أكد أمس تقرير نشره الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن فئة الأطفال هم الأكثر استهدافا في حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي الذي يمارسه الكيان...
أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...
يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...
ربع قرن على رحيل الشاب حسني
بادر أمس رواد منصات التواصل الاجتماعي بإحياء الذكرى 25 لاغتيال ملك الراي العاطفي الشاب حسني في العالم الافتراضي، ببث مقاطع من أشهر و أجمل أغانيه و صوّره و محطات هامة في مساره الفني، في حين لم تنظم أية تظاهرة أو وقفة بمدينته وهران للسنة الثانية على التوالي.
نشر عشاق حسني و عدد من الفنانين مقاطع من أغانيه و صوره عبر فايسبوك و انستغرام و توتير في ذكرى وفاته ، فيما نددوا بتجاهل السلطات، و خاصة ولاية وهران، مسقط رأسه، لذكرى وفاة هذه القامة الفنية في الجزائر للسنة الثانية على التوالي، حيث لم تتم برمجة أي نشاط أو احتفال لتكريمه و تخليده.
بعد مرور ربع قرن من فاجعة اغتياله بمدينة عين الترك بوهران لا يزال حسني شقرون يتربع على عرش أغنية الراي، و لا تزال أغانيه تسمعها فئات عريضة من المجتمع ، كما أعاد أداءها الكثير من المغنيين من داخل و خارج الوطن ، خاصة و أنه ترك رصيدا ثريا من الأغاني و الألحان جمعها في 175 ألبوما غنائيا.ابن حي قمبيطة، استطاع أن يحطم أرقاما قياسية بغزارة إنتاج ألبوماته و مبيعاتها التي فاقت عشرات الملايين للألبوم الواحد، بعدما ذاع صيته في حفلات الزفاف و السهرات الفنية المنظمة بولاية وهران، حيث أبدع في أداء الأغاني التراثية لأعمدة الغناء الوهراني و البدوي. بعد ذلك دخل عالم الغناء من بابه الواسع ، حتى لقب بملك الراي العاطفي و أسطورة الراي، نظرا لبقائه في عرش الفن باعتراف الكبار، فنافس أكبر النجوم في الوطن العربي، وحتى في أوروبا بمبيعات خيالية و ألبومات كانت بمثابة ثورة في موسيقى الراي، أدخلته العالمية.
جدير بالذكر أن حسني الذي كان يتمتع بصوت قوي و جميل و مؤثر ، كان يجيد العزف على السكسوفون و الأكورديون و آلات موسيقية أخرى ، كما كان يكتب كلمات أغانيه بعد أن يستلهمها من واقعه اليومي، و لا تزال إلى غاية اليوم حية خالدة يتابعها آلاف الشباب لأنها تجسد أحاسيسهم و قصصهم.
و شاء القدر أن تكون نهاية الأسطورة الغنائية ذات 29 سبتمبر من سنة 1994 بأيادي الغدر ، و هو في أوج عطائه الفني . هيبة عزيون