أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
تفضل عائلات بالوادي، أكلة سلطة طماطم طازجة، يطلق عليها محليا «المرسة» أو «الرضخة»، وهي وجبة تقدم في الغداء باردة، ويسبقها تناول كمية من تمر الغرس المضغوط مع الحليب.
وتعد المرسة أو الرضخة، من الأكلات الشعبية الأكثر حضورا على موائد السوفيين خلال الصيف والأيام الحارة جدا، إذ يفضلها كبار السن كوجبة غداء رئيسية تحضر من الطماطم الطازجة التي تدق في «مهراس» خشبي أو في الخلاط الكهربائي، ويضاف إليها زيت الزيتون والفلفل وبعض الخضار ومكونات أخرى حسب الذوق والطلب.
وتُعد أغلب ربات البيوت بالوادي هذا الطبق باكرا، حتى تبرد بشكل كاف في الثلاجة، وهناك من النساء من يضفن قليلا من المشمش إلى الطماطم أثناء هرسها، وهو نوع معروف محليا بـ «الفرماس»، إذ تنزع نواته ويجفف ليستخدم في الطبخ، كما تمزج الطماطم أحيانا باللبن أو الحليب وزيت الزيتون بدل إضافة الماء البارد، إلى جانب الإضافات الأخرى على غرار التونة المعلبة للرفع من قيمتها الغذائية ومذاقها وتقديمها كسلطة باردة.
حسب عمي عبد الله، وهو فلاح من منطقة النخلة جنوب الولاية، فإن المرسة تكاد تكون غذاءه اليومي إلى جانب لبن الماعز والتمر، إذ تقدم له لحظة عودته من مزرعته قبيل منتصف النهار، مشيرا إلى سهولة تحضيرها، إذ يعدها بنفسه أحيانا خاصة إذا اضطر لقضاء يومه كاملا في العمل.
أما أحمد، موظف في إدارة عمومية، فأضاف بأنه مع توفر المبرد في مكان عمله فقد بات يعتمد كثيرا على هذه الوجبة وغيرها من السلطات الأخرى، إذ يحضرها هو أو زوجته صباحا ويأخذها معه إلى المكتب ليتناولها وقت الغداء، حتى لا يضطر للعودة إلى البيت بين الفترة الصباحية والمسائية أو الخروج بحثا عن وجبة أخرى في المطاعم ومحلات الأكل السريع.
وقال بعض من أصاحب المطاعم التي يقصدها الموظفون خلال وقت الغداء، بعاصمة الولاية، إنهم يحضرون «الرضخة» التي تقدم كمقبلات صيفية، وهناك من يطلبها كوجبة خفيفة بدل تناول ما يحضرونه من أطباق أخرى لأنها خفيفة وباردة ومناسبة للصيف.
وذكر الساسي وهو صاحب مطعم، بأن «المرسة» كأكلة محلية شعبية تطورت خلال السنوات الأخيرة بعد خروجها من دائرة التحضير بالمهراس والاكتفاء بالطماطم والفلفل والزيت، حيث صارت تحضر بالخلاط الكهربائي وتزين بمكونات أخرى كقطع الزيتون والخس والخيار لمضاعفة قيمتها الغذائية والتنويع في طعمها.
وأشار حسين الذي يعمل طباخا بمطعم في مدينة الوادي، إلى أن طبق المرسة يتطلب توفير أجود أنواع الطماطم الطازجة حتى لا تؤثر النوعية الرديئة على طعم هذه الأكلة الشعبية التي يكثر استهلاكها صيفا في البيوت والمطاعم.
منصر البشير