السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

نــدرة

باتت الأحزاب التي توصف بالفاعلة تتأخر في إبداء المواقف السياسية عن تنظيمات غير سياسية كالمركزية النقابية ومنتدى رؤساء المؤسسات، في وضع يحيل إلى انكفاء في ممارسة النشاط السياسي والانصراف إلى “صراعات” أصبحت السمة البارزة في العمل الحزبي.
وليس خافيا أن النشاط السياسي تراجع في الجزائر بعد أزمة التسعينيات، حيث لم يعد المواطنون يضعون ثقتهم العمياء في الأحزاب، فضلا عن اعتماد السلطات على التقنوقراطيين في مختلف المناصب وبالتالي ابتعاد الإطارات الحزبية عن مواقع صناعة القرار ما تسبب في اهتزاز صورة  الكوادر السياسية.  لكن ذلك لا يبرّر تقاعس “المؤسسات السياسية” ولا تراجع أدائها ولا ابتعادها عن المجتمع  إلى الحد الذي يجعل صوتها غير مسموع، إلى درجة  أن الكثير من المتابعين لا يترددون في التأكيد على أن دور الأحزاب خلال الحركة الوطنية ثم في مرحلة الأحادية أهم من دورها الآن.
صحيح أن الأحزاب السياسية تراجعت في العالم أجمع، بفعل متغيرات جديدة أهمها صعود المجتمع المدني وتحوله إلى لاعب أساسي في إدارة الحياة العامة، إلى جانب الحظوة التي أتاحتها فضاءات التواصل الاجتماعي لعموم المواطنين الذين أصبحوا “يمارسون” السياسة من بيوتهم دون الحاجة إلى بطاقات الانخراط في الأحزاب، لكن ذلك لم يثن الأحزاب عن النشاط وجعلها تسارع إلى الاستثمار في فضاءات التواصل وتعمل على استقطاب النشطاء في مختلف الحقول، أما عندنا فموسم النشاط لا يبدأ إلا عشية الاستحقاقات وبعدها يتفرغ الجميع للتصحيحيات والتصحيحيات المضادة والانشقاقات و الفصل والإبعاد وغيرها من المصطلحات التي أثرت المعجم السياسي الوطني في السنوات الأخيرة.  ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أن المتنافسيين سياسيا استعاروا أدبيات الشارع العنيفة لوصف خصومهم أو انتقادهم أو الرد عليهم، فتحولت الساحة السياسية إلى فضاء عراك وشتائم عوض أن تكون فضاء أفكار يستقطب النخب ويطلق المبادرات الخلاقة  ويجيب على مختلف الانشغالات المطروحة، يقدم الحجة ولا يطلق التهديد، يفحم المتحدث خصمه ولا يشتمه، يتيح فرص الاستحقاق ويمكن الشباب من البروز، عوض أن يحيي القبليات و العشائريات ويعيد المجد للعشيرة على حساب الكفاءة والاقتدار. خصوصا وأن المجتمع الجزائري الذي شُحن بالعنف ممارسة لم يعد قادرا على تحمّل خطاب العنف، ولم يعد قادرا على تحمّل المغامرات، في ظرف إقليمي متفجر، وفي ظرف دولي يتميز بتكالب القوى الاستعمارية التي دفعتها الأزمات الاقتصادية إلى الصيد مجددا في مستعمراتها القديمة، وأصبح استهداف الجزائر يحمل رمزية كبيرة  على اعتبار أن هذا البلد من البلدان التي تقدس مبدأ الاستقلال الوطني الذي لم يعد مبدأ مرغوبا فيه في عصرنا.
ولا يمكن إيجاد وصف إيجابي لهذه الحال، كيف لا والطبقة السياسية لم تعد قادرة على تزويد المجتمع بكوادر لإدارة شؤونه، وقبل ذلك قادرة على إقناعه وكسب ثقته، لأنها أصبحت في قطيعة مع الأجيال الجديدة من الجزائريين، الأجيال التي تنظر بريبة إلى الأحزاب ورجالها.
هذا الوضع المخيف يستدعي التفكير وطرح الأسئلة والمبادرات، لأن مسعى التجديد الوطني سيواجه إشكالية  اسمها ندرة رجال السياسة.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com