أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
الحـــــــرارة تقتــــل مسنـــا و تُدخـــل 50 شخصــــا آخريــــــن إلـــــى المستشفيــــــات
أكدت، أمس، مصادر مطلعة، أن مواطنا مسنا لفظ أنفاسه بعد عجزه عن مقاومة الحرارة الشديدة التي تجاوزت 42 درجة بالمنطقة الجنوبية للولاية، في الوقت الذي استقبلت المصالح الاستشفائية أكثر من 50 شخصا معظمهم من المسنين و مرضى أصيبوا بضربات شمس، فيما سجلت انقطاعات متتالية للتيار الكهربائي بعاصمة الولاية و ببعض البلديات.
و قد أكدت مصادرنا، على أن المتوفى شيخ يبلغ من العمر 81 سنة، كان قد اصطحبه أهله نحو منطقة الميتة ببلدية بابار جنوبي الولاية، و التي تشهد حرارة شديدة باعتبارها منطقة صحراوية، حيث لم يقو على مقاومة الحرارة، و لكونه مريضا لفظ أنفاسه الأخيرة.
كما أفادت، أمس، مصادر استشفائية بششار و بابار، و جلال و أولاد رشاش، و من عاصمة الولاية، بأنها استقبلت أكثر من 50 حالة لأشخاص أصيبوا بضربات شمس، تم وضعهم تحت الرعاية الطبية و حالتهم حرجة بسبب تعرضهم لأشعة الشمس الحارقة التي بلغت أكثر من 42 درجة مئوية. و موازاة مع الارتفاع الشديد للحرارة، أبدى المواطنون في بلديات طامزة، و بابار، و خيران، و الولجة، و في بعض أحياء مدينة خنشلة، استياءهم الكبير من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي التي تحدث بالليل و النهار، و في سائر الأوقات، مما سبب أعطابا للأجهزة الكهرومنزلية جراء الحرارة الشديدة التي تجتاح الولاية منذ أيام، بالإضافة إلى الحرائق المندلعة في غابات الولاية، و في الأحراش، متسببة في ارتفاع درجة الحرارة التي رفعت من استهلاك الكهرباء مقارنة بالإنتاج الضعيف، بالإضافة إلى قدم الوسائل و التجهيزات المستعملة، و فرض حظر التجوال في الشوارع، و حتى بالنسبة للعمال و الموظفين الذين فضلوا البقاء داخل مقرات عملهم، إلى غاية الانتهاء من العمل في الفترة المسائية.
ع بوهلاله