أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
انتزعت جمعية الإعلام والاتصال في أوساط الشباب "أنفوكوم" لولاية قالمة، جائزة الطبعة الرابعة للجائزة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء و الفتيات، التي تنظمها وزارة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة.
و قد حصلت جمعية "أنفو كوم"، المعروفة بنشاطها الدؤوب، على هذه الجائزة بمشروع أحسن عمل جمعوي لمحاربة العنف ضد المرأة بالجزائر، و قال رئيس الجمعية الدكتور لطفي عجاب بأن هذه المرتبة المشرفة تعد نجاحا للحركة الجمعوية بولاية قالمة، و ثمرة جهود مضنية و طويلة قام بها أعضاء الجمعية لإنجاح المشروع، الذي تلقى دعما كبيرا من مصالح الولاية و الحركة الجمعوية المحلية و وسائل الإعلام، و المعهد الأوروبي للمتوسط، ومؤسسة نساء الأورو- متوسط.
و قد تم الإعلان عن الجائزة أمس الأحد بالمدرسة العليا للضمان الاجتماعي، في حفل إحياء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 نوفمبر من كل سنة، و هذا تحت إشراف وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة غنية الدالية.
و تجري الاحتفالات هذه السنة تحت شعار
“ اسمعني، لنضع حدا للعنف تجاه النساء و الفتيات “، و تدوم أسبوعين كاملين، حيث سيتم عرض بعض تجارب التكفل بفئة النساء و الفتيات المعنفات، و تقديم مداخلات لخبراء و مختصين في قضايا المرأة، و ممثلي الهيئات و القطاعات ذات الصلة.
و قد استلم الجائزة رئيس جمعية "أنفو كوم" لولاية قالمة الطبيب لطفي عجابي الذي أشاد بالعمل المقدم من طرف أعضاء الجمعية بمساعدة الشركاء الآخرين من داخل الوطن و من الخارج.
و تهتم جمعية الإعلام و الاتصال في أوساط الشباب بقالمة بقضايا المرأة و حقوقها داخل المجتمع، و مشكل المخدرات وسط الشباب، محاربة السيدا، و العنف المتصاعد بالشارع و الوسط المدرسي، و المهني، و تعتقد الجمعية بأن المرأة و الفتاة على وجه الخصوص تعد الأكثر عرضة للعنف الجسدي و اللفظي تحت تأثير التحولات الاجتماعية التي تعرفها البلاد في السنوات الأخيرة. فريد.غ