الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

أبعد من التنديد


ماذا بوسع العرب و المسلمين الذين يشكّلون أكثـر من ربع سكان المعمورة، فعله و القيام به كرد فعل عن قرار ترامب الذي أعلن فيه أن القدس الشريف عاصمة للدولة العبرية، غير الغضب الشعبي و التنديد الرسمي كما كان الأمر دائما مع قرارات سابقة غير عادلة؟.
السؤال يطرح على هذا النحو بالذات، لأن السيل قد بلغ الزبى كما يقول المثل العربي و أن الحيف قد بلغ مداه و الظلمة تجاوزوا الحدود.
فلم يعد بالإمكان السكوت أمام حرب مقدسة جديدة تدار ضد الإسلام و المسلمين و مقدساتهم، تم الإعلان عنها من قبل رئيس دولة متهوّر إرضاء لليمين المسيحي المتطرف و لصالح الشعب اليهودي الذي يحلم بالقدس كعاصمة أبدية منذ ثلاثة آلاف عام.
و من ثمة ليس بإمكان أي قوة على وجه الأرض أن توهم الشارع العربي و الإسلامي أنها ليست حربا صليبية - صهيونية مزدوجة، و تمنعه من استصدار الرد المناسب و الملائم عن قرار تحويل سفارة أمريكا من تل أبيب المحتلة إلى القدس المغتصبة في سابقة صادمة إذ لا توجد أي سفارة لأي دولة بهذه الأراضي المقدسة.
لأن القرار الأمريكي هذا غير محسوب العواقب، لا يفوقه خطورة على مدار الصراع العربي - الإسرائيلي، سوى وعد بلفور المشؤوم الصادر منذ مائة عام و الذي زرع سرطانا في جسد الأمة العربية بخلقه وطنا لليهود المشردين في العالم.
و قد تأكد بذلك أن الدافع الديني كان أكثـر تأثيرا من الدافع السياسي، في اختيار القدس بما تمثله بمسجدها الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين، من رمزية مقدسة لدى المسلمين الممنوعين من الحج إليها كما يحجون إلى مكة.
و للأسف أن هذا القرار الجائر أعلن عنه في ظروف تمر فيها الأمة العربية و الإسلامية بفترات عصيبة و فتن كبرى أنستها قضيتها المركزية و هي فلسطين المغتصبة، و وضعت دولا على خط السباق لتصبح حليفة تحت الطاولة للعدو الإسرائيلي ؟.
و يشكل موضوع مكافحة الإرهاب و مختلف الجماعات المسلحة التي فرّخت و باضت في المنطقة العربية كلها، المنفذ الجديد الذي تريد أن تتسلل منه إسرائيل و تدخل في تحالفات مشتركة مع دول عربية مهددة بما يسمى بالظاهرة الإرهابية، على أمل حملها على نسيان القضية الفلسطينية و بالتالي السكوت عن محاولة جعل القدس عاصمة لليهود ؟.
و من هذه المعاينة المؤلمة لمصير الأمة، أصبح من الصعب على أنظمة تصارع من أجل البقاء أن تكون في نجدة أصحاب القضية الشرفاء الذين مازالوا يقاومون شعب الله المحتال الذي اغتصب الأرض المقدسة و زرع  اليأس و الاستسلام
و ها هو يحصد الجراح و الأشواك.
و الحقيقة أن أعداء الأمة نجحوا قبل اليوم في مخططاتهم الرامية لإخراج المسلمين من القدس و الاستيلاء على المسجد الأقصى، عندما ساهموا بقسط كبير في إغراق العالمين العربي و الإسلامي في مستنقع الطائفية و المذهبية الذي يبيح للحميم أن يقتل حميمه؟.
إن مخطط تهويد القدس دينيا و سياسيا و الإجهاز على المنطقة العربية جاهز من زمان حسب الأكاذيب اليهودية، وكان يحتاج إلى ظروف مثل التي نعيشها بالمنطقة العربية من ضعف و تشرذم، حتى يتم تنفيذ باقي فصوله المأساوية على يد رئيس دولة أصبح خطرا على الأمن العالمي.
و في النهاية إذا كان النظام العربي الرسمي مكبّلا و لا يستطيع التحرك أبعد من عبارات التنديد و الشجب الصادرة عن اجتماعات استثنائية، فإن الشارع العربي و الإسلامي لديه سلاح الجمعة للإعلان عن غضبه و بقائه مرابطا إلى غاية إفشال المخطط الصليبي - الصهيوني.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com