انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
حجزت مصالح الوقاية و التنظيم على مستوى بلدية سطيف، أمس الأول، قنطارين و 20 كيلوغراما من مادة «بياض البيض»، مجهولة المصدر غير صالحة للاستهلاك البشري، بالإضافة إلى 40 كيلوغراما من المواد الاستهلاكية التي تستغل في إعداد و تحضير المثلجات و المرطبات، و 35 كيلوغراما من «الزلابية»، صاحبها لم يحترم أدنى شروط النظافة. و أفادت لجنة النظافة و الأمن، بأنها سارعت لإتلاف جميع تلك المواد المحجوزة، بعد التأكد من قبل المختصين من أنها غير صالحة للاستهلاك البشري، داعية في نفس الوقت، التجار، إلى ضرورة احترام شروط النظافة و الصحة، خوفا من تسجيل أي حالات تسمم غذائي وسط المستهلكين.
و في نفس السياق، تمكنت مصالح أمن ولاية سطيف، ممثلة في أفراد الأمن الحضري الثالث، من حجز أزيد من 1000 لتر من مادة الحليب غير الصالح للاستهلاك، كانت تنقل دون احترام أدنى معايير الصحة و شروط النظافة اللازمتين، باعتبارها كانت تنقل بواسطة خزان متسخ غير مهيأ و يفتقر لأدنى شروط الحفظ و النظافة، فضلا عن كون صاحب المركبة لا يحوز أي رخصة نشاط.
وقد أتلفت مصالح الأمن الكمية المحجوزة للاستهلاك، و أعدت ملفا جزائيا ضد المخالف.
كما أوقفت فرقة التطهير و النظافة بأمن ولاية سطيف، شخصين كانا يعرضان مواد بتروكيمياوية منتهية الصلاحية للبيع، شملت 424 وحدة من عبوات مادة السليكون و الغراء و ذلك على مستوى فضاء سوق السيارات بسطيف. و حسب بيان الأمن، فإن العملية جاءت إثر دوريات رقابية لعناصر فرقة التطهير و النظافة على مستوى فضاء بسوق السيارات بسطيف، و هناك لاحظ أفراد الدورية الراجلة قيام شابين بعرض سلعـ لدى مراقبتها تبين أنها منتهية الصلاحية، ليتم حجزها على الفور، مع فتح تحقيق و مساءلة المخالفين عن مصدر هذه السلع.
أحمد خليل