انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
ضرورة إعادة نشر النصوص التي تغنت بقسنطينة على مر العصور
اعتبرت البروفيسورة نجمة بن عاشور من جامعة منتوري بقسنطينة، بأنه من الضروري إعادة طبع أهم النصوص و المراجع الأجنبية التي تغنت بسحر و خصوصية مدينة الصخر العتيق عبر العصور، و التي ترى بأن محتواها ملك لأهل المدينة.
نجمة بن عاشور التي قدمت أول محاضرة في إطار النشاطات المبرمجة على هامش الصالون الوطني للكتاب بقسنطينة، أمس بجامعة منتوري، و التي تناولت محور»صورة قسنطينة في الأدب الجزائري» تحدثت بإسهاب عن أشهر الروائيين و الشعراء الذين كتبوا عن قسنطينة، مستندة إلى مؤلفاتها الخاصة التي دارت حول ذات المحور على غرار كتابها «قسنطينة و روائييها» الصادر عن دار النشر شهاب عام 2008 و كذا «قسنطينة و كتابها الرحالة».
المؤلفة تطرّقت إلى خصوصية موقع مدينة الجسور المعلّقة التي ألهمت الكثيرين و حفزتهم على الكتابة عن فاتنة الأدباء و في مختلف الأنماط الأدبية، مشيرة إلى أهم الأسماء الأدبية التي تركت بصماتها على مؤلفات مفعمة بالأسلوب الوصفي، نذكر منهم على سبيل المثال «غوتيي»و «نديما» و «فلوبير» و غيرهم من الأدباء الذين عكست نصوصهم قوة، تأمل و إعجاب، بالإضافة إلى القصائد التي تغنت بقسنطينة بكل تجلياتها، مخلدة بالوصف الدقيق، لأهم العادات الثقافية و الاجتماعية.و من أدب الرحلة إلى شهادات المفكرين، كمالك بن نبي و المؤرخين و الجغرافيين الذين زاروا قسنطينة، فسلبتهم بسحرها منذ القدم، كالياقوت، الإدريسي، موباسون و ابن الوزان، المدعو ليون الإفريقي، إلى الروائيين الجزائريين و على رأسهم كاتب ياسين، مالك حداد، طاهر وطار، بوجدرة، نجية عبير، نيلي بدر الدين و باشي، وجدت قسنطينة من يرصع اسمها بأرقى الكلمات و أعذبها على مر العصور.
مريم/ب