أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
الاضطهاد و مبالغة الحركات النسوية في المطالبة بالحرية أهم أسباب اقتحام المرأة عالم الجريمة
يرى الأستاذ جمال معتوق الباحث في علم اجتماع الجريمة ، بأن دخول المرأة عالم الإجرام و تفشي الجرائم المرتكبة من قبل النساء في السنوات الأخيرة مرتبط بعدة عوامل مختلفة،و يقول هذا الباحث بقسم علم الاجتماع بجامعة البليدة 02 بالعفرون للنصر، بأن العامل الاجتماعي له دور كبير في دخول المرأة عالم الجريمة، مشيرا إلى أن الاضطهاد والظلم والقهر الممارس ضدها، من بين الأسباب التي أدت بالمرأة إلى ارتكاب الجرائم بهدف الانتقام، حيث تتعرض المرأة للظلم والقهر في المنزل من طرف الزوج أو الأب أو الأخ الأكبر أو الأصغر،و كلها عوامل تدفعها للجريمة، انتقاما من هذا الوضع و من أجل التعويض عن الألم والإحباط الذي تعيشه.
و يرى نفس المتحدث بأن الحركات النسوية بالغت في المطالبة بحرية المرأة ودفعتها بذلك إلى الجريمة، ويضيف بأن المرأة التي كانت تعيش في محيط محدود وسط الأسرة وهو مجال ضيق جدا، كما أن وظائفها كانت محدودة هي الأخرى، إلا أن المرأة اليوم ،حسب نفس المتحدث، أصبحت تشارك الرجل في مختلف الوظائف، وهو ما زاد في احتكاكها بالرجل في المحيط الخارجي البعيد عن الأسرة، وبذلك زاد هذا العامل في اقتراب المرأة من ارتكاب الجريمة، حيث استفادت من خروجها من البيت، ومنحها هذا الخروج فرصة التأقلم والاحتكاك مع الرجال، وأصبحت تحاكي وتقلد الرجل في ارتكاب الجريمة، بينما في وقت سابق كان مجال المرأة محدودا لا يخرج عن نطاق الأسرة، وبذلك لم تمنح لها هذه الفرصة في الخروج ومحاكاة الرجل وتقليده في ارتكاب الجريمة.
وفي نفس الإطار، يضيف الباحث معتوق، بأن المرأة استفادت عبر التاريخ من شخصيتها وجنسها ومكانتها الاجتماعية و "تواطؤ" جهاز القضاء معها قديما و حديثا، حسبه، بحيث ينظر دائما إلى المرأة على أنها ذلك المخلوق الضعيف غير قادر على ارتكاب الجريمة و ممارسة العنف.
في حين استغلت المرأة هذه المكانة الاجتماعية، خاصة في ظل التغيرات التي عرفها المجتمع، لتتجه نحو ممارسة الجريمة، مشيرا إلى أن المرأة اقتحمت كل أنواع الجرائم المختلفة و لم تبق هناك جرائم معينة حكرا على الرجال وجرائم أخرى محتكرة من طرف النساء.
كما يقدم الأستاذ معتوق مجموعة من الحلول للحد من الجريمة بمختلف أنواعها، وأهم هذه الحلول هي غرس ثقافة المسالمة في المجتمع وتفعيل مؤسسات التنشئة الاجتماعية انطلاقا من المدرسة، والمسجد، ووسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب ردع الجريمة مهما كان نوعها ومرتكبها منذ البداية، حتى لا تتفاقم أكثر.
نور الدين.ع