الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

الحاجة و الاحتكار

من الآن فصاعدا على “بروفيسورات” الطب الذين يقودون المصالح المختصة في المستشفيات مغادرة مناصبهم في سن الـ 65 والركون للتقاعد، هكذا قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أول أمس، لابد أن تعطى الفرصة للأطباء من الأجيال الجديدة التي درست وكافحت وتعبت هي الأخرى، ولا بد أن ينتهي عصر احتكار المناصب في المستشفيات.
و في الواقع فإن هذا الأمر طرح بإلحاح من طرف الأطباء منذ سنوات.. خاصة منهم الشبان الذين اشتكوا من سطوة العمداء الذين احتكروا المناصب الهامة في المستشفيات العمومية لسنوات بل لعقود طويلة، مثلما هو حاصل في قطاعات أخرى حيث يشتكي الشباب من الكبار.
وبالعودة إلى مقولة “حماسة الشباب وحكمة الشيوخ” فإنه بالإمكان الاستفادة من خدمات الاثنين معا لفائدة المرضى والصحة والبلاد بصورة عامة، و هنا لا تطرح إشكالية البقاء في الخدمة، بل يطرح مشكل احتكار المنصب، وقد سمعنا كلاما كثيرا عن أساتذة في الطب لا يقبلون مغادرة مناصبهم وهم في الغالب رؤساء لمصالح طبية متخصصة في المستشفيات، ومنهم من يحتكر المنصب لمدة فاقت الثلاثين سنة و أكثـر، بل ويرفضون الاعتراف بالأساتذة الجدد الذين يتخرجون من الجامعات الوطنية وغيرها، ويقضون مسارا معتبرا في ممارسة المهنة ويتدرجون في المناصب.وزير الصحة اقترح بل قرّر ومن ورائه الحكومة إحالة كل من بلغ الخامسة والستين على التقاعد، ودعاهم إلى عدم اعتبار ذلك عقوبة لهم، ومن يريد العمل بعد هذه السن  عليه إمضاء اتفاقية مع وزارة الصحة، أو القيام بأبحاث في الميدان.. وهو واسع وعريض، لكن الأجيال الجديدة من أساتذة الطب عليها هي أيضا أن تنال حظها.
المقترح يبدو معقولا لكسر احتكار أساتذة صار البعض منهم يعتبر المصالح التي  يشرفون عليها ملكا خاصا، يتصرفون فيها كما يشاؤون، لكن هذا لا  يعني أنه يجب الاستغناء عن خدماتهم، فمن يبلغ الخامسة والستين يكون في الواقع في قمة العطاء، ويمكن للصحة أن تستفيد منه ومن خبرته ومن خدماته. ويمكن بسهولة وبقليل من التفكير ايجاد طريقة مثلى للاستفادة من خدمات هؤلاء دون إبقائهم بالضرورة على رأس مصالح استشفائية بعينها، يمكن لهم أن يقدموا أبحاثا، أو أن يؤطروا أطباء جدد، أو يقدموا محاضرات ومداخلات في مختلف أنواع الطب في الجامعات والملتقيات وغيرها، يمكن لهم القيام بعمليات جراحية معقدة ودقيقة مثلا ، في النهاية يمكن لهؤلاء تقديم خدماتهم للمجتمع وللمريض بعيدا عن أي حساسية و دون أي إشكالية.وكما جرت التقاليد في مختلف العلوم وفي الجامعات فإن الذين يصلون إلى درجة الأستاذية في أي تخصص عندما يتقدم بهم العمر تصبح أهدافهم محددة ودقيقة، ومجالات تدخلهم واضحة ودقيقة أيضا، وعليه فهم يقدمون ما “قل ودل” من باب الخبرة الطويلة التي اكتسبوها وكذلك من جهة أعمارهم، وهذا شيء طبيعي لأن الإنسان كلما تقدم به العمر كلما قل نشاطه. ومن هذا المنطلق يمكن القول أن الصحة في الجزائر بمختلف هياكلها وتخصصاتها بحاجة إلى جميع أبنائها في الوقت الحالي وفي المستقبل، فبالموازاة مع الهياكل الجديدة التي تقوم الدولة ببنائها لتلبية طلبات المواطنين في هذا المجال، فإن الحاجة إلى أطباء أكفاء وذوي خبرة تبقى قائمة، لأن الواقع يقول أننا نعاني من نقص واضح في الأطباء خاصة المتخصصين منهم.. و أن الخدمات الصحية رغم جهود الدولة تبقى غير كافية في العديد من المناطق، ويمكن بقليل من الحكمة نزع الفتيل المشتعل بين أساتذة الطب القدماء و أبنائهم الجدد دون أي إشكال.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com