الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

بوتفليقة معزيا ملك السعودية في رحيل وزير الخارجية السابق

“سعـود الفيصـل قامــة سياسيـة وديبلوماسيـة قــل نظيــرها في عصــرنا”
بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أمس الجمعة برقية تعزية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية قدم له فيها تعازيه الخالصة بعد وفاة الأمير سعود الفيصل، واصفا الفقيد  ب”القامة  السياسية العالية و الدبلوماسية الفذة قل نظيرها في عصرنا”.
و قال رئيس الجمهورية في برقيته: “تلقيت في هذا الشهر الكريم، بقلب خاشع، مؤمن بقضاء الله و قدره، النبأ المفجع بانتقال الصديق العزيز و رفيق الدرب صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل الى رحمة الله و عفوه، و إنه لخطب عظيم أصاب المملكة و جميع العرب و المسلمين”.و تابع الرئيس بوتفليقة في برقيته يقول: “لقد فقد الجميع بفقده قامة سياسية عالية و دبلوماسية فذة قل نظيرها في عصرنا، دأب عقودا من الزمن يعالج بحكمة و بعد نظر قضايا المملكة و قضايا الأمة العربية و الاسلامية قاطبة في عالم عرفت فيه العلاقات بين  الدول و الشعوب صراعات و هزات، هي من  التعقد و التشابك بحيث يستعصي امر حلها على من له باع و دربة، فكان بما من به الله عليه من مواهب جمة وذكاء حاد، و اتقان لغات عدة، من خيرة من تصدى لحلحلتها، و من افضل المنافحين و المدافعين عن قضايا الأمة العربية و الاسلامية”.
و يضيف رئيس الجمهورية قائلا “كما ان الجميع سيذكره لسموه ما تميز به من شمائل و فضائل، دماثة في الخلق، طيبة في النفس، و قوة في الشخصية مع حصافة و صلابة في الرأي، و استماتة في الدفاع عن القضايا العادلة في العالم أجمع”.و يواصل الرئيس بوتفليقة يقول في برقية التعزية: “و نحن في الجزائر لن ننسى أبدا مدى تقديره للشعب الجزائري و لثورته المجيدة، و تواصله المستتمر مع قادتها طيلة أيام الكفاح و مساهمته مع جلالتكم في نصرتها، و إشرافه و هو في عز شبابه على جمع التبرعات لصالح مجاهديها، كما سنبقى نذكر لسموه جهده الدائب و عمله المتواصل من أجل تعزيز أواصر الأخوة و التعاون بين بلدينا، في مختلف المجالات و وقوفه الى جانب الجزائر في الظروف الصعبة”.و اردف الرئيس بوتفليقة يقول ان “غيابه في ظل ما يعتور منطقتنا العربية من اضطرابات، هي خسارة فادحة لنا جميعا، و لكن المملكة العربية السعودية التي وهبها الله ما لم يهبه لغيرها من الأمم ماديا و روحيا و موقعا و جعل الأفئدة تهوي اليها من كل حدب و صوب، قد عهدناها تصبرعلى من تفقد من رجالها الصبر الجميل، و ان الله  يعوضها فيهم خيرا الكثير، فهي ولود و زاخرة برجال يتوارثون المجد كابرا عن كابر”.
و يواصل رئيس الجمهورية في برقيته: “لا يسعني أمام هذا الخطب الجلل الذي أصابنا جميعا إلا ان اعرب لجلالتكم و من خلالكم لكل أفراد أسرتكم الميامين و للشعب السعودي الشقيق، باسم الجزائر شعبا و حكومة و أصاله عن نفسي عن أخلص التعازي و أصدق المواساة، داعيا المولى عز و جل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، و ينزله مقاما سامقا في رياض جنات الخلد و النعيم، و يحشره يوم الجمع مع الصديقين و الأولياء و الصالحين، و حسن أولئك رفيقا”.و كانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت مساء الخميس عن وفاة وزير خارجيتها السابق الأمير سعود الفيصل عن عمر ناهز (75 عاما) في الولايات المتحدة بعد معاناة مع المرض.
وشغل الأمير الراحل منصب وزير الخارجية لمدة أربعين عاما.
واج/ ق و

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com