أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
أعطى والي باتنة، مؤخرا ، تعليمات لتحويل المقر السابق لدار الجمعيات الكائن بالقطب السكني حملة 01 إلى مركز طبي للتكفل بالأطفال مرضى التوحد وشدد المسؤول على مصالح الصحة والنشاط الاجتماعي، للإسراع بتجهيز المركز بالتجهيزات الطبية اللازمة الخاصة للكشف المبكر عن مرض التوحد وسط الأطفال وتخصيص قاعة للتأهيل الحركي وقسم خاص بالأطفال المعاقين حركيا الناتج عن مصدر عصبي.
وكان الوالي، قد عاين المقر السابق للجمعيات الذي ظل مهملا وغير مستغل وجاء قرار تحويله إلى مركز للأطفال مرضى التوحد، نزولا عند مطالب مواطنين من أولياء الأطفال المصابين بالتوحد، حيث اشتكى الأولياء من تواجد مركز واحد فقط يتواجد على مستوى المؤسسة الاستشفائية للأمراض العقلية بالمعذر وهو المركز الذي أكدوا على أنه لم يعد يستوعب عدد المرضى الذين يقصدونه.
و قد اشتكى أولياء أطفال التوحد من بعد المسافة للتنقل إلى المركز الطبي بالمعذر واشتكوا أيضا من الضغط، بعد أن يضطروا للنهوض باكرا عند ساعات الفجر للظفر بموعد عند بزوغ النهار، وفي ذات السياق، أشارت مصادر طبية لـ»النصر»، إلى أن عدد الأطفال المصابين بالتوحد في ازدياد ويبلغ حوالي أربعة آلاف مصاب وأكدت ذات المصادر، على أن ارتفاع العدد هو الذي أدى إلى ازدياد الضغط على المركز الوحيد للتكفل الطبي المتواجد بالمعذر.
يذكر أن عديد المرافق العمومية، لا تزال مهملة وغير مستغلة وقد عمدت السلطات العمومية إلى تفعيلها ببعث نشاطها، على غرار دار الجمعيات التي تقرر تحويلها إلى مركز طبي لمرضى التوحد وقبلها ملحقة باستور التي تم تحويلها إلى عيادة جوارية للصحة العمومية بحملة 1 بعد أن ظلت هي الأخرى مهملة.
يـاسين عبوبو