السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون

انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...

  • 04 أفريل 2025
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي

تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...

  • 04 أفريل 2025
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...

  • 04 أفريل 2025
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر

أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...

  • 02 أفريل 2025

احتضنت قسنطينة عرضه الأول

"وسط الدار" غوص في عالم النساء العازبات و قيود المجتمع
حاول المخرج سيد علي مازيف الغوص في عالم المرأة من خلال فيلم "وسط الدار" الذي رصد يوميات و مشاكل مجموعة من النساء من مختلف المشارب جمعهن القدر في بيت من الطراز العربي الإسلامي، يستأجرنه معا و يخففن هاجس الوحدة عن صاحبته لويزة.
العرض الأول لـ"وسط الدار"، الفيلم الاجتماعي الأول المنتج في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بالتنسيق بين دائرة السينما و المركز الجزائري لتطوير السينما، و الذي احتضنه سهرة أمس الأول دار الثقافة مالك حداد، عالج خلال ساعة و 46 دقيقة، العديد من قضايا المرأة الحساسة من عنوسة و عواقب الاختيارات و القرارات الجريئة في العيش في بيت لا يوجد  فيه  عنصر  رجالي، في  مجتمع لا يزال ينظر لمثل هذه الأمور بعين الارتياب. الفيلم الذي شاركت في بطولته كل من لويزة حباني، موني بوعلام، تينهينان، منال قوقام، وسام مغانم، نورة بن زراري، نقل أسرارا من خلف البيوت المغلقة، حيث يرى كاتبا السيناريو سيد علي مازيف و زبيدة معامرية، بأنها واقع لا يزال موجودا، يعجز المجتمع على تجاوزه، رغم التغيّرات السريعة و الكثيرة التي طرأت عليه، و فرضه خروج و اقتحام المرأة لكل مجالات الحياة، بدءا بالدراسة، وصولا إلى العمل و تقلّد المناصب المهنية و المسؤوليات، لكن دون أن تنجح في التخلّص من نظرة الرجل و رفضه لرؤية النساء يعشن في بيت دون حماية ذكورية، و استمرار  انتقاد مثل هذه المظاهر و الإساءة  لشرف المرأة. مازيف أحاط في حيّز و وقت محدود بعدة قضايا حساسة تعيشها المرأة في مقدمتها ظاهرة العنوسة، و ما يترّتب عنها من هاجس الأمومة و الرغبة في الارتباط و العنف غير المبرّر ضد المرأة، بالإضافة إلى سرطان الثدي و غيرها من الحالات التي حاول المخرج تحريرها من السجن الذي كانت فيه.
مشاهد الفيلم جسدت أغلبها داخل البيت، تقيّدا بمحور السيناريو القائم على تقديم لمحة عن معاناة و شخصية كل حالة في المجموعة المتقاسمة لبيت لويزة الجميل، و هن ريم، فاطمة، ليليا و فريدة ثم عيشة التي اضطرها عنف زوجها إلى مغادرة بيتها و الانضمام إلى  نساء عازبات و أرملة، جعلت من بيتها مرفقا للإيجار، هروبا من هاجس الوحدة القاتلة، غير أن كثرة المشاهد الداخلية لم تمنع المخرج من تقديم بطاقات جميلة و مناظر بانورامية خلابة لقسنطينة التي حاول مدير التصوير محمد الطيّب العقون إبرازها من السماء، و هي اللقطات التي أعادت إلى ذهن المشاهد صور فيلم "قسنطينة نظرة من السماء"، خاصة و أن المشرفة على انتقاء موسيقى "وسط الدار" استعانت بمقاطع نغمية من الومضة الخاصة بتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، في تجسيد جنيريك الفيلم الذي تم تصويره بكل من قسنطينة، بليدة، بئر توتة و الجزائر العاصمة.
العرض الأول لفيلم"وسط الدار" تم بحضور فريق العمل و عدد من  الوجوه الفنية الشابة و مسؤولي قطاع الثقافة
بالولاية.
  مريم/ب

المخرج سيد علي مازيف في ندوة صحفية
"وسط الدار"أول فيلم يصوّر بإمكانيات جزائرية  مائة بالمائة  
قال مخرج فيلم"وسط الدار" سيد علي مازيف بأن فريقه التقني استعمل تقنيات عالية و إمكانيات محلية، معتبرا ذلك رهانا حقيقيا رفعه لأجل تجسيد أول عمل جزائري مائة بالمائة دون الحاجة للاستعانة بخبرات أو استوديوهات خارجية.
سيد علي مازيف أوضح في ندوة صحفية نشطها أمس بمقر محافظة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بأن ميزانية الفيلم لم تتجاوز 6ملايير سنتيم، و أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام، مجرّد تضخيم لا أساس له من الصحة، مشيرا إلى التقنيات عالية المستوى التي غامر في تجريبها لأول مرة لأجل تجنب السفر إلى بلد آخر لأجل إتمام عمل سينمائي جزائري مثلما جرت العادة و ما يتطلبه ذلك من أموال طائلة، مؤكدا بأنه كان فيما قبل يضطر للسفر إلى إيطاليا أو أي بلد أجنبي آخر لأجل تحقيق ذلك.
المخرج اعترف بالصعوبات التي وجهها خلال تصوير الفيلم، مما اضطره لتحقيق ذلك بعدة مناطق من الوطن، بدل مدينة قسنطينة التي تجري حيثيات القصة على مشارفها و داخل منزل يعكس سحر النمط المعماري التقليدي المحلي العربي الإسلامي، مؤكدا انتهائهم من عملية التصوير في مدة لم تتجاوز الستة أسابيع.
و بخصوص تقارب بعض مشاهد "وسط الدار" مع مشاهد  من أفلامه السابقة و بشكل خاص "حورية "و "ليلى و الآخرين"، برّر المخرج بأنها معتمدة لأنه أراد أن يبيّن بأن الذهنية الذكورية و النظرة السلبية للمجتمع لم تتغيّر رغم مرور أكثر من ثلاثين سنة.
من جهتها اعتبرت الأديبة و كاتبة السيناريو زبيدة معامرية بأن قصة "وسط الدار" تعكس مشاكل المرأة في مختلف مناطق الوطن، و هو ما حاولت إظهاره من خلال عرض مشاكل نساء من مختلف المستويات و المشارب و الغوص في نفسية كل شخصية لبناء صورة من واقع مر تتخبط فيه الكثيرات. مهندس الصوت كمال مكسر تحدث من جانبه عن تقنية الصوت المحيطي 5.1  التي قال أنها مهمة لما توّفره من إمكانية إعادة تعديل الصوت كلما احتاجوا إلى ذلك حتى بعد انتهاء عملية التركيب النهائية، عكس الطريقة التقليدية التي كانت تحرمهم من تدارك الأخطاء و الهفوات المسجلة من قبل.                                                               

مريم/ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com