انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
شيع، مساء أول أمس، بمقبرة مدينة الونزة بولاية تبسة، جثمان المجاهد وضابط جيش التحرير الوطني «أحمد فيسح»، إلى مثواه الأخير، عن عمر ناهز 89 سنة، بعد مرض عضال لازمه خلال السنوات الأخيرة.
وولد الفقيد سنة 1934 بالونزة شمال الولاية، وعاش طفولته في الريف رفقة أسرته التي كانت تهتم بتربية الماشية وخدمة الأرض، ولما اشتدّ ساعده، انخرط في العمل السياسي بالمنطقة، بعد أن تأثر بزعماء الحركة الوطنية الجزائرية ورجال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان يتألم للوضع الذي كان يعيشه الشعب الجزائري جراء الوجود الفرنسي، ليقرر الالتحاق بالثورة التحريرية سنة 1956 بمركز عين أعناق بقلعة سنان في المنطقة العسكرية الخامسة.
وزاول المجاهد تدريبه سنة 1956 بواد ملاق، تحت قيادة قائد المركز المجاهد، سليم سعدي، والضابطين، عبد الواحد بوجابر، وعبد الله شارني، وقد خاض العديد من المعارك والملاحم الحربية التي أبلى فيها البلاء الحسن مع رفاقه، على غرار المجاهد، سيرين محمد لخضر، عبد الوهاب صواليحة، العقيد علي بن إبراهيم وعبد الله بلهوشات، منها معركة واد المهري بعين الزرقاء وسطحة الدير في 12 أوت 1959 بواد ملاق ومعركة جبل سيدي أحمد التي استشهد فيها القائد علي بن إبراهيم وزهاء 35 مجاهدا. وغداة الاستقلال شارك الفقيد وبنضال كبير في مرحلة البناء والتشييد.
ع.نصيب