الأحد 23 فبراير 2025 الموافق لـ 24 شعبان 1446
Accueil Top Pub
نظمها المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات: تتويج الفائزين في
نظمها المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات: تتويج الفائزين في "هاكاثونات ابتكار الجزائر 2027"

نظم المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات، مساء أمس، حفلا لتتويج الفائزين في منافسات «هاكثونات ابتكار الجزائر آفاق 2027 « بحضور أعضاء من الحكومة...

  • 22 فبراير 2025
صناعة : إطلاق شبكة وطنية لمنتجي قطع غيار المركبات والسيارات المحليين
صناعة : إطلاق شبكة وطنية لمنتجي قطع غيار المركبات والسيارات المحليين

أعلن وزير الصناعة، سيفي غريب، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، عن إطلاق شبكة وطنية لقطع غيار المركبات والسيارات، تضم كل المنتجين المحليين لهذه القطع،...

  • 22 فبراير 2025
لجنة تقنية لاقتراح حلول حول نقص العقار بسكيكدة وبومرداس
لجنة تقنية لاقتراح حلول حول نقص العقار بسكيكدة وبومرداس

اتفق وزير السكن والعمران والمدينة محمد طارق بلعريبي، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري يوسف شرفة، على إنشاء لجنة تقنية مشتركة تعمل على...

  • 22 فبراير 2025

كان بين القادة الذين فجروا ثورة التحرير و قاد أقدم حزب معارض: رحيل الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد

• بوتفليقة يعزي عائلة الفقيد و يشيد بمسار المكافح الرمز و المناضل الكبير

توفي حسين آيت أحمد أحد قادة الثورة الجزائرية،أمس الأربعاء، بجنيف (سويسرا)، عن عمر 89 سنة، حسبما أكده مصدر مقرب من جبهة القوى الاشتراكية. ويعتبر «الدا الحسين» مؤسس أول حزب معارض في الجزائر مباشرة غداة الاستقلال. وكان  قد أعلن قبل سنوات انسحابه من على قيادة الأفافاس، ولكنه ظل متابعا للأحداث السياسية، إلا أن تعرض لجلطة دماغية بداية العام الجاري أفقدته القدرة على الحديث، وظلت حالته الصحية متردية إلا أن وافته المنية في العاصمة السويسرية.
أكد قيادي في جبهة القوي الاشتراكية، وفاة الحسين آيت أحمد صباح أمس الأربعاء بجنيف السويسرية، بعد تعرضه لسكتة قلبية. ويعد حسين آيت أحمد، و الذي هو من مواليد 1926 بعين الحمام بولاية تيزي وزو، أحد أبرز قادة الثورة الجزائرية و جبهة التحرير الوطني وبعد الاستقلال أسس حزب جبهة القوى الاشتراكية وهو أحد أكبر أحزاب المعارضة الجزائرية الفاعلة.
وأعلن آيت أحمد قبل عامين في رسالة أرسلها إلى المؤتمر الخامس لجبهة القوى الاشتراكية، انسحابه من النشاط السياسي لدواع «صحية»، وكان آيت أحمد قد تعرض بداية العام الحالي لعدة جلطات دماغية أفقدته القدرة على الكلام، خضع على إثرها لعدة فترات علاجية من قبل أطبائه بلوزان (سويسرا) حيث يقيم. وبرحيله تكون الجزائر قد فقدت آخر زعيم من قادة الثورة الخمسة الذين اختطفتهم فرنسا من طائرة متجهة من المغرب في الخمسينات وهم بن بلة و بوضياف و لشرف و خيضر.
ولد الحسين آيت أحمد المعروف بـ»الدا الحسين» في 26 آوت 1926 بعين الحمام من عائلة معروفة في المنطقة، بدأ تعليمه بمسقط رأسه ثم بثانوية تيزي وزو وبن عكنون، تحصّل على شهادة البكالوريا، وبدأ النشاط السياسي مبكرا بانضمامه إلى صفوف حزب الشعب الجزائري منذ أن كان طالبا ثانويا، وبعد مجازر 8 ماي 1945 صار من المدافعين عن العمل المسلّح كخيار وحيد للاستقلال، وأصبح عضوا للجنة المركزية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية، وعند إنشاء المنظمة الخاصة كان من أبرز عناصرها وصار ثاني رئيس لها بعد وفاة محمد بلوزداد . أشرف مع أحمد بن بلّة على عملية بريد وهران 1949، وعند ظهور الأزمة البربرية سنة 1949 انتقل إلى مصر كممثل للوفد الخارجي لحركة الانتصار بالقاهرة سنة 1951 رفقة محمد خيضر .
وكان الدا الحسين، واحدا من القياديين التسعة الأوائل للثورة، ورئيس الوفد الجزائري في مؤتمر باندونغ التاريخي، وألقي عليه القبض في حادث القرصنة الجوية التي قامت بها فرنسا في أكتوبر عام 1956، حيث كان واحدا من الزعماء الخمسة الذين كانوا متوجهين من المغرب إلى تونس. ورغم تواجده بالسجن إلاّ أنه عيّن وزيرا للدولة في التشكيلات الثلاث للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية. وأطلق سراحه مع زملائه بعد وقف إطلاق النار. بعد الاستقلال أعلن معارضته لبن بله وفرحات عباس، وأعلن عن حركة تمرد عسكرية رفقة العقيد قائد الولاية الثالثة محند أولحاج وبتغطية سياسية من طرف حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي أسسه في 29 سبتمبر 1963. دامت حركة التمرد أشهرا فقط قبل أن يتخلى عنه محند أولحاج أثناء مع يعرف بحرب الرمال مع المغرب. وتم اعتقاله في أكتوبر من عام 1964 و صدر حكم بالإعدام في حقه لكنه استفاد من تخفيف رئاسي للعقوبة. في 30 أفريل 1966 فرّ من سجن الحراش واضطر للعيش في المنفى بأوروبا دون التخلي عن النشاط السياسي، الذي أضاف له النشاط العلمي ومواصلة الدراسة الجامعية، حيث تحصل على ليسانس في الحقوق من جامعة لوزان وناقش أطروحة في الحقوق في نانسي بفرنسا عام 1975، وظل مدافعا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما ألف عدة كتب حول الحركة الوطنية والكفاح المسلح منها «الحرب وما بعد الحرب» و»الآفرو فاشية» وهو عنوان أطروحته، «مذكرات مكافح» وأخير «قضية مسيلي». خلال أحداث الربيع الأمازيغي عام 1980 لعبت جبهة القوى الاشتراكية دورا بارزا في تأطير الأحداث وإعطائها طابعا سياسيا وتجنيب تحولها إلى العنف. عند اندلاع أحداث أكتوبر 1988 استبشر آيت أحمد خيرا ببداية التعددية السياسية العلنية وقرر العودة إلى الجزائر في ديسمبر 1989. وأعاد تنشيط جبهة القوى الاشتراكية حيث انتخب أمينا عاما للحزب خلال المؤتمر الأول المنعقد في 15 مارس 1991 خلفا للهاشمي نايت جودي الذي أودع ملف اعتماد الحزب لدى الداخلية في 24 سبتمبر 1989. ونشط الحياة السياسية التعددية من خلال الدعوة إلى مسيرات سلمية بالجزائر العاصمة. وشارك في الدور الأول للانتخابات التشريعية لعام 1991 وفي 2 جانفي 1992، دعا إلى مسيرة حاشدة بالعاصمة، حاثا الأغلبية الصامتة على التصويت في الدور الثاني ضد «الدولة الأصولية والدولة البوليسية» إلا أنه تفاجأ بوقف المسار الانتخابي واستقالة الشاذلي بن جديد، وهو الأمر الذي ندّد به وعارضه بشدة. وبعد مجيء محمد بوضياف إلى الجزائر واعتلائه رئاسة المجلس الأعلى للدولة، دعا آيت أحمد إلى ندوة وطنية حول المصالحة على نموذج جنوب إفريقيا، وبعد اغتيال محمد بوضياف، اختار المنفى الإرادي في جنيف من جديد في جويلية 1992. ومن منفاه بسويسرا لم يتوقف آيت أحمد عن النشاط السياسي والديبلوماسي.
وساهم عبر اتصالاته في عقد ندوتين بروما تحت رعاية الجمعية المسيحية سانت إيجيديو في جانفي 1995 . وقد توجت الندوة الثانية بالتوقيع على ما يسمى بعقد روما أو العقد الوطني. وقعه آيت أحمد إلى جانب أنور هدام وعبد الحميد مهري وأحمد بن بلة وعلي يحيى عبد النور وعبد الله جاب الله ولويزة حنون.
شارك حزبه بعد ذلك في الانتخابات التشريعية والمحلية لعام 1997، فيما دخل آيت أحمد معركة الرئاسيات في أفريل 1999 رفقة 6 شخصيات إلا أن وعكة صحية ألمت به أثناء الحملة الانتخابية جعلته يوقف الحملة، وينقل إلى سويسرا للعلاج والراحة. و بعد أن عاش حزبه فترة من الركود السياسي ومقاطعة الانتخابات منذ 2002 قرّر إعادته إلى الساحة السياسية من خلال المشاركة في آخر انتخابات تشريعية ومحلية في 2012، قبل أن يقرر طواعية الانسحاب من رئاسة حزب جبهة القوى الاشتراكية بعد ما كان على رأسه لمدة 50 سنة في مؤتمر تعذر عليه حضوره لأسباب صحية. وظل آيت أحمد وفيا لأفكاره في بناء دولة ديمقراطية اشتراكية تحترم فيها مبادئ المواطنة وحقوق الإنسان.                   
أنيس نواري

في رسالة تعزية إلى عائلة الفقيد

بوتفليقة يشيد بالمكافح الرمز والمناضل الكبير
أشاد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أمس بكفاح الفقيد حسين آيت أحمد، ووصفه بالمكافح الرمز والمناضل الكبير في رسالة تعزية إلى عائلة الفقيد تلاها التلفزيون الجزائري في نشرة الثامنة وذلك في أول رد فعل رسمي على رحيل زعيم أقدم حزب معارض في الجزائر.
وحرص الرئيس بوتفليقة على التذكير بكفاح حسين آيت أحمد  من أجل استقلال  الجزائر  ومسيرته النضالية.

حزن عميق وسط الطبقة السياسية

عبّرت أحزاب مساء أمس عن صدمتها و حزنها العميق لرحيل الزعيم التاريخي للأفافاس في صمت، معبرة عن تعازيها و مشيده بخصاله النضالية العالية و مواقفه السياسية الثابتة التي أعطت وهجا خاصا و متميزا لحزبه، كما نوهت بكفاحه منذ قيادته للمنظمة السرية، مبرزة المكانة المرموقة التي احتلها في القيادة الجماعية لثورة التحرير ومواقفه من قضايا التحرر، مؤكدة بأن  الفقيد كان رمزا لتمسك الجزائريين بالحرية والكرامة و يضع الجزائر فوق كل الاعتبارات.
حزب جبهة التحرير الوطني
فقدنا في آيت أحمد جزءً من تاريخ الجزائر
باسم جبهة التحرير الوطني نقف وقفة إجلال لهذا المصاب الجلل، فقدنا في حسين آيت أحمد جزء من تاريخ الجزائر، هذا الرجل الذي رأس المنظمة الخاصة وفجّر الثورة التحريرية المجيدة.
لقد كانت حياة حسين آيت أحمد كلها دروسا في الوطنية، وكل مواقفه من قضايا التحرر كانت مبادئ راسخة، واليوم لا نعزي فقط عائلته بل كل الجزائريين، لم نفقد اليوم حسين آيت أحمد بل جزء من تاريخنا، ونقول بهذه المناسبة الأليمة» الرجال زائلون والحصائل باقيات»، حصيلة الرجل ونضاله كله إرث كبير تركه لنا الفقيد، للأجيال الحالية وللأجيال القادمة، وإذا أحسنا قراءة التاريخ فإننا سنحافظ على بقاء الجزائر واقفة». و في برقية تعزية لعائلة المرحوم، اعتبر الأفلان أن الفقيد كان من أبرز رجالات الجزائر و مضربا للمثل في الديمقراطية و رمزا في التسامح و المصالحة، و أنه كان يؤمن بأن حب الوطن ليس مرهونا بمناصب أو مسؤوليات أو مواقف موسمية أو ردات فعل. و اعتبر الحزب أن الجزائر فقدت في المرحوم واحدا من أبنائها البررة الذين صنعوا مجدها، و أنه سيظل ذخرا تقتدي به الأجيال في الاستمساك بتلك القيم الخالدة التي من أجلها عاش و مات على غرار كل المخلصين الأوفياء من أبناء الجزائر.
الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي الصديق شيهاب
كان الفقيد رمزا لتمسك الجزائريين بالحرية والكرامة
بلغنا بحزن عميق وفاة المجاهد حسين آيت أحمد، الذي يتجسد في شخصيته العملاقة رمز الكفاح الوطني من أجل الاستقلال منذ قيادته للمنظمة السرية، و المكانة المرموقة التي احتلها الفقيد في القيادة الجماعية لثورة أول نوفمبر المجيدة، إننا نرى في الفقيد المجاهد حسين آيت أحمد رمزا لتمسك الجزائريين بالحرية والكرامة، وهو موقف أدى بالفقيد إلى تأسيس أول حزب للمعارضة في الجزائر ألا وهو جبهة القوى الاشتراكية، وكان في نفس الوقت يميز بين معارضة النظام وحبّ الجزائر وجعلها فوق كل الاعتبارات.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم عائلة التجمع الوطني الديمقراطي بخالص تعازيها إلى عائلة الفقيد المجاهد حسين آيت أحمد، كما تتقدم بنفس التعازي لعائلته السياسية جبهة القوى الاشتراكية، وفي الواقع فإن أبناء التجمع الوطني الديمقراطي مثل أبناء الجزائر يعزون أنفسهم على فقدان هذا الرجل العظيم.
رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري
رمز كبير ظلم بعد الاستقلال
عبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، عن حزنه العميق لوفاة الزعيم التاريخي للأفافاس، و قال أن المرحوم حسين آيت أحمد رمز كبير و فضله على الجزائر كبير أيضا، لقد كان من مفجري الثورة التحريرية المجيدة ومن قادة الطليعة الأولى، فهو رمز لكل الجزائريين و ما لنا اليوم سوى الترحم عليه.
و أضاف مقري أن الفقيد حسين آيت أحمد، شخص ظلم بعد الاستقلال، وتمت ملاحقته وقضى جزء كبيرا من الاستقلال خارج الوطن، نتمنى له الراحة الأبدية وهذا مصاب الجزائريين.            

جمعها محمد عدنان

 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com