انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
أشرف أول أمس الخبير في التنمية البشرية الدكتور بشير جحيش على تنشيط يوم دراسي تكويني وتربوي لفائدة معلمي ومفتشي اللغة الفرنسية العاملين بالمدارس الابتدائية لولاية ميلة، تمحور حول مهارات الاتصال والتواصل مع التلاميذ، قصد الرفع من مستواهم التعليمي.
الخبير ابن بلدية مينار زارزة بولاية ميلة، القادم من الولايات المتحدة الأمريكية ركز في عرضه الذي شد الانتباه وحاز على التفاعل، على أهمية الاستثمار في العقول، كما تفعل أمريكا و فعله قبلها المسلمون في مطلع عصرهم الذهبي، مشيرا بأن الإنسان إما أن يكون منتصرا أو ضحية ولكل مميزاته، حيث تمتاز الضحية بصفات ثلاث تتمثل في اللوم، الأعذار المختلفة، والإنكار، فيما يتمتع الإنسان المنتصر بثلاث خصال هي الملكية ومحاسبة النفس وتحمل المسؤولية، علما وأن 80 بالمائة، حسبه، من الناس سلبيون ، و أفراد المجتمع الجزائري بالخصوص في حاجة ماسة للحنان والتعامل بإنسانية، مشيرا إلى أن 85 بالمائة من الناس المبتسمين، تجدهم يعيشون لأطول فترة ممكنة، فيما لا تتعدى هذه النسبة عند غير المبتسمين حدود 60 بالمائة .
الدكتور جحيش دعا الأساتذة والمفتشين إلى التركيز على الجوانب الايجابية عند التلميذ حتى لو كانت خصلة واحدة فقط والاستثمار فيها، كونها ستكون الحافز والمحرك للتلميذ ليكون ايجابيا في الحياة و أهم شيء يجب أن يتمتع به الإنسان هو الثقة بالنفس، لأنها ستمكن صاحبها من تحقيق ما يريد، ضاربا العديد من الأمثلة في هذا المجال و مرجعا أسباب غياب الثقة في النفس للفشل في تجارب سابقة والخوف من تكرارها وكذا عدم رضا المعلمين والأولياء عن الأبناء و البيئة المحيطة، أما المهلكات الأربعة عند الإنسان ،كما أكد ،فهي اللوم والنقد والأعذار والتنصل من المسؤولية .
إبراهيم شليغم