أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
" م " فيلم رعب جزائري في قاعات العرض بداية من جانفي
سيكون الجمهور الجزائري و عشاق أفلام الرعب و الخيال تحديدا، بداية من شهر جانفي المقبل، على موعد مع فيلم « م» للمخرج عمر زغاد، و هو إنتاج جديد يتوقع بأن يكون بمثابة تجربة سينمائية مختلفة، خصوصا وأنه يقدم قصة جديدة تغوص في عالم الغيبيات، و تنأى عن الدراما الاجتماعية ، حيث يعد المخرج جمهوره بـ 70 دقيقة، من التشويق و الإثارة.
الفيلم الجديد في طابعه، حسب المخرج، من إنتاج مؤسسة قسنطينة للإنتاج السمعي البصري، و يندرج ضمن أعمال سنة 2018، كتب نصه السيناريست شوقي زايد، مستوحيا الفكرة من الفولكلور الشعبي الجزائري، و تحديدا القسنطيني، و شاركت فيه أسماء فنية شابة من قسنطينة ، على غرار سامي لعمراني، محمد دلوم، هاجر سيرازي ، نسيبة عطاب و ريان ديب ، و قد تطلب الشروع في تصويره مدة طويلة من أجل حصر مختلف الممرات تحت الأرضية في الجزائر، بغية دراسة المواقع المناسبة للتصوير، قبل أن يتفق طاقم العمل على اختيار كهوف قالمة و جمعة و الرمال بقسنطينة، كمواقع لتصوير الأحداث، و و يروي الفيلم قصة مجموعة من الشباب الهواة الذين قصدوا مغارة مهجورة لتصوير فيلم رعب، فتحولوا في النهاية إلى جزء من واقع مخيف، بعدما ألقت المغارة بظلامها و ظلالها السوداء عليهم، ليصطدموا بأحداث غير متوقعة، ويكتشفوا بأنهم ليسوا وحدهم داخل الكهف، فينشب صراع بينهم وبين قوى خفية تحاول أن تسلب منهم الحياة، بينما يتشبثون هم بها. و أوضح المخرج، بأن العمل ككل قدم ضمن قالب شبابي، و تم التركيز فيه على عنصري الإثارة و التشويق، حيث تغلب الأحداث و المواقف على الحوار عموما، و ذلك لجذب أكبر عدد ممكن من المتابعين، و ترك مساحة أوسع لعيش التجربة مع أبطال الفيلم، الذي تطلب التحضير له، كما قال، الكثير من الجهد، خصوصا في ما تعلق بتركيب الديكورات داخل الكهوف و ضبط المؤثرات البصرية و السمعية، على غرار الإضاءة الخافتة و الصوت، حيث كان الجانب التقني في الإعداد بمثابة تحد حقيقي لفريق العمل، تطلب منه المبيت لأيام داخل المغارات في ظروف صعبة، ليتمكن ،حسبه، من انجاز فيلم جيد من حيث المضمون و التقنيات المستخدمة.
ويعد الفيلم المنتظر عرضه مع بداية السنة، أول تجربة تصوير طويل للمخرج الذي سبق له المشاركة في انجاز عدد من الأعمال، على غرار فيلم « سيرتا عش النسر» و وثائقي «خبايا قسنطينة»، الذي أنجز في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية . هدى طابي