أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
توفي أمس المجاهد ـ البروفيسور مكي دردوس،عميد المحامين و أساتذة القانون الجنائي و علم الإجرام و العقاب و الشريعة الإسلامية، و أحد مؤسسي كلية الحقوق بجامعة الإخوة منتوري بقسنطينة، عن عمر ناهز 89 سنة.
ووري الفقيد الثرى بالمقبرة المركزية بقسنطينة، بحضور جمع غفير من أقاربه و الأسرة الجامعية و القضائية، تاركا خلفه إرثا علميا كبيرا، و أجيالا من القضاة و المحامين و المحضرين القضائيين الذي درسهم بكلية الحقوق التي يعد من أبرز مؤسسيها.
ابن منطقة ولاد قاسم بالميلية، ولاية جيجل، ولد في 04 أوت 1933، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني كمسبل، في سنة 1955، و حارب المستعمر ، كما حارب الأمية و الجهل، بحرصه على التعلم لينير درب أجيال ما بعد الاستقلال، فواصل تعليمه إلى أن حصل على شهادة الدكتوراه في القانون الجنائي من كلية الحقوق بجامعة باريس بفرنسا، ثم بدأ مساره بعد الاستقلال كأستاذ بقسم الحقوق بقسنطينة، الذي يعد من أبرز مؤسسيه، بعد أن كان ملحقة لكلية الحقوق في الجزائر العاصمة، و قد تمكن من الجمع بين الشريعة و القانون في التدريس.
مسيرة الراحل، حسب البروفيسور ندير عميرش، لم تنحصر بين أسوار الجامعة، بل شملت جهاز العدالة، حيث يعد من أعمدة المحاميين بالولاية، فقد ارتدى جبة المحامين في سنة 1972 ، و قضى سنوات من عمره كمحامي معتمد لدى المحكمة العليا و مجلس الدولة.
و تدرج الفقيد في مساره الجامعي إلى أن بلغ درجة بروفيسور، و تخرجت على يده نخب علمية و كون محامين و قضاة و محضرين قضائيين يشهد بكفاءتهم العالية، كما أشرف على عديد الرسائل الجامعية ، و يعد من الخبراء الذين أشرفوا على التأهيل الجامعي لعديد الأساتذة ، و قد استفاد من التقاعد و هو في 84 من عمره، و واصل التدريس و العطاء العلمي كأستاذ متعاقد.
و للفقيد عديد المؤلفات باللغتين العربية و الفرنسية، في مختلف مجالات القانون، كالقانون الجنائي و علم الإجرام و العقاب و أيضا في الشريعة الإسلامية و أصول الفقه، و يعتبر مرجعا من المراجع القانونية القليلة في القانون الجنائي و العلوم الجنائية.
كرس البروفيسور مكي دردوس حياته للعلم و التدريس و التأليف و الدفاع عن حقوق الإنسان ، و هو معروف بخصاله الطيبة و علاقته المتميزة بطلبته.
و أعرب عديد الأساتذة و المحامين عبر حساباتهم الفايسبوكية عن تأثرهم الشديد بفقدان هذه القامة في العلم و القانون.
أسماء بوقرن