الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

جيــل آخــر..

منذ البارحة أصبحت للجزائر رسميّا وثيقة أسمى تدعى دستور فيفري 2016 ،ستكون بوابة لدخول و ظهور جيل جديد من الجزائريين يقود البلاد إلى آفاق أكثـر رحابة و أوسع حرية لإستكمال بناء الدولة الوطنية التي ضحّت من أجل استقلالها و بنائها أجيال نوفمبر المتلاحقة.
و لذلك تبدو رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة تصويت البرلمان على تعديل الدستور، و كأنّها تعيدنا إلى الأجواء الحميمية المؤثرة التي عهدناها لدى الرئيس في الأحداث الوطنية الكبرى في تاريخ البلاد، مثل ما قال في أفريل 2012 أن «هذا الجيل طاب جنانو» في تلميح صريح بأن حكم شرعية التاريخ و الثورة انتهى إلى الأبد.
و اليوم يذكر الرئيس الجميع بأن جيله النوفمبري قد أدّى واجبه في الوقت الذي ينبغي و بالوسائل المتاحة، و حقّق مكاسب و انجازات منها الدستور الجديد، و الذي بفضله سيتم توريث جيل جديد في الوقت المناسب قيم و فضائل سلفه، لمواصلة مسيرة خدمة الشعب بأفكار أخرى و طرق أخرى، تتماشى و القيم الإنسانية.
و فسح الأبواب لجيل جديد يندر نفسه لخدمة البلاد و الشعب و يصبح خير خلف  لخير سلف، سيكون من دون شك عبر الإستغلال التدريجي بطريقة  براغماتية للفتحات الديمقراطية و المنابر المؤسساتية التي يوفّرها التعديل الدستوري .
و قد اعترف الرئيس بالآمال المشروعة للجيل الجديد في استلام المشعل دون أن يحدد شروطا مسبقة للقيام بالمهمة الوطنية، ماعدا إتباع الطرق الحضارية و المتعارف عليها لبلوغ السلطة و منها الإبتعاد عن العنف وقبول نتائج الإقتراع العام البعيد عن شبهة التزوير و التلاعب بأصوات الناخبين و مغالطتهم بتقديم وعود غير قابلة للتجسيد.
الدعوة إذن مفتوحة للأجيال الصاعدة بأعداد مهولة من الإطارات التي تشكو الإقصاء، و بأفكار يبدو حاملوها أنهم مستعجلون لبلوغ السلطة دون التمرس في النضال السياسي و النقابي و الجمعوي و هو ما يتطلّبه أدنى منصب سياسي لخدمة الشأن العام.
و على الجيل الجديد الذي يقصده الرئيس في رسالته، أن يتخلّص أولا من سلبيته و بقائه متفرجا على الأحداث،  و ثانيا أن يساهم بانخراطه الجدّي في الحياة السياسية
و الجمعوية، في تطهير الساحة الوطنية من وجوه قديمة جدا لم يعد لها مكان في خارطة الدستور الجديد .
فالوثيقة هذه و التي تحمل تجديدا جمهوريا قويا، لا مثيل له لدى جيراننا العرب و الأفارقة، تحتاج للتكيّف معها إلى دماء جديدة تضخ في جسم المجموعة الوطنية برمتها ،على أمل أن إقحام الجيل الجديد في الحياة العامة، هو صمّام الأمان في الحفاظ على أمن و استقرار البلاد أمام الزوابع المفتعلة و القادمة من كل مكان.
و يبدو أن كل المعطيات السياسية و الإقتصادية التي تعيشها البلاد في محيط إقليمي متقلب
و يتطور بسرعة فائقة، تحتم على الجزائريين مهما كان الجيل الذي ينتمون إليه، التأقلم السريع و استخلاص العبر و الدروس بعد أكثر من خمسين سنة من الإستقلال الوطني.
و هي فترة معقولة لتحضير جيل جديد من رجال الدولة المتمرّسين و فئة من السياسيين الصاعدين الذين و بفضل ذكائهم الخلاق لا يستلمون المشعل و فقط من سلفهم، بل ينتزعون ، و هذا هو الأهم، حكمة و شجاعة جيل نوفمبر الذي أقام ثورة دون سلاح و شيّد بلدا من العدم.
الجيل الجديد الذي يطمح لقيادة البلاد مستقبلا، يبدو أنه محظوظ أكثر ، فقد وجد شعبا حرّا و بلدا سيّدا و مؤسسات قائمة. و كل هذا الأساس القاعدي يحتاج للحفاظ عليه و تثمينه إلى الحد الأدنى من الديمقراطية الوطنية التي يتحمّل فيها كل جزائري مسؤوليته.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com