السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون

انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...

  • 04 أفريل 2025
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي

تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...

  • 04 أفريل 2025
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...

  • 04 أفريل 2025
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر

أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...

  • 02 أفريل 2025

البطالة دفعتها إلى ممارستها


الحرفية تسعديت بتروني أول امرأة تمتهن صنع السلال
اتخذت السيدة تسعديت أمزيان بتروني ، القاطنة في قرية آث أومزيان في بترونة ببلدية تيزي وزو، من صنع السلال حرفة تقيها من البطالة التي عانت منها طويلا، رغم حصولها على شهادة الليسانس في العلوم الاقتصادية، تخصص مالية، و بذلك أصبحت تنافس الرجال في عمل كان حكرا عليهم، و تصنع بأناملها الذهبية منتجات جميلة ذات أشكال مختلفة ومتنوعة، و في نفس الوقت تجتهد في إحياء صناعات تقليدية أخرى قديمة اندثرت أو تكاد  تندثر،  إلى جانب إعادة بعث علاجات شعبية بمواد طبيعية برهنت على فعاليتها في علاج عدة أمراض .
النصر التقت بالحرفية تسعديت في معرض الحرف و الصناعات التقليدية الذي احتضنته مؤخرا ساحة المتحف بوسط مدينة تيزي وزو ، حيث كانت تعرض منتجاتها المختلفة التي نالت إعجاب الكثير من الزوار، و قالت لنا بأن علاقتها  بهذه الحرفة اليدوية بدأت في سنة 2001 ، عندما تزوجت و انتقلت للإقامة مع زوجها في قرية آث أومزيان و وجدت جميع سكان القرية يمتهنون حرفة صنع السلال، و من بينهم عائلة زوجها.
وكانت البطالة، كما أكدت لنا ـ  التي عانت منها بعد تخرجها من الجامعة، دافعا لتمتهن هذه الحرفة، رغم أنها كانت حكرا على الرجال، وحفّزتها على ذلك عائلة زوجها،  و تعلمت بسرعة طريقة صنع مختلف المنتجات يدويا، و أتقنت بمرور الوقت الحرفة لتصبح أوّل امرأة على المستوى المحلي و الوطني تمارسها، و أكدت بأنها تعتبرها حرفة فنية لذلك لم تتقيد بصنع المنتجات بالطريقة التقليدية الرائجة، بل اجتهدت و ثابرت من أجل تطويرها و تنويعها، مشيرة إلى أنها تحصلت على بطاقة الحرفية من غرفة الحرف والصناعة التقليدية بتيزي وزو ،  و مختلف الوثائق الضرورية لتمارس نشاطها بشكل قانوني.
الحرفية تسعديت أمزيان بتروني أوضحت بأنها كانت تصنع في بداياتها مع الحرفة منتجات صغيرة عادية، مثل أطباق الخبز والسلال بمختلف الأحجام و كذا صناديق الحلي والمزهريات وغيرها، إلاّ أنّها بمرور الوقت طوّرت حرفتها لتصبح فنية تحمل بصماتها الخاصة و تجسد أفكارها  و أصبحت تبدع في تصميم مختلف المنتجات، و حظيت إبداعاتها بإعجاب المختصين و الجمهور ،  ما مهّد لها الطريق لتشارك في عدة معارض دولية.
 المتحدثة قالت بأن طورت أشكال و أنواع السلال العادية التي كانت تصنعها في بداية مشوارها، لتصبح عملية و عصرية  و لا يكون استعمالها محدودا، و بذلك،   أصبحت السلال التي تصنعها بمثابة قطع ديكور جذابة لتزيين البيوت، كما  يمكن استعمالها، حسب الحاجة، لعدة مآرب، فلغرفة استقبال الضيوف سلالها الخاصة، و نفس الشيء بالنسبة لغرفة النوم و الحمام و المطبخ و غيرها.
و انتقلت تسعديت بعد الإبداع في صنع السلال المتعددة الاستعمالات، إلى صنع الأرائك و الصالونات والمكتبات والطاولات والكراسي، وقد لاحظنا خلال زيارتنا للمعرض، إقبالا كبير جدا للزوار على جناحها، لشراء منتجاتها التي أعجبوا بشكلها و طريقة صنعها.
أبحاث ميدانية لبعث حرفة طواها النسيان
و لم تكتف الحرفية الفنانة بهذا المجال، بل بحثت و نقبت عن الصناعات التقليدية التي كان يمارسها سكان المنطقة في الماضي و اندثرت، لكي تعيد  إحياءها، مثل صنع الصابون بزيت الزيتون لترطيب البشرة و الشعر وإزالة آثار البثور من الوجه، و نجحت في هذه الحرفة، كما نجحت في صنع الكحل بمواد طبيعية و كذا تحضير خلطات شعبية بعسل النحل لعلاج السعال الديكي عند الأطفال الصغار، إلى جانب التبول اللاإرادي و فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، و آلام القولون وضعف التركيز وغيرها من الأمراض، و ذلك بالموازاة مع استخراج مختلف الزيوت من النباتات لعلاج مشاكل الشعر.
 السيدة تسعديت أمزيان بتروني، أكدت لنا بأنها تمكنت من اكتساب خبرة كبيرة في الصناعات التقليدية، و تقوم حاليا ببحوث ميدانية كثيرة لمعرفة فوائد المواد الطبيعية التي يعتمد عليها كثيرا سكان منطقة القبائل في علاج مختلف الأمراض و المشاكل المتعلقة بجمال الشعر و نضارة البشرة ، مضيفة بأنها تتنقل إلى القرى و تلتقي بالجدات وتجمع معلومات عن العلاجات التقليدية بالنباتات والمواد الطبيعية.
وتأمل محدثتنا، أن تنجح في إحياء مختلف الصناعات التقليدية في المنطقة وتعليمها للجيل القادم، فعلى سبيل المثال تريد الحفاظ على جلود الخرفان «الهيدورة»، بدل رميها في المزابل ، و العودة لاستعمالها مثل السلف، بعد إضفاء لمسات عصرية عليها ، لتزيين الأرضية بدل الزرابي في غرف الاستقبال، و كذا للجلوس عليه.
طموح لولوج السوق  الخارجية  
و ذكرت بأنها شاركت في مختلف المعارض المحلية بولاية تيزي وزو و كذا الوطنية بالجزائر العاصمة، باتنة، وهران، عنابة، تاغيت، تيسمسيلت، وسعيدة وغيرها، كما سافرت إلى البلدان الأوروبية و شاركت بمنتجاتها اليدوية في معارض مختلفة بفرنسا ، بولونيا، إسبانيا، ورومانيا وغيرها من الدول، و حظيت منتجاتها بالاهتمام.    
وتناشد الحرفية تسعديت السلطات لمساعدتها و منحها فضاء من أجل توسيع مشروعها، حتى تتمكن من تلقين الحرف  التي تعلمتها و أبدعت فيها للأجيال الجديدة و بالتالي حمايتها من الاندثار مجددا، كما تسعى إلى تصدير منتجاتها نحو الخارج للتعريف بما تزخر به الجزائر من إبداعات و حرف تقليدية جميلة.
سامية إخليف

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com