الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

شباب ناس الخير يتطوع لإفطار عابري السبيل: موائد بقسنطينة تعكس روح التكافل و التضامن في رمضان

تتسابق جمعيات ومؤسسات خيرية مع حلول شهر رمضان، للتكفّل بإفطار عابري سبيل و صائمين من مختلف الفئات في إطار برنامج خيري تضامني، وتقدم مؤسسة محافظة ناس الخير بقسنطينة، نموذجا مشجعا لشباب متطوع يأخذ على عاتقه مسؤولية إفطار حوالي 60 شخصا يوميا، بأحد مطاعم الرحمة ببلدية عين سمارة، كما تعدّ هذه العملية فرصة للمحسنين للتّبرّع وفعل الخير من خلال وساطتهم.

إسلام. ق

إفطار لركاب حافلة
تنقّلنا إلى المطعم الذي تشرف عليه المؤسسة مبكّرا، في حدود الساعة الرابعة والنّصف زوالا، في ذلك الوقت لم يصل بعد المشرفون عن العملية من المنخرطين في مؤسسة محافظة ناس الخير، فقط الطاهي الذي كان منشغلا بإعداد وجبة الإفطار، وبعد مدّة بدأ المعنيون في التوافد تباعا.
تبادلنا أطراف الحديث مع لمين مسعي، محافظ المؤسسة بقسنطينة وعضوين آخرين حول بعض الجوانب التي تخصّ العملية، وقد علمنا بأن الجميع مجندون لإنجاحها عن طريق تجهيز المطعم لاستقبال الصائمين  في جو تضامني أخوي لطيف، بدءا بمسح الطاولات وتغليفها وضع مستلزمات الأكل و تقطيع الخبز والكسرة و توزيع حلوى «الميلفاي» وغيرها من المهام.
ومع اقتراب موعد الإفطار أكثر، انشغل الأعضاء بالتنسيق مع الطاهي وتجهيز علب الطعام، وذكر المعنيون بخصوصها أنّ بعضها موجّه لعناصر الشرطة، فيما تؤخذ علب إلى عناصر الدرك الوطني الموجودين في الحواجز الأمنية، و قال أحد الأعضاء إنّه قبل حلول شهر رمضان تمّ التنقّل إلى مقر الوحدة القريب لمعرفة عدد الرجال حتى يتم التكفّل بهم طيلة الشهر.
 كما خصصت كمية من طعام الإفطار القائمين على أحد المساجد بالمدينة الجديدة علي منجلي، وقد تزامن وجودنا مع وصول رجل من المسجد لأخذها.
وبعد أن تأكد السيد مسعي وفريقه من أنّ الاستعدادات مضبوطة، انتشر الأعضاء مرتدين ستراتهم البرتقالية على محور المدخل الرئيسي للبلدية بمحاذاة المطعم المخصّص للإفطار، يوقفون أصحاب السيارات المارّة ويعرضون عليهم النزول والتوجّه إلى المطعم للإفطار، خاصة وأنّ الآذان كان على وشك أن يُرفع، فرفض البعض بأدب فيما لبى آخرون الدعوة بعد إلحاح من أعضاء الجمعية.

 وفي أثناء هذه العملية توقفت حافلة لنقل المسافرين بين الولايات تنشط على خط سكيكدة باتجاه غرداية، كانت تضمّ 47 شخصا و4 عائلات وبذلك امتلأت قاعة المطعم الداخلية عن آخرها، فتمّ تجهيز عدد من الطاولات التي كانت موجودة في الساحة الخارجية لضمان إفطار الجميع، كما التحق بالجمع بعض اللاجئين الأفارقة وأفطر الجميع.
* لمين مسعي محافظ مؤسسة ناس الخير بقسنطينة
جلّ المساعدات تأتي من المحسنين
ذكر لمين مسعي، أنّ العمل التطوّعي الذي شرع في ممارسته سنة 2015، يكتسي معنى كبيرا وقد اشتعلت شرارة حبه له بفضل دعوة وجّهها إليه شخص دعاه مرة للذهاب إلى دار العجزة، في إطار نشاط لجميعة ولائية تسمى «الرّونق للتبادل الثقافي»،فأحب الأجواء التي صنعها المتطوّعون فضلا عن لطف المقيمين و دعواتهم بالخير وهكذا أدمن التطوع.
وأضاف المتحدّث، أنّ مؤسسة محافظة ناس الخير بقسنطينة، تخوض تجربة إفطار الصائمين وعابري السبيل لثاني مرة بعد الموسم الماضي حيث تندرج العملية ضمن برنامج يسمى «رحمة»، لافتا أنّها تمت بذات البلدية خلال رمضان المنصرم مع اختلاف المكان فقط، وعرفت نجاحا كبيرا زيادة على هبّة تضامنية من طرف المحسنين والتجار وأصحاب المحلات، الذين لم يبخلوا في تقديم مساعدات معتبرة، شأنهم شأن السلطات البلدية، وهو ما شجّعهم كمتطوعين على تكرار العملية هذه السنة.
 كما نوّه، إلى أن  المنخرطين في مؤسسة ناس الخير، يسعون في المقام الأوّل إلى إيجاد مطعم لتجسيد المبادرة، من خلال التوجّه إلى عدد من المطاعم وطرح الفكرة، فإذا قوبلوا بالترحيب وحصلوا على موافقة المصالح البلدية، يشرعون في التحضيرات، مشيرا إلى أنّ الطاهي هذا العام قدّم تنازلات كبيرة ووافق على المشاركة في العمل رغم ظروفه المادية الصعبة، حيث تمّ الاتفاق معه على أجر يرضي الجانبين، فيما تطوع طباخون مجانا العام الماضي.

وأوضح المتحدّث، أنّ المساعدات هذه المرة قليلة على عكس السنة الماضية، موضحا أنّ غالبية ما يصل للمؤسسة هي مساعدات من محسنين يعتبرون الإطعام فرصة لفعل الخير والتصدّق من بوابة المؤسسة، وقال إنّهم يشرعون في جمع المساعدات قبيل حلول شهر الصيام بالتوجّه إلى مختلف المحلات التجارية، طالبين مدّ يد العون فيجدون من يوافق ومن يرفض، وهناك حسبه، من يساهم بكميات كبيرة وقدم غيره ما يقدر عليه.
 بالإضافة إلى ذلك، تستعين المؤسسة بمواقع التواصل الاجتماعي، عبر توجيه نداءات ووضع منشورات تتعلّق بالاحتياجات التي ينبغي توفيرها لتجسيد المبادرة واستمرارها، ناهيك عن العلاقات الشخصية للمنخرطين إذ يعمل كل واحد منهم على توفير حاجة من الحاجيات.
اجتهاد شخصي
وقال، إنّ المشرفين على العملية استطاعوا رفع التحدي والاستمرار في المبادرة منذ حلول شهر رمضان رغم نقص التموين، وذلك بفضل الاجتهادات الشخصية، لافتا إلى أنّهم جهزوا في البداية وجبات لحوالي 60 شخصا، ثم رفعوا العدد تدريجيا بعدما لاحظوا أنّ الإقبال يتزايد. وأضاف،أنّه يفترض في العادة توفير كميات كافية من الأغذية قبيل رمضان، ومن ثم تسييرها بأريحية خلال أيامه، إلا أنّ الظروف لم تسمح بذلك هذه المرة، مشيرا إلى أن ما يتوفر لديهم حاليا يكفي لثلاثة أيام فقط.
ونوّه المتحدّث أنّ المؤسسة اعتمدت العام الماضي على طريقة التمويل والإشهار، من خلال التوجّه إلى الشركات والتفاوض معها على صيغة مرضية، تعمل من خلالها الشركات على دعمهم ماديا بعد عرض مخطط مفصّل لطريقة سير العملية، مقابل القيام بالترويج للعلامة التجارية عبر مختلف الوسائط الخاصة بهم، وهو ما تمّ بنجاح الموسم الماضي على عكس هذه المرة، حيث يبحث القائمون على المؤسسة عن مصادر تمويل لتجسيد اتفاقية مماثلة.
* حسام عيساني المنسّق الولائي للمحافظة
العمال من خارج الولاية والنازحون الأفارقة يقبلون على المطعم
من جانبه، أوضح حسام عيساني، المنسق الولائي للمحافظة أنّ كل أعضاء المؤسسة متطوّعون، يمارسون وظائفهم وأنشطتهم صباحا ويتواجدون في المطعم في الساعات الموالية، حيث يعتبرشهر رمضان شهرا للرحمة والتسابق على فعل الخير، من هذا المنطلق يبادر هؤلاء للمساهمة في الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة، والعمل على إسعاد المحتاجين، مشيرا إلى أنّ اللقاء يكون في أوقات معيّنة في المطعم لتنظيم الإفطار، لافتا أنّ هناك مهام أكبر  تقع على بعض الأعضاء على غرار استقبال الناس وجمع التبرّعات والقيام بالاتصالات، مثل ما يفعله المحافظ وزوجته التي تساعد أيضا، معلقا أنّ العمل الخيري يحظى بتوفيق من الله.وقال محدثنا، إن الهدف من المائدة ليس إفطار الصائمين فحسب، بل المساهمة في تقليل حوادث المرور، من خلال ضمان وجبة مناسبة للسائقين تجنبهم مغبة السرعة للوصول إلى المنازل، وبالتالي فإن التفكير يشمل الحفاظ على الأرواح كذلك، مشيرا إلى أنّ باب الانخراط والتطوّع مفتوح لكافة الفئات، وهناك من يتطوّعون دون اللجوء إلى الانخراط في المؤسسة، وهم شباب يبادرون إلى العمل الخيري بشكل خفي دون البحث عن الصور أو ذكر أسمائهم.
اهتمام بالغ بتوفير شرط النظافة
وأضاف المتحدّث، أنّهم كمتطوعين يحرصون على النظافة ومراقبة جودة الوجبات والمواد الغذائية التي تستخدم في الإطعام، إذ لا يتم استعمال ما يتبقى من الليلة الماضية على سبيل المثال خوفا من التسممات، كما تجهز عيّنة من الطعام قبل الإفطار ليتسنى للمكلّفين بمراقبة مطاعم الرحمة بتحليلها والتأكد من سلامة الأكل، علما أنها عملية تستدعي مرور 12 ساعة كاملة بعد التحليل لظهور النتائج الصالحة لمدة 72 ساعة، إذ يتردد هؤلاء الأعوان بشكل يومي على المطعم للقيام بمهامهم الرقابية وهناك تسهيلات كبيرة من طرفهم لإنجاح المبادرة كما أوضح.
ولفت حسام، إلى أنّ الفئات التي تُقبل على المطعم تشمل عابري السبيل بالدرجة الأولى و المعوزّين كذلك، مشيرا إلى أنّ حضورهم اليومي دليل على احتياجهم، كما يستقبل المطعم عمالا يقطنون خارج الولاية    وهي فئة تكون في الغالب دائمة الحضور بحكم بعد المسافات، و المائدة مفتوحة كذلك للاجئين يجدون فيها ما يسد جوعهم.
* عبلة معنصري نائبة محافظ مؤسسة ناس الخير
أطبخ لعائلتي ليلا و أحضر وجبة ليومين كي أتفرغ للتطوع
قالت السيدة عبلة، زوجة محافظ مؤسسة ناس الخير، أن التعب يكون مضاعفا بالنسبة للنساء في رمضان، موضحة أنها تعد الطعام لعائلتها ليلا و تجهز ما يكفي ليومين، لكي تتمكن من التفرغ للتطوع و المشاركة في التحضيرات والتكفّل بالنّقائص رفقة بقية الأعضاء، وهو أمر يشجعها زوجها على الالتزام به طوال رمضان و خلال الأيام العادية كذلك.
وأضافت المتحدّثة، أن التعاون والمشاركة يسهلان المهمة و يقلصان الجهد على الجميع، خاصة وأنّ الغاية تكمن في رؤية الناس فرحين، قائلة إنّها تؤمن بأن « الخير يسري في العروق» وذلك انطلاقا من تجربتها الشخصية، ولفتت إلى أنّها تعتبر أعضاء المؤسسة وضيوفها عائلة ثانية، وتشعر بالرضا عند المساعدة في التكفل بالجميع.
وأردفت، أنها تغتنم الفرصة أحيانا للقدوم مبكرا للتنسيق مع الطباخ وتحديد النقائص و الاتفاق والمشورة بخصوص برنامج الإطعام الخاص باليوم مع تقديم بعض المقترحات، كما تقصد المتاجر لجمع التبرعات وتربط الاتصال مع المحسنين للحصول على المساعدات.

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com