انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
إنشـاء 95 محيطـا فلاحيـا جديـدا لفائـدة شبـاب الولايـة
كشفت السلطات الولائية ببسكرة عن إنشاء 95 محيطا فلاحيا جديدا لفائدة شباب الولاية للعمل في المجال الزراعي، وتجسيد المشاريع في مختلف أنماط الفلاحة الملائمة لمناخ المنطقة، عبر كامل البلديات تقريبا. العملية التي جاءت دعما للتنمية المحلية، تندرج أيضا في إطار المجهودات المبذولة لتوفير مناصب شغل لفائدة الفئة البطالة من الشباب ببسكرة، من خلال تشجيعهم على ولوج نشاط الاستثمار الفلاحي، و استحداث مستثمرات جديدة في الفلاحة و تربية المواشي. من جهة أخرى تم رصد أغلفة مالية معتبرة لربط تلك المحيطات الجديدة بالكهرباء الريفية كما يرتقب التكفل بأشغال تنقيب الآبار وفتح المسالك الفلاحية بهذه المحيطات، ضمن برامج التنمية الريفية. ومن أجل استقبال طلبات الراغبين في تجسيد مشاريعهم في المجال الفلاحي، تم إنشاء لجان تقنية مختصة بهدف توسيع استغلال المساحات الزراعية و استحداث أقطاب جديدة من شأنها المساهمة في خلق مناصب شغل.، ودعم قطاع المنتجات الفلاحية بالولاية. و تحصي ولاية بسكرة ما يزيد عن 1,6 مليون هكتار من المساحات القابلة للزراعة مستغلة جزئيا في غراسة النخيل والزراعة المحمية، إلى جانب زراعة الأشجار المثمرة خاصة بالجهة الشمالية.
ع/بوسنة
شهد فجر أمس السوق الأسبوعي للخضر ببلدية مزيرعة شرق ولاية بسكرة، حالة احتقان بعد شجار عنيف استعملت فيه مختلف الأسلحة البيضاء من خناجر وحجارة وهراوات ،خلف إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص بإصابات مختلفة، البعض منها وصفت بالخطيرة استدعت نقلهم إلى المؤسسات الإستشفائية على مستوى مدينتي مزيرعة وسيدي عقبة، و تحويل أحدهم نحو مستشفى بشير بناصر بعاصمة الولاية لخطورة إصابته. وبحسب شهود عيان، فإن الشجار العنيف يعود سببه إلى خلاف حول مكان التوقف داخل السوق بين مجموعة من التجار المتسوقين من مدينة سيدي عقبة و آخرين قدموا من ولاية خنشلة، حيث بدأ بين شخصين أول الأمر لتتسع دائرته في لحظات إلى أكثر من 30 شخصا، استعملوا الأسلحة البيضاء. ولولا تدخل رجال الدرك الوطني الذين أحكموا سيطرتهم على الوضع بعد الاتصال بهم، وكذا بعض العقلاء من التجار، لشهدت المدينة انفلاتا خطيرا بعد أن عرفت نفس الحادثة العام الفارط ولذات السبب.
ع/بوسنة