الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

منازلة عن بعد

عاشت الساحة الوطنية أمس منازلة غير متكافئة عن بعد، بين خصمين عنيدين، استعرض كل واحد منهما عضلاته الخفية لإظهار مدى رجاحة موقفه السياسي و ثقله في الشارع، على أمل إغراء الجزائريين و إقناعهم قبل المواعيد الإنتخابية التي تبدو بعيدة نوعا ما أمام المتعجلين. الخصمان أرادا الإحتكام إلى الشارع بطريقة استعراضية و المزايدة على بعضهما البعض، و هذا سياسيا أمر مقبول و معمول به في الديمقراطيات الناشئة، خاصة أن الطرفين يدعيّان الحرص على مصلحة و استقرار البلاد في ظل المخاطر الأمنية المحدقة بها و كذا انعكاسات انهيار أسعار البترول، باعتباره المورد الأساسي للإقتصاد الوطني.
 دخول أحزاب الأغلبية السباق بقوة بهدف ملء الفراغ في مثل هذه الظروف العصيبة، كان أمرا حيويا للغاية لحشد المزيد من الدعم السياسي و الشعبي و تحسيس فئات واسعة من المواطنين لإستيعاب التحديات الأمنية و السياسية و الإقتصادية، و هذا استجابة للنداءات المتكررة التي مافتئ الرئيس بوتفليقة يرسلها في كل مناسبة وطنية لإستنهاض همم الجزائريين و الجزائريات.
وتبدو حجج جماعة عمار سعداني
و عمار غول اللّذين برزا في غياب حليفيهما التقليديين أحمد أويحيى و عمارة بن يونس، أكثـر قبولا لدى الرأي العام الوطني الذي تابع الحشد الشعبي الكبير الذي ملأ القاعة البيضاوية عن آخرها.
فلا أحد من الجزائريين يبلغه صدى القاعة البيضاوية التي غصّت بالشبان و النساء، ولا يلبي نداء الوقوف صفّا واحدا وراء رئيس الجمهورية و مؤسسة الجيش الوطني الشعبي لحماية أمن البلاد و العمل على استقرارها سياسيا في محيط إقليمي متلاطم.
 أما من أطلقت على نفسها هيئة التشاور و المتابعة و التي لا أحد ينازعها حقّها في المعارضة و التجمع أين شاءت، فإنها قد وضعت نفسها أمس خارج الإجماع الوطني الذي يتطلّبه الظرف الراهن، من خلال حديث مريب عن "انتقال ديمقراطي سلمي تفاوضي"، متناسية أنها ترتكب خطيئة الطعن في مؤسسات الدولة التي انتخبها الشعب الجزائري.
و لذلك من مصلحتها أن لا يصل مثل هذا الكلام غير المؤسس لا سياسيا و لا شرعيا، إلى عموم الشعب الجزائري الذي لا يقبل بأي محاولة للمساس بأمنه و أمن مؤسساته الدستورية.   
عمليا اكتفى رئيسا حكومتين سابقتين و ما تبقى من الإسلاميين في غياب الأفافاس
 و الأرسيدي، بالإستماع إلى قراءة بيان صحفي في منتجع بزرالدة لم يسمعه أحد، وسط حضور متواضع طغى عليه كالعادة إعلاميون يستعجلون نزول ما يسمّى بالمعارضة إلى الشارع في انتظار "الربيع العربي" الذي
 لن يأتي.
هيئة المعارضة هذه و المشكلة من بقايا أحزاب متنافرة سياسيا و شخصيات مهوسة بالعودة إلى الحكم و لو دون المرور عبر الصندوق الذي تنادي به ، لا أثر لها شعبيا رغم مرور حوالي عامين عن نشاطها في النوادي الضيقة بالعاصمة، و بالكاد تسمع من يتحدث عنها أو عن مشروعها المشكك في منظومة الحكم برمتها.
المعارضة من حقها أن تعارض، بل من واجبها أن تعارض دون هوادة للوصول إلى الحكم، لكن لمّا يتعلق الأمر بمحاولة يفهم منها ضمنيا أنها تستهدف الإلتفاف على الشرعية و بالتالي إعادة إغراق البلاد من جديد في مأزق لا يعلم أحد منتهاه ، فإن الشعب الجزائري هو الذي يتولّى الرد في الوقت الذي يراه مناسبا على هؤلاء الذين يراودهم حلم الجلوس على كرسي المرادية يوما ما، و هذا بعدما صُمّت آذانهم عن إجابات قاطعة بأن الرئيس بوتفليقة ماض في عهدته الإنتخابية التي منحها له الشعب إلى نهايتها.                          

النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com