أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
ووري الثرى أمس، بمقبرة مزيرعة شرق بسكرة جثمان المجاهد الوردي قصباية، ضابط في صفوف جيش التحرير الوطني، وسط حضور مميز للسلطات المدنية والأمنية و رفقاء السلاح و أفراد عائلته و جمع غفير من المواطنين الذين حرصوا على المشاركة في مراسم تشييع هذا البطل المغوار إلى مثواه الأخير.
المجاهد المرحوم ينحدر من منطقة تكوت بولاية باتنة، وافته المنية يوم أول أمس ببسكرة بعد مرض عضال ألزمه الفراش، عن عمر يناهز 91 سنة، بدأ نضاله في حزب الشعب و جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عمل في النضال السري قبل أن يلتحق بصفوف الثورة التحريرية منذ اندلاعها بمنطقة جبل أحمر خدو بالأوراس، حيث كان ملازما في صفوف جيش التحرير الوطني قبل ترقيته إلى ملازم أول، بعدها حول إلى منطقة أريس بولاية باتنة سنة 1958 بنفس الرتبة.
و عن سيرة الفقيد ومناقبه قال بعض المجاهدين من رفاقه أنه كان مثالا في الوطنية وقدوة في الإخلاص، شب على حب الوطن وخدمته في جميع المناصب التي تقلدها إبان الثورة وبعد الاستقلال حيث كان رئيسا لبلدية مشونش وعضوا في المجلس الشعبي الولائي، حفظ القرآن الكريم وعمره لا يتجاوز 11 سنة، تتلمذ على يد الشيخ البشير الإبراهيمي كان مولعا بالعلم والعلماء و شغوفا بالمعرفة، عمل على توعية أبناء جيله وتجنيدهم ضد المستعمر الفرنسي، يعد من الرعيل الأول للثورة المجيدة وقد عرف عنه حسب رفقائه بالبطولة و الشجاعة و الحنكة في قيادة المجاهدين في زمن الثورة كما عرف عنه بعد الاستقلال و حتى قبل وفاته الإخلاص و الحب الكبير للوطن و أبنائه، كان شعاره دوما الجزائر أولا و أخيرا و لأجل ذلك عمل طوال حياته مناضلا و مجاهدا إلى أن لقي ربه.
ع/ بوسنة