أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
الأفكار السلبية والعراقيل نصادفها في أمريكا كما في الجزائر
استطاع الشاب يوسف لكحل، صاحب 28 سنة، من بلدية تازولت بولاية باتنة، أن يظفر بمكان ضمن عدد من الشبان بمختلف دول العالم لنيل تكوين في قيادة وتسيير المؤسسات تنظمه الهيئة الرسمية “ديبارتمنت أوف ستايت” للولايات المتحدة الأمريكية، ويؤكد يوسف، وهو مسير مخبر للهندسة المدنية بباتنة، بأن التجربة التي خاضها طيلة شهر، عبر عدة مدن أمريكية، خلص من خلالها، إلى أن الفرق بين الشاب الأمريكي والشاب الجزائري، هو أن الأول لا يأبه بالأفكار السلبية و يواصل القيادة لتحقيق مراده، عكس بعض الشباب الجزائري الذي ينال منه الإحباط.
و أضاف يوسف لكحل في لقائه مع النصر، بأنه و قبل أن ينطلق لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة في حياته، كانت ترتسم في ذهنه صورة لا يمكن تخيلها عن عظمة القوة الأولى في العالم وعن مواطنيها، إلا أنه و بعد أن زار خمس فيدراليات كبرى واحتك بشبان من دول عديدة في مجال قيادة المؤسسة، خلص بنتيجة هو أن السير قدما لتحقيق حلما ما، سواء تعلق الأمر بتسيير مؤسسة أو غير ذلك في أي بلد، تعترضه عراقيل وأن الحل يكمن في طريقة التفكير لتجاوز تلك العراقيل.
وعاد يوسف بنا إلى رحلته التي قادته إلى مدن واشنطن، فلوريدا، بنسكولا، سان فرانسيسكو، دانفر كولارادو، وروشستر، وقال محدثنا، بأن برنامج التكوين في القيادة الذي تدعمه الهيئة الرسمية بالولايات المتحدة “ديبارتمنت أوف ستايت”، الهدف منه قياس الخبرات و مقارنتها بين شبان أمريكيين و نظرائهم من دول العالم، مشيرا بأن المكان الذي ظفر به، جاء بعد عرضه لسيرته الذاتية الميدانية على سفارة أمريكا بالجزائر، فحالفه الحظ و تم اختياره لوحده، ممثلا للجزائر وشمال إفريقيا وتواجد معه شخصان فقط من قارة إفريقيا، أحدهما من نيجيريا و الثاني من بوتسوانا.
يوسف لكحل الذي يسير مكتبا خاصا به للهندسة المدنية، عرَج في الحديث عن الأفكار المستحدثة من قبل شبان بالولايات المتحدة، منها ما بات يعرف بفلوريدا بـ”ساكس بيكس”، موضحا بأنها تمثل مقاهي منتشرة ابتكر فكرتها صاحبها، بعد أن انطلق من الصفر وهي عبارة عن مقاه اجتماعية تتوفر على مكاتب مهنية في مختلف الاختصاصات، تتيح التقاء أصحاب المهن من مهندسين ومحامين وأطباء وصحفيين وغيرهم لتبادل الأفكار.
بفيلادلفيا شدت يوسف أيضا فكرة التقاء مختلف الفاعلين بمجتمع تلك المدينة كل خميس من أول الشهر، للتحاور وتبادل الأفكار، وقال بأن البرنامج التكويني كان أول ما يتضمنه هو زيارة جامعة كل مدينة و التعرف على معالمها الثقافية و التاريخية، وأكد بأنه و بعد التكوين خلص بنتيجة واحدة و هي أن العراقيل باختلاف طبيعتها ونوعها، تقف حاجزا أمام الشاب الأمريكي، كما غيره في أي دولة، وأن من يثبط المعنويات قد نصادفه في أي مكان.
وأشار يوسف لوقوفه على عراقيل كثيرة بأمريكا، من ضرائب وأفكار سلبية تخطر لشبان، واعتبر بأن الحل يكمن في المنهجية المتبعة لتجاوز العقبات والعراقيل، وهنا أشار إلى أن الحلول المتبعة في أمريكا، قد لا تكون ناجعة بالجزائر، أو في مكان آخر وأن الحل يكمن في طريقة التفكير و تطبيق خطوات الوصول إلى حل بإرادة وعزيمة، و ختم يوسف حديثه بالتأكيد على أنه من الضروري ألا يتصور أي شاب بأن تكون فرصة العمل سهلة خارج الوطن وأن نجاعة التسيير تكمن في التحدي باتباع طرق فعالة. يـاسين عبوبو