انتقل إلى رحمة الله قائد القطاع العسكري بتيميمون بالناحية العسكرية الثالثة، العقيد بطواف ربيع، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني، أمس الجمعة، في...
تسير الجزائر، وسط شح مائي اقليمي وعالمي أفرزته التغيرات المناخية، بخطى واثقة نحو أمنها المائي، بفضل مشاريع كبرى أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد...
يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
ابتعدت مقبرة الرزقي بمدينة الونزة في ولاية تبسة، عن وظيفتها الأساسية في دفن الموتى و المحافظة على حرمتهم، بعد تعرضها للإهمال و الانتهاك و غزو النفايات و انهيار القبور، و تحولها إلى فضاء لممارسة المحرمات و ملجأ للسحرة و المشعوذين و الكلاب الضالة.
يحدث هذا في ظل الصمت المطبق للسلطات المعنية، ما جعل أبناء البلدية يدعون إلى التفاتة جادة و سريعة لإعادة الاعتبار للمقبرة، فالزائر يلاحظ بمجرد دخوله غياب النظافة و انتشار النفايات و الأوساخ هنا وهناك، و كأن المقبرة مزبلة عمومية، فضلا عن السلوكات المشينة التي تمارس بها من معاقرة المسكرات و الممنوعات، كما أنها أصبحت قبلة للسحرة و المشعوذين لنبش القبور، ما جعل بعضها تبدو مهدمة ، و أخرى اختفت كليا.
كل هذه الظواهر تجسد انتهاك حرمة الموتى والمساس بديارهم ،وهي سلوكات تتنافى والأخلاق الإسلامية التي تدعو إلى احترام الإنسان في حياته وبعد مماته، و كل ما تشهده مقبرة الرزقي، يجسد انتهاك حرمة الموتى جهارا نهارا ، من طرف بعض العصابات لممارسة طقوسها الدنيئة، في غياب أي رادع .
ويرى المواطنون أن حرمة المقبرة مسؤولية الجميع، بما فيها البلديات ، فمقبرة الرزقي غير محروسة ، وهذا ما جعلها وجهة للمنحرفين ، ما زادت من وضعها الكارثي ، ويأمل سكان المدينة أن يأخذ المجلس الشعبي البلدي الجديد هذا الانشغال مأخذ الجد ، لإيجاد حل بمساعدة المحسنين.
ع.نصيب