الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

الكاتبة و الأستاذة بجامعة باتنة سليمة مسعودي


الشعر النسوي المعاصر وليد متغيرات  أفرزتها ثورات التحرر
ترى الشاعرة و الأستاذة بجامعة باتنة سليمة مسعودي، بأن المشهد الشعري النسوي الجزائري لا يمكن أن يتطور إلا باللمسة النقدية ، لأننا انتقلنا من مرحلة تحرير النص كما قالت إلى مهمة الرقي به، وذلك بعد أن كانت قضيته موضع جدل يدور في فلك نظرية المركز والهامش لسنوات، قبل أن تسهم الحركات التحررية التي عرفها العالم في كسر قيود المهمشين بما في ذلك النساء اللائي حاربن سلبية الوعي بأدب النساء في المجتمعات الذكورية وذلك بداية من ستينات القرن الماضي.
 الشاعرة، عادت في مداخلة قدمتها أمس، بدار الثقافة  ملك حداد، في إطار فعاليات برنامج الطبعة الحادية عشرة من المهرجان الوطني للشعر النسوي الذي تحتضنه قسنطينة هذه الأيام، للحديث عن مراحل الانحصار التي عرفها أدب المرأة عموما، فالنسبة للشعر قليلة جدا هي الأسماء التي أرخ لها عبر الأزمنة، فتاريخ الشعر العربي ذكر الخنساء لأن أغلب شعرها تمحور حول الذكر الذي هو أخوها صخر، أما ليلى الأخيلية فقد عرفت بروح شعرها الذكورية، أما ولادة بنت المستكفي، ففرضت شعرها بفضل مكانتها السياسية في الأندلس. بالمقابل هنالك الكثير من الأصوات التي بقيت مهمشة و مقصية، إلا أن ظهرت الدراسات ما بعد الكولونيالية، التي أعطت أهمية للطبقات المهمشة كالزنوج  و النساء وهنا تحديدا بدأ الشعور بأهمية الدفاع عن الكيانات، و هكذا ظهر أدب الهامش بمعنى أن ظهور الشعر النسوي له مبررات سياسية و اجتماعية و ثقافية أفرزها زوال الفوارق بين الجنسين في مجلات التعليم و العمل و كذا الممارسة السياسية غير ذلك، ما يعني أن بوابة الدخول إلى الشعر المعاصر فتحت عندما مثلت الكتابة عند الأنثى جبهة الدفاع عن أنوثتها و حريتها و حقها في   الإبداع بل في الكينونة ذاتها، من خلال موقف مؤسس لقيم جديدة و منظومة اجتماعية و ثقافية جديدة.
 واعتبرت الشاعرة، بأن فعل الكتابة عند النساء يشكل فعل تحرر من حيث أنه وعي و كشف لتجارب و معاينات و تطورات وحاجات و أحلام طال عهدها بالصمت و الخفاء، بلورتها الكتابة و خرجت بها إلى المدار العام و سمحت بتشكل خصوصيتها، كما سمحت بأن تدخل الكتابة النسائية في تشكيل المفهومات و المتخيل و التأثير في منظومة القيم و المصطلحات.
 المتحدثة قالت بأن فهم الشعر النسوي المتحرر، يفرض أسئلة عديدة حول معنى الروح الأنثوية و خصوصية الكتابة الأنثوية، و نقاط اختلافها مع النص الذكوري، خصوصا و أن هذا اللون الإبداعي ظهر بعدما  أدركت المرأة بأن الكتابة هي وسيلتها للكشف عن أنطولوجيا وجودها فارتأت أن تثبت  كيانها من خلالها، كما أنه ظهر كرد فعل على ممارسات القمع التي تتعرض لها الأنثى في المجتمعات الذكورية بفعل الأعراف و التقاليد.
 الأساتذة سليمة مسعودي، قالت، بأن شعر الأنثى يتميز بخصوصيات جمالية هي نتاج طبيعتها الفيزيولوجية و النفسية ، فالمرأة حسبها، تبحث عن اكتمال الحياة ولا تريد بمفهوم التحرر تأجيج الصراع بين الجنسين  فالتحرر النصي لا يهدف إلى تدمير قيم المجتمعات  و التخلي عن المبادئ الإنسانية و الفطرة، بل هو وعي تحرري بدون خلفية إيديولوجية، وهو حراك كان ولا يزال من أوضح مظاهر الحركات التحررية الفكرية التي قادتها الذهنية المعاصرة، و لهذا ترافق هذا الشعر مع أهم القضايا الإنسانية المصيرية، فالأنثى كما عبرت، وجدت في حداثة الشعر ملاذها في التحرر من الايدولوجيا الفنية والفكرية القديمة، لأن هذه الحداثة فتحت مجالا واسعا أمام حرية التعبير و كسرت المعنى الجاهز كما كسرت عمود الشعر، فصار بإمكان الشاعرة أن تفيض بمعانيها و دلالاتها على القول الشعري، كما صار بإمكانها أن تختلق جمالياتها الفنية و تأنث اللغة الشعرية و تشكلها، علما أن الحداثة الشعرية حسبها، تسير جنبا إلى جنب مع نمط آخر، هو  حداثة التفكير في النسق الثقافي، الذي بدأ يتجاوز مفاهيمه القديمة عندما بدأت حركة التأنيث الشعري تجد مكان لها في العالم، فالحركات التحريرية التي كانت في العالم ضد الاستعمار أفرزت حركات تحرر المرأة و خلفت حداثة التحرر الفني في النص الشعري و التخلص من التقاليد البلاغية و اللغوية القديمة التي تصب في المعنى الجاهز و الوزن الواحد.
هدى طابي

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com