الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

ضحاياها بالوادي مراهقون وشباب: «فري فاير» و «بابجي» ألعاب تسبب الإدمان و المرض

* بوابة للضياع في عوالم افتراضية
تحولت ألعاب إلكترونية  مثل «بوبجي» و « فري فاير» إلى هوس بين أطفال و مراهقين و حتى شباب بالوادي، و وصل الحد إلى إدمان البعض لها، خاصة وأن الهواتف و الألعاب الإلكترونية تعد بديلا ترفيهيا وحيدا للكثيرين في مدينة تفتقر للمرافق القاطبة لهذه الفئات، وأمام التحضير للعودة للدراسة يحذر مختصون، من انعكاساتها على التركيز     والتحصيل و حتى على الصحة النفسية، زيادة على أنها ألعاب مكلفة تتطلب شحنا متواصلا لباقات الإنترنت.

شحن بالملايين و قرصنة حسابات
 قال نصر الدين، صاحب  16 سنة، إنه اكتشف اللعبتين عن طريق الإعلانات الممولة على مواقع التواصل، فسحرته المقاطع الترويجية و حفزته لخوض التجربة، و هكذا التحق بجيوش اللاعبين على منصة  « فري فاير» للعب الجماعي، و تفوق في عدة مستويات و كان شغفه بها يزيد تدريجيا، خاصة وأن اللاعبين من عدة بلدان، لكنه اكتشف مع الوقت بأنه صار أسيرا للعبة و أنه بات يبحث عن المال بطريقة هستيرية لأجل تجديد الشحن ومواصلة اللعب، و تقوية حسابه بشراء ما يسمى    « الجواهر والأسلحة والدروع»، علما أن الشحن يتم بالعملة الصعبة عن طريق بعض المحلات  التي يملك أصحابها بطاقات دفع و يقدمون هذه الخدمة.
محدثنا تخلى عن اللعبة بعد صدمة قوية على حد وصفه، إذ تمت قرصنه حسابه بعدما أنفق عليه أزيد من  150ألف دج، في عمليات شحن طوال سنة ونصف، استنزف خلالها جيب والديه، وحسبه، فإن من أوقع به كان زميلا له في مجموعة اللعب « يرجح أنه من العراق»، وبعدما عجز عن استرداد الحساب لكونه مرتبطا برقم هاتفه السابق، قرر الإقلاع عن اللعب نهائيا، وهي مرحلة صعبة تطلبت منه المداومة على ممارسة الرياضة لملأ وقت فراغه.
أما عبد الكامل.ق، فأخبرنا بأن تجربته أمر، لأنه وصل حرفيا إلى مرحلة إدمان  لعبة بوبجي منذ ظهورها و تقدمه في مختلف مراحلها إذ تعرف على شخصيات افتراضية من عديد الدول وأنفق الكثير من أجل المرور إلى مراحل متقدمة في اللعبة.
وقال، إنها فتحت له بابا للكسب، من خلال شراء بطاقة دفع بات يستعملها لشحن حسابات غيره من اللاعبين و أنه كان يستثمر في إدمان مراهقين شباب للعبة، لكن البطاقة ضاعت فوجد نفسه مضطرا إلى سلوك طريق آخر لأجل الاستمرار وهو اللعب لساعات طويلة بهدف تعزيز قوة الحساب، فوجد نفسه يتحول إلى ضحية و ينفق كل ما يملك لأجل الشحن ، لذلك توقف، خاصة بعدما تكررت  محاولات قرصنه حسابه، من قبل قراصنة من دول شرق آسيا وبعض الدول العربية.
أولياء يلجأون « للهاكرز»  لإنقاذ أبنائهم
وذكر إبراهيم، أنه اضطر للبحث عن « هاكر» أو شخص لقرصنة حساب ابنه التلميذ في الطور الثانوي، بعد أن استنفذ كل الحلول الودية البعيدة عن العنف لإبعاده عن إدمان الفري الفاير، التي أثرت على سلوكه و حولته إلى شخص عنيف و انطوائي بسبب قلة النوم والأكل، ناهيك عن تراجع مستواه الدراسي.
أما أم معتز، وهي  موظفة في سلك التعليم، فقالت إنها وجدت صعوبة كبيرة في تعديل سلوك ابنها المراهق، خاصة بعد وفاة والده و تعلقه أكثر بلعبة «الفري فاير»، إذ انعزل وصار يعيش في عالم افتراضي قصده لتجاوز حزنه لكنه ضاع فيه، و لم تعد تسمع صوته سوى وهو يتفاعل مع أجواء اللعبة، زيادة على أنها مكلفة و قد استنزفت ميزانيتها، الأمر الذي يعجز الولد عن استيعابه.كما تسبب إدمان الألعاب الإلكترونية للشاب صلاح الدين،  في  ضعف الرؤية بعد تأثر شبكية عينه بفعل التعرض المفرط لضوء الشاشة ليلا، إذ أجرى عملية جراحية شهر مارس الماضي.

سبب في تراجع المستوى الدراسي
أكد أولياء تواصلنا معهم، أن هناك حالة من الهوس إن صح الوصف  بين أبناءهم بلعبتي “ بابجي و فري فاير»، و أن ذلك انعكس سلبا على التحصيل الدراسي و تعداه إلى الرسوب بالنسبة للبعض.
وحسب أم أحمد، من بلدية الوادي، فإن ابنها تعلم اللعب من ابن عمه الذي يكبره سنا بنحو ثلاث سنوات، و الذي  ساعده على تسيير الحساب و شجعه على طلب المال من والده لأجل الشحن، خاصة بعدما حصل الصغير على هاتف ذكي كهدية نجاح في شهادة التعليم الابتدائي، لكن نتائجه كانت ضعيفة جدا هذه السنة، لأن تركيزه كله كان منصبا على اللعب، وقد صار من الصعب التحكم فيه لأنه بلغ مرحلة التعلق الشديد باللعبة.
وقال ولي أمر آخر، بأن « بوبجي» كانت سببا في تدني نتائج ابنه الدراسية وقد وصل الأمر إلى حد الرسوب مرتين.
محترفون و هواة في مجال المعلوماتية يحذرون
تواصلنا مع  متخصصين في مجال  المعلوماتية و هواة للألعاب الإلكترونية الجماعية، للحديث عن طبيعة هذه الألعاب و كيفية تأثيرها فأوضحوا، بأن للأمر علاقة بفكرة اللعب الجماعي و التحدي الذي يغذي الحماس و يرفع الأدرنالين، فيكون التأثير مشابها للمنشطات و هكذا تحديدا يحصل الإدمان، محذرين من الأمر ومن خطر قرصنة حسابات اللعب و سرقة البيانات الشخصية.
قال عماد الدين نصري، الذي اشتغل لسنوات كمسير لمقهى إنترنت بوسط مدينة الوادي، بأن هذه الألعاب تعد موضة إذ يقصده العديد من الشباب و المراهقين يوميا، لأجل تأمين حساباتهم في اللعبتين، وقد لاحظ بأن الحسابات تعني لهم الكثير، ولذلك يعمل على تأمينها عن طريق رقم هاتفي و عنوان إلكتروني. وذكر أحمد نيلي، مهندس في الإعلام الآلي وصاحب محل لصيانة الهواتف النقالة، أن محله يستقبل بشكل دوري أولياء و أطفالهم ومراهقين، يأتون لأجل صيانة هواتفهم التي تتعطل بسبب كثرة اللعب، ناهيك عن السؤال الدائم عن إمكانية الشحن بالعملة الصعبة. أما المهندس في الإعلام الآلي عبد الحق غربي،  فقال إن خطر هذه  الحسابات، هو القرصنة و أنها قد تكون بوابة تصل الأطفال أو المرهقين بأشخاص مجهولين، لأن اللعب جماعي و اللاعبون من كل الدول، ولذلك وجب تأمينها جيدا، و ربطها ببريد إلكتروني محمي برقم هاتف شخصي وبريد إلكتروني آخر للاسترداد، حتى يتسنى لصاحبها استرجاعها أو التبليغ، أو تقديم دليل مادي للجهات الأمنية والقضائية في حال تقديم شكوى، إذ يحدث أن يضغط الأطفال على روابط إعلانات موجهة للنصب والاحتيال.

* المختص النفساني منجي دركي
المرافقة النفسية و توفير البدائل حل لإدمان التكنولوجيا
أكد الأخصائي النفساني و المعالج الأسري منجي دركي، أن علاج الإدمان سواء عند الطفل أو الشاب، يوجب بداية معرفة أسبابه لتحديد الحلول، و غالبا ما تتوفر الأجوبة عن هذا التساؤل داخل المحيط الأسري حسبه، لأن الإدمان طريق نسلكه بدوافع نفسية، مثل الهروب من  الوضع غير المستقر داخل الأسرة و ما يرافق ذلك من ضغوطات، فيكون إدمان الألعاب الالكترونية المدفوعة و غير المدفوعة الملجأ و المفر الذي يقصده الطفل أو المراهق لنسيان المشاكل التي يتخبط فيها و التي تكون وليدة بيئته الأولى.
وتنطلق العملية العلاجية النفسية للمدمن كما أوضح، بعد تحديد الخلفيات و يمكن أن تكون مع الطفل مباشر من خلال الجلسات العلاجية أو مع العائلة ككل أو بمعية الوالدين و ابنهم المدمن، مشيرا إلى أن فهم المداخل الثلاثة للعملية العلاجية « الطفل، الأسرة و الوالدين» تجعل المعالج يتعمق في الأسباب التي أفرزت الحالة.
مضيفا، أن التخلص من الإدمان عن الألعاب الالكترونية يتم عبر مراحل بداية بالتقليل التدريجي للمدة الزمنية التي يقضيها الإنسان أمام شاشة الهاتف أو حتى عن طريق الحاسوب، وصولا إلى التخلص النهائي من هذه المشكلة التي تقع فيها الكثير من العائلات و لا تتفطن إلى أن ابنها وصل مرحلة الإدمان وبات بحاجة لتدخل. كما أكد، على أهمية إيجاد بدائل إيجابية مرضية لسد الفراغ خاصة خلال فترة العلاج النفسي التي تتطلب كذلك كثيرا من الرعاية والاهتمام بالطفل أو المراهق، مشيرا إلى أهمية تجنب فرض لا يرغب فيها المعني أو غير مقتنع بها، والأصح التواصل معه و إقناعه بهدوء.
منصر البشير

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com