أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
تعرف المدن الساحلية التونسية لاسيما نابل وسوسة تدفقا كبيرا من طرف السياح الجزائريين الذين كانوا عند وعدهم ،دعما لتونس الشقيقة ولسياحتها التي تأثرت كثيرا بعد الأحداث الأليمة التي شهدتها مدينة سوسة، قبل فترة،” النصر “ كانت حاضرة و التقت بعض الجزائريين أين حاولت معرفة ردود أفعالهم حول ظروف الإقامة والرسائل التي يمكن أن يبعثوا بها للعالم . فمن خلال تنقلاتنا في أنحاء مدينتي نابل والحمامات السياحيتين ، تشك في كثير من الأحيان أنك في تونس ، بحكم العدد المهول للسيارات الجزائرية التي تحمل ترقيم كل ولايات الوطن ، وهو ما يعطيك انطباعا أنك تتواجد في الجزائر، في المقابل سجلنا غيابا يكاد يكون كليا للسياح الأجانب ، قادتنا جولتنا إلى عدد من المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم بمدينة نابل ، التي تستقطب أعدادا كبيرة من الجزائريين نظرا لخصوصيتها ،حيث التقينا بعض العائلات القادمة من ولايات المدية وورقلة وبسكرة ، حيث بادرناهم بسؤال عن ظروف إقامتهم في تونس. فقال لنا مقداد : «تبقى ولاية نابل بمناطقها السياحية الجميلة الجهة المفضلة لعديد الجزائريين، وأنا متعود على زيارتها رفقة عائلتي كل سنة ، فجميع الظروف طيبة من سكن وخدمات بالإضافة إلى البحر والشمس دون أن أنسى طيبة أهل نابل وحفاوة استقبالهم وحسن الضيافة»، مضيفا «العمليات الإرهابية المتتالية التي استهدفت أمن تونس لم تمثل لنا إلا دافعا قويا للمجيء دعما لأشقائنا التونسيين ،ولكي نبعث برسالة مضمونة الوصول لكل من تسول له نفسه المساس بالروابط القوية التي تجمع البلدين وأن إرهابهم لن يزيدنا إلا قوة ولحمة»، وهو نفس الشعور الذي وجدناه عند نجم الدين والوردي وإبراهيم من ولاية سطيف الذين عبروا عن سعادتهم الغامرة لتواجدهم بتونس ، التي يشعرون فيها بالأمن والأمان ،السائحان عبد الله ورمضان ،صديقان قدما من ولاية تبسة لم يختلف رأيهما عما أكده سابقيهما ،فقد أثنيا على ظروف الإقامة والجو العام بالمدينة وأكدا عزمهما العودة في فرص أخرى، كما لم يخفيا في مقابل ذلك تذمرهما من فرض مبلغ 30 دينارا « 2100 دينار جزائري «للمرور إلى التراب التونسي ، وهو ما اعتبراه يتعارض حسب تأكيدهما مع حسن الجوار ومع التاريخ المشترك الذي يربط البلدين الشقيقين والجارين، فضلا على تذمرهما من الارتفاع الجنوني لأسعار كراء المساكن الذي تضاعف خلال السنوات الأخيرة ، ناهيك عن الزيادة الفاحشة في أسعار المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع مقارنة بما كانت عليه قبل الثورة ، كما تأسفا للتغيير الكبير في سلوكات بعض المواطنين التونسيين قياسا بما كانوا عليه سابقا ، إضافة إلى غياب الاعتناء بالمساحات الخضراء التي يجد فيها السياح فضاء للترفيه والترويح عن النفس لاسيما في الليل بحكم الحرارة الشديدة التي تعرفها مدينة نابل هذه الأيام . ويرى الحاج محمد « تونسي « أن هذه الفترة من كل سنة فرصة سانحة للسماسرة وأصحاب العقارات والشقق والاستوديوهات لربح أكثر ما يمكن من المال في ظل ازدياد الطلب على الشقق والمنازل المفروشة من الجزائريين والليبيين الذين يدفعون بكل «سخاء» ما يطلبه المالكون، حيث وجدنا بعض الجزائريين الميسورين يستأجرون سكنات مفروشة بسعر يتراوح بين 3 آلاف و مليون تونسي « 21 ألف دينار جزائري و 7 مليون سنتيم « لليلة الواحدة ، ولذلك لا عجب إذا وجدنا أصحاب السكنات لا يتركون مكانا إلا ويضعون عليه إعلاناتهم على غرار الجدران وحتى على واجهات الإدارات العمومية ،بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تعج بمثل هذه الإعلانات.
وقد انجر عن ارتفاع أسعار المنازل والشقق في مثل هذه الفترة بأضعاف مضاعفة تأثيرا سلبيا على المواطن التونسي العادي الذي يجد نفسه مضطرا في عديد من الأحيان إلى الانتظار إلى حين انتهاء العطلة الصيفية للظفر بمسكن يلائم قدرته الشرائية ودخله الشهري الذي لم يعد يلبي احتياجاته اليومية نظرا للغلاء الذي تشهده البلاد ، كما يفضل البعض كراء منازلهم باليوم فيصل سعر الكراء بين الثمانين والمائة وخمسين دينارا حسب حالة المسكن وموقعه،
عبد الله مناعي يصنع الفرجة
أثار التواجد الدائم للمطرب الجزائري عبد الله مناعي فضول السياح الجزائريين الذين يتوافدون زرافات ووحدانا على المساحة الخضراء المقابلة لفندق « البيراميد « التي تعج في كل ليلة بالمئات من العائلات الجزائرية التي تتخذ منه مكانا للسمر والتعارف ، وتقضي فيه جل الليل ، وقد اقتربنا من صاحب رائعة « يا بنت العرجون « وسألناه عن تواجده في نابل ، فأكد لنا أنه حضر إلى تونس منذ فترة ، أين قدم 4 حفلات ، ومن المنتظر أن يحيي حفلين آخرين ، بدعوة من المهرجانات الثقافية في عدد من الولايات التونسية ، ولم يخف مناعي سعادته بين إخوانه الجزائريين الذين يبادلونه مشاعر المحبة ، وقد ساعده تواضعه الجم على كسب المزيد من الحب والاحترام ، وتمنى لو أتيحت له فرصة إقامة حفل فني بمدينة نابل بالنظر للعدد الكبير من الجزائريين ، ولكن يبدو أنه لم يتوصل إلى اتفاق مرضي مع القائمين على النشاطات الثقافية بالولاية ، ويعد الفنان مناعي محبيه وعشاق فنه بالجديد مستقبلا .
تونس : عبد العزيز نصيب