السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون

انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...

  • 04 أفريل 2025
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي

تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...

  • 04 أفريل 2025
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...

  • 04 أفريل 2025

مظاهر التقشف بدأت تلوح في الأسواق

مواد غذائية بأحجام صغيرة و برامج  عائلية لترشيد النفقات
لجأ بعض منتجي المواد الغذائية لاستباق الأحداث و الشروع في تصغير أحجام تعليب بعض المواد الاستهلاكية، وهذا تحسبا لارتفاع أسعارها السنة المقبلة و كذا بالنظر لتدني القدرة الشرائية للمستهلك في ظل انخفاض مستوى صرف الدينار.
تفاجأ هذه الأيام الكثير من المستهلكين الذين شرعوا في تخزين بعض المواد الغذائية قبل بداية العام الجديد، خوفا من ارتفاع أسعارها، من تواجد منتجات بشكل جديد معلبة في أحجام صغيرة، معروضة للبيع بأثمان في متناولهم، حيث علق العديد منهم على أنها من مظاهر التقشف و ضبط ميزانية الاستهلاك لدى المواطن الجزائري.
في جولة قادتنا لمختلف فضاءات التسوق بوهران والتي شهدت على مدار العطلة الشتوية إقبالا كبيرا لاقتناء بعض اللوازم قبل بداية العام الجديد، خاصة وأن بعض المواد تعرض في إطار "التخفيضات" المواكبة لنهاية العام، لفت انتباهنا و انتباه المستهلكين وجود بعض المنتجات في حلة جديدة متمثلة في أحجام صغيرة، ما يعكس انخفاض ثمنها وجعله في متناول المواطن البسيط على غرار أكياس الحليب المجفف الصغيرة والسكر و علب الحليب الطازج المعقم بحجم ربع لتر و حصص الجبن من نوع "غرويار"  و كذا علب الطماطم المصبرة الصغيرة لتسهيل عملية استعمالها في الطهي لمرة واحدة، إلى جانب بعض المنتجات الأخرى التي ظهرت بتعليب مميز يجعلها اقتصادية أكثر،و يصعب ضياع كميات منها أثناء الاستعمال، على غرار أكواب المياه المعدنية التي تباع مغطاة و جاهزة للشرب و مختلف أنواع قوارير المياه المعدنية ذات الأحجام المختلفة... معطيات جعلت الكثيرون يربطون مباشرة هذه التغييرات بما يتم تداوله حول التقشف و تدني القدرة الشرائية و ارتفاع أسعار بعض المواد، لكن استحسن البعض الآخر هذا الإجراء، لما فيه من ترشيد للاستهلاك و للنفقات، حيث عوض أن يتم اقتناء العلب كبيرة الحجم التي يمكن أن يضيع جزء كبير منها دون استهلاكه،  سيقتني المواطن مواد  تتناسب و استهلاكه قصير المدى، دون تبذير.
 العديد من المواطنين تأسفوا لعدم توفير هذه الأحجام الصغيرة من قبل بل انتظرت ظروف الأزمة لتطرح في السوق، مما يعكس، حسبهم، مستوى التبذير الذي كان يمارسه الجزائريون طيلة سنوات الرخاء.  و لاحظوا إلى جانب طرح هذه المعلبات صغيرة الحجم في الفضاءات الكبرى للتسوق في انتظار تعميمها، غياب منتجات استهلاكية أخرى من الرفوف، ليس لعدم تواجدها ولكن بسبب تهافت المستهلكين عليها لتخزينها، ظنا منهم أنهم لن يجدوها في السوق بعد 2016، خاصة وأن مصانع وطنية عديدة لم يبدأ الإنتاج بها.
من جانب آخر، وفي جولة للأسواق التي تعودنا أن تغرق بالمنتجات الخاصة بإحياء رأس السنة الميلادية ورأس السنة الأمازيغية "يناير"،لاحظنا بأن مظاهر السنوات الماضية تكاد تختفي ولحد الآن لم نجد سوى بعض التجار طرحوا  سلعا خزنوها منذ السنة الماضية، خاصة المكسرات الأمريكية التي اكتسحت السوق الوطنية خلال السنتين المنصرمتين.
بالمقابل وجدنا المنتجات المحلية مثل التين المجفف والتمر و الفول المجفف والقمح وهي مواد تدخل ضمن التحضير للاحتفاء بيناير بوهران، ولكن بأثمان مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، بينما غابت مظاهر هذه الاحتفاليات حتى من سلوكات بعض المواطنين الذين أصبحوا يترقبون السنة الجديدة بكثير من الحذر ويعملون على ترشيد نفقاتهم لمواكبة التغيرات الاقتصادية الجديدة، فوجدنا الكثيرين يتابعون تقلبات أسعار النفط، و آخرون يفكرون في مصاريف تنقلاتهم اليومية،أو  يبحثون عن مصادر دخل إضافية، وكلها مبادرات إستباقية للتأقلم مع الأزمة المتوقعة.  
هوارية. ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com