أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
منتخبون يطالبون بتحويل سجن البليدة إلى متحف
طالب منتخبون بالمجلس الشعبي الولائي بتحويل سجن البليدة القديم الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية، و المحاذي لمقر الولاية والقيادة الجهوية الأولى للدرك الوطني، إلى متحف يروي للأجيال الصاعدة جرائم الاستعمار الفرنسي بهذا السجن، الذي أعدم فيه 22 شهيدا خلال حرب التحرير، وسجنت فيه عدة قيادات خلال الثورة التحريرية يتقدمهم الرئيس الراحل أحمد بن بلة والمجاهد علي محساس اللذين فرا منه في سنة 1952، كما حبس بهذا السجن عدد من قيادات الثورة الآخرين وذاقوا بين جدرانه جحيم ومرارة الاستعمار.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا السجن تم غلقه منذ أشهر، بعد أن تدهورت بعض بناياته و تم تحويل المساجين المتواجدين فيه إلى السجن الجديد بحي دريوش، و كان سجن البليدة قد شيد في سنة 1870 من طرف الإدارة الاستعمارية، ومنذ ذلك التاريخ وهو يستقبل المساجين الجزائريين وقتل وعذب فيه الكثير من السجناء منهم 22شهيدا أعدموا خلال فترة الثورة التحريرية.
وحسب رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد زيتوني، فإنه من المهم أن يحول هذا السجن بعد غلقه وتحويل المساجين إلى السجن الجديد بحي دريوش المحاذي لمقر الناحية العسكرية الأولى، إلى متحف يؤرخ جرائم المستعمر ثقافيا وتاريخيا، مضيفا بأنه إذا كان من المهم أن يجرم الاستعمار قانونا، فإنه من المهم أيضا أن يجرم ثقافيا، من خلال تحويل هذا السجن إلى متحف يروي بين جدران زنزاناته جرائم الاستعمار، ويتحول بذلك إلى معلم تاريخي يرمز إلى فترة من تاريخ الجزائر، كما يوثق جرائم المستعمر، خاصة وأن العديد من قيادات الثورة والحركة الوطنية وجمعية العلماء المسلمين وشيوخ الزوايا والوطنيين الأحرار تم سجنهم بهذا السجن.
و أضاف المتحدث بأن تاريخ هذا السجن لا يرتبط بفترة الثورة التحريرية فقط، بل منذ تشييده في سنة 1870 والجزائريون يسجنون ويعذبون فيه.
وأشار رئيس المجلس الشعبي الولائي إلى أن وزارة العدل كانت قد اقترحت تحويله إلى مستشفى للمحبوسين بعد إعادة ترميمه، في حين أن الأفضل، حسبه، أن يحول إلى متحف، وأشار إلى أنه راسل الجهات المختصة حول ضرورة تحويل هذا السجن إلى متحف.
نورالدين.ع