السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون
رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد: وفاة قائد القطاع العسكري بتيميمون

انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...

  • 04 أفريل 2025
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي
بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية: الجزائر تسير بخطى واثقة نحو أمنها المائي

تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...

  • 04 أفريل 2025
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...

  • 04 أفريل 2025
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر

أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...

  • 02 أفريل 2025

الخروب: حي طنجة العريق يفقد طابعه و يتحول إلى منطقة توسع عمراني


شهد حي طنجة القديم ببلدية الخروب في السنوات الأخيرة تغيرات عمرانية و ديمغرافية كبيرة، و ذلك من خلال تطور تركيبة البناء و السكان بشكل أفقده صفة الحي الشعبي و جعل منه منطقة توسع عمراني على أنقاض السكنات الصغيرة المتلاصقة، و التي كانت الميزة الأساسية للحي في المدينة باعتبارها تعود إلى سنوات الخمسينات و تتعلق بأقدم الأحياء العتيقة بالمدينة. «عمي ساعد» أحد قدماء الحي، قال أن الأخير كان يسمى سابقا بحي «هدنة» نسبة إلى لقب الشخص الذي كان مالكا لكامل القطعة الأرضية التي بني عليها الحي، و ذلك من خلال قيامه بشراء الأرض من ورثة ملاك فرنسيين حسب رواية مصدرنا، قام بعدها المعني بتقسيم الأرضية إلى قطع صغيرة على مساحة 100 و 200 متر مربع من أجل إعادة بيعها، مضيفا أن عمليات بناء السكنات انطلقت ما بين عامي 1956 و 1957 من طرف عائلات قدمت من مناطق و ولايات مجاورة هربا من ويلات الاستعمار الفرنسي آنذاك حسب محدثنا، حيث تمكن المعنيون بعد شراء القطع الأرضية من إنجاز سكنات صغيرة متلاصقة ببعضها البعض، تفصلها أروقة ضيقة لا تتجاوز 10 أمتار، حيث أكد «عمي ساعد» في هذا الإطار أن المالك «هدنة» قام بالاقتصاد في تقسيم القطعة الأرضية من خلال ترك ممرات ضيقة، و ذلك من أجل بيع أكبر عدد من المساحات و تحقيق ربح أكبر على حد قوله، حيث بقي الحي على تلك الحالة إلى غاية السنوات الأخيرة أين شهد الأخير تغيرات تعلقت بإعادة الاعتبار للسكنات، فيما قام آخرون بإعادة بنائها كليا بعد شراء السكنات القديمة من الورثة و تعويضها «بفيلات» جديدة، و هو ما أدى إلى تغير ملامح الحي القديم و حدوث توسع عمراني بشكل بدأ يفقد الحي شعبيته و مكانته الاجتماعية التي عرف بها. سكان الخروب من المتجولين في الحي اليوم يدركون مدى التغيرات التي طرأت على الحي خلال السنوات الأخيرة، حيث أكد بعض السكان أنه في السابق لم تكن هناك محلات كثيرة بالشارع الرئيسي عكس ما هو موجود حاليا، حيث تحول الشارع الرئيسي الذي يفصل الحي إلى قسمين إلى سوق مفتوحة يوميا يقصدها المئات من سكان البلدية، و ذلك من خلال فتح محلات و تحويل العديد من السكنات المطلة على الشارع الرئيسي إلى دكاكين صغيرة و مقاهي و غيرها، إضافة إلى نصب العديد من التجار لطاولات الخضر و الفواكه بالرواق الممتد على مسافة حوالي 400 متر أو أكثر، و هو ما أدى إلى خلق حيوية و نشاط تجاري لم يكن بهذه الصورة في السابق، حيث أكد أحد السكان القدامى أنه قد كان هناك محل أو اثنين فقط بالحي خلال سنوات الخمسينات و إلى غاية الثمانينات. و قال «عمي ساعد» أن التغيرات التي طرأت على الحي مست حتى ببعض العادات و التقاليد و نمط حياة السكان القدامى، موضحا أن بعض العادات المتعلقة بالتكافل الاجتماعي و تبادل الزيارات و السهر لم تعد موجودة في زماننا هذا، و ذلك بفعل تعاقب أجيال على حي طنجة لم تحافظ على هذه العادات و فضلت العيش وفق التطور و العلاقات الاجتماعية الحديثة. أما في ما يتعلق بالجانب العمراني، فقد أكد العارفون بتاريخ الحي أن الأخير تحول إلى منطقة للتوسع العمراني، خاصة و أن العديد من الورثة استفادوا من سكنات اجتماعية و قاموا ببيع السكنات القديمة من أجل اقتسام الميراث، حيث حولت هذه السكنات من طرف الملاك الجدد إلى «فيلات» أنجزت على أنقاض سكنات الحي الصغيرة، فيما حولت أخرى إلى مراكز تجارية و محلات نظرا لانتعاش البيع و الشراء بالشارع الرئيسي للحي، و هو ما جعل من الحي منطقة للتوسع العمراني من خلال إعادة تشييد و ترميم السكنات القديمة و توسيعها، و ذلك على حساب شعبية و سمعة واحد من أقدم أحياء مدينة الخروب.
خالد ضرباني

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com