انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
شهد ليلة أول أمس الطريق الوطني رقم 37 ، الرابط بين مدينة البليدة و الشريعة، اختناقا مروريا كبيرا و توقف حركة السير، فاضطرت عائلات إلى قضاء ليلتها في المركبات، إلى غاية ساعات الصباح الأولى، حيث تم فتح الطريق بصعوبة من طرف مصالح الحماية المدنية والأشغال العمومية ومحافظة الغابات، بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني.
الازدحام المروي الذي أجبر عشرات المركبات على التوقف، حدث بسبب صعوبة المسلك نتيجة تساقط الثلوج و الأرضية الزلجة للطريق المعروفة بكثرة المنعرجات، كما تعرضت عدة سيارات لأعطاب، ما أدى إلى غلق الطريق و توقف حركة السير، و حسب مسوؤل خلية الإعلام بالحماية المدنية، فإن العائلات بقيت عالقة إلى ساعات الصباح، قبل أن تتدخل المصالح المختصة لفتح الطريق بصعوبة.
و المعروف أن منطقة الشريعة تشهد ككل سنة مع تساقط الثلوج، توافدا كبيرا للمواطنين من بلديات البليدة، والولايات المجاورة، كالعاصمة و تيبازة، من أجل التمتع بجمال الطبيعة التي تكسوها الثلوج حلة بيضاء، و كذا متابعة تساقط الثلوج عن قرب.
و تملك العديد من العائلات «شاليهات» بالمنطقة، و تفضل البقاء بالشريعة و التمتع بجمال الثلوج على العودة إلى منازلها، بالرغم من برودة الطقس،
لكن وككل سنة، و رغم التحذيرات التي تطلقها مصالح الحماية المدنية حول صعوبة المسلك أثناء تساقط الثلوج، نظرا لوضعية الطريق المعروفة بمنعرجاتها العديدة، لكن العديد من المواطنين يغامرون و يتنقلون إلى الشريعة في ظروف جوية قاسية.
و ليست هذه المرة الأولى التي يشهد فيها هذا الطريق انسدادا مروريا، وتبيت عائلات في سياراتها، ففي كل بداية تساقط الثلوج يتكرر هذا المشهد، في ظل عدم وعي بعض المواطنين بخطورة استعمال المركبة في مثل هذه الظروف الجوية المتقلبة، في حين تفضل عائلات أخرى التنقل عندما تتحسن الأحوال الجوية إلى الشريعة، لمداعبة الثلوج والتمتع بأوقات جميلة، لاسيما وأن الثلوج تبقى لأسابيع بالمنطقة عندما تتساقط بكميات كبيرة.
وعلى الرغم من فتح طريق ثان يؤدي إلى الشريعة من جهة بلدية بوينان، من أجل تخفيف الضغط على الطريق الوطني رقم 37، إلا أن أغلب السياح يفضلون الطريق الأخير لقربه من مدينة البليدة.
و ينتظر أن تعرف حركة المرور نحو منطقة الشريعة انفراجا كبيرا، مع انطلاق أشغال طريق ثالث يربط الشريعة بحي دريوش ببوعرفة و فتحه لحركة السير، حيث يخفف هذا الطريق الضغط على الطريق الوطني رقم 37، الذي يؤدي إلى الطريق السيار شرق ـ غرب، و الطريق شمال- جنوب، دون المرور عبر مدينة البليدة.
نورالدين ع