الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

اشتغلت كعاملة نظافة لترعى أشقائها السبعة رغم إعاقتها

 ليلى غزال و قصة كفاح عمرها 23 سنة
 ليست من حاملات الشهادات و صاحبات الانجازات الكبرى في المجال المهني ، لم تحقق نجاحا مهنيا يحسب لها، لكنها استطاعت بجهدها و عرق جبينها أن تتمرد على ظروفها الاجتماعية الصعبة، ما صنع منها مربية و قدوة في الكفاح و التحدي و التضحية، فبعد وفاة والدها اضطرت ليلى غزال صاحبة 46 سنة، للخروج إلى الشارع، بحثا عن عمل شريف يسمح لها بإعالة إخوتها الصغار و تربيتهم،
 فقضت سنوات من عمرها كعاملة نظافة بالمؤسسات التربوية، قبل أن تلتحق بالمستشفى الجامعي بن باديس بقسنطينة ،قبل 17 سنة لتصبح جزءا من طاقمه الذي يعترف لها أفراده بإنسانيتها و طيبة قلبها قبل كل شىء.
تحملت مسؤولية أسرتها المتكونة من 8 أفراد ،جلهم إناث ، وهي في سن مبكرة،وبالرغم من أنها تعاني إعاقة حركية ،بنسبة 80 بالمائة على مستوى ساقها اليسرى، إلا أن شعورها بالمسؤولية تجاه أشقائها و والدتها المريضة، جعلها ترفع التحدي ،و تخوض سنوات من الكفاح و العمل المضني، كعاملة نظافة في إطار الشبكة الاجتماعية ،لتجعل منهم أفرادا ناجحين في المجتمع.
كانت بداياتها في قطاع التعليم الذي قضت بين مؤسساته حوالي خمس سنوات كاملة، قبل أن يتم تحويلها إلى مستشفى قسنطينة ،أين استفادت أخيرا من الإدماج، لتتخلص من هاجس العمل في إطار الشبكة الاجتماعية و الخوف الدائم من البطالة الذي كان يؤرقها ،كما قالت.
التقيناها بمصلحة الجراحة العامة ،بالمستشفى الجامعي، أين تعمل، حدثتنا عن قصتها، كامرأة تخلت عن أنوثتها ،و رغبتها في الأمومة لتتفرع لرعاية أشقائها، فرفضت بذلك الارتباط و تكوين أسرة لأنها نذرت حياتها لهم، حيث أكدت لنا بأنها لا تشعر بالنم على قرارها بل ينتابها شعور بالسعادة كلما رأت أبناءهم و هم يكبرون :» أحس بأنهم انجازي الأهم في هذه الحياة».
ليلى التي تخلت عن دراستها الثانوية، لتحمل عن الأم مسؤولية تنشئة ست فتيات و شقيق، لا تزال إلى اليوم تنتظر حصولها على سكن اجتماعي يمنحها الاستقرار و يكون لها و لوالدتها ملجأ من غدر الدنيا، كما عبرت، خصوصا وأنها لا تزال تعيش بمنزل والدها القديم بحي الزيادية بقسنطينة.
 أخبرتنا ليلى ، بأن وفاة والدها قبل 10 سنوات، كانت ضربة موجعة قلبت مسار حياتها و صنعت منها ما هي عليه الآن، مؤكدة بأن كل ما يحز في نفسها  هو عدم تمكنها من إكمال دراستها  و تحقيق أمنيتها بالنجاح، فقد تمنت منذ الصغر أن تواصل تعليمها و تتألق مهنيا لتعيش بشكل أفضل.
 حاليا لا يتعدى دخلها كعاملة نظافة، تعمل بدوام شبه كامل أسبوعيا ،18 ألف دج، وهو راتب ،قالت بأنه بالكاد يغطي احتياجاتها و مصاريف علاج والدتها، خصوصا وأنها لا تستفيد من أية منحة إضافية رغم أنها تحمل بطاقة المعاق ،و ذلك  لأنها معاقة بنسبة 80 بالمائة فقط ، زيادة على كونها مسجلة كعاملة، الأمر الذي يعقد وضعها بعدما اضطرت مؤخرا إلى إعالة شقيقتها المطلقة و صغيرها صاحب الثلاث سنوات.
 مع ذلك تعتبر ليلى غزال مثالا حقيقيا للتفوق الاجتماعي للمرأة التي رفضت الرضوخ لواقعها الصعب،  و أبت إلا المضي قدما في حياتها، حيث نجحت في إنقاذ أشقائها السبعة من الفقر و عبدت لهم لطريق نحو حياة أفضل ، و إن كان ذلك على حساب صحتها
و سنوات شبابها.
ن/ ط

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com