يعتمد على مدح الرسول، إلى جانب الوعظ والإرشاد
أما فيما يخص الفن الشعبي، فقد أوضح الباحث في الموسيقى الأندلسية محمد بلعربي بأن الشعبي أخذ عن الأندلسي الطبوع، في حين أدخل وسائل موسيقية جديدة لم تكن موجودة مع الأندلسي، ومنها آلة البانجو التي أدخلها الحاج محمد العنقة.
نورالدين-ع