انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
تعمد العديد من ربات البيوت وبالأخص النساء العاملات، إلى تجميد منتجات غذائية كثيرة خلال رمضان، وذلك لكي يسهل عليهن استخدامها لاحقا، و يشمل التجميد الأطباق الجاهزة و أنواعا من الخضروات والحمضيات و معجون الطماطم و الثوم و البصل المفروم بالإضافة إلى اللحوم و غيرها، لتوفير الجهد و الوقت خلال أيام الصيام، دون الوعي بأضرار هذه العادة.
و يعتبر تجميد الطعام خلال هذا الشهر من المظاهر السلبية، التي تكاد تطبع يوميات النساء عموما، إذ تصر الكثيرات على اعتماده كحل لتسهيل مهمة الطبخ، ولأجل توفير بعض المنتجات التي قد ينتهي موسمها أو قد ترتفع أسعارها كثيرا في رمضان، رغم ما لها من سلبيات على صحة الإنسان، خاصة وأن بعض الأطعمة تجمد قبل حلول الشهر بمدة و تستمر في المجمد لأيام طويلة فتفقد فوائدها الصحية وتتعرض للأكسدة، بما في ذلك البصل و المعدنوس و النعناع.
و الملاحظ في السنوات الأخيرة، أن التجميد لا يقتصر فقط على الخضروات وبعض الفواكه واللحوم، بل يمتد أيضا ليشمل الأطباق الجاهزة و المطهوة، وتتم العملية إما في أكياس بلاستيكية أو في علب التخزين المصنوعة من نفس المادة أو من الزجاج، يتم رصها في المجمد إلى جانب بعضها، و تستعمل عند الحاجة إليها علما أن أخطر تفصيل هو عملية فك التجميد، التي يجهل الكثيرون طرقها الصحيحة، بداية باحترام سلسلة التبريد و تجنب الانتقال مباشرة من درجة حرارة المجمد إلى درجة حرارة المطبخ.
ويؤكد أخصائيو التغذية في كل مرة، بأن تجميد اللحم مضر بالصحة وأن عدم احترام سلسلة التبريد يؤدي إلى تكاثر البكتيريا ويسبب التسممات الغذائية، كما يفقد اللحم منفعته بإتلاف الفيتامينات كليا.
وقد حذرت أخصائية الأيض و التغذية الدكتورة نسيمة بو صيود من خطر الاعتماد المفرط على الأطعمة المجمدة، و قالت إن الخطر يكمن في الاستهلاك ما بعد التجميد، حيث من الممكن حدوث تعفن بكتيري في اللحوم مثلا و الألبان و الأجبان، إضافة إلى أكسدة الأطعمة، مما يجعلها مسرطنة على المدى الطويل، في حال لم يتم احترام شروط التجميد و التسخين التي تقترن بنوعية الأطعمة و احترام خصائصها.
وأوضحت أنه من الخطأ حفظ الخبز أو الكسرة في المجمد لمدة شهر كامل أو أكثر، حالها حال الأطعمة المطهوة، و أن ذلك غير صحي تماما، أما بالنسبة للخضر و الفواكه، فيجب ألا تتجاوز مدة تجميدها ثلاثة أشهر، و حذرت الأخصائية من بعض الأخطاء الأكثر شيوعا في استهلاك الأطعمة المجمدة، مثل إعادة التجميد بعد فكه، و شددت على أهمية الطبخ الجيد للحوم التي تدخل المجمد، و ذلك لأن البكتيريا تكون متجمدة فقط و ليست ميتة، لذلك يجب طهيها جيدا قبل استهلاكها، مؤكدة، أن التجميد لا يصلح لجميع أنواع الأطعمة، مشيرة إلى أن الخضر و الفواكه الغنية بالمواد السائلة و الألياف تفقد خصائصها بالتجميد.
لينة دلول