الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

نادي الكوكب الأزرق للغوص البحري بسكيكدة: فضاء للترفيه و اكتشاف خبايا البحر ذاع صيته في الخارج

يحظى نادي الكوكب الأزرق للغوص البحري بسكيكدة، بإقبال كبير من الشباب، من مختلف الشرائح الاجتماعية و عديد الولايات،  للاستفادة من دورات في الغوص البحري و استكشاف خبايا و أسرار البحر، تتوج بشهادات و فرص للتوظيف، و تجاوزت شهرة النادي مؤخرا حدود الوطن، لتصل إلى أوروبا و أمريكا.
 و أشرف النادي مؤخرا على تكوين أجانب من إسبانيا و كندا و شارك في عدة نشاطات مع هيئات دولية لمحاربة التلوث البحري، ما أهله ليكون ضمن أبرز و أهم  نوادي الغوص في الجزائر.
70 بالمئة من المنخرطين في النادي من خارج
ولاية سكيكدة
النصر تنقلت إلى مدخل شاطئ مولو، حيث يوجد مقر النادي و موقع تدريبات الرياضيين، و التقينا برئيس النادي عبد الرحمان بعلي، الذي أكد بأن هذا النوع من الرياضة تشتهر به سكيكدة، و يحظى نادي الكوكب الأزرق بإقبال كبير من عشاق الغوص، و يتجاوز عدد المنخرطين به 300 منخرط سنويا، 65 إلى 70 بالمئة منهم، من ولايات قسنطينة، سطيف، باتنة، خنشلة، ميلة و بسكرة وحتى الطارف، و تصل نسبة الإجازات لدى الاتحادية من ولاية سكيكدة في هذه الرياضة 85 بالمئة و يضم النادي خمسة ممرنين، أربعة منهم متخصصون في الغوص البحري و الخامس في الغوص الحر، و جميعهم  حصلوا على الاعتماد من الاتحادية الجزائرية لرياضة الغوص، كما قال رئيس النادي.
أول رابطة للرياضات المائية تأسست بسكيكدة في 1887
 أضاف المتحدث أن ظهور هذا النوع من الرياضة يعود إلى1887 ، عندما تأسست أول رابطة للرياضات المائية، فكان عشاقها من سكان الضواحي، يجتمعون بسكيكدة لممارستها.
كما كانت المنافسة شديدة بين الرياضيين من ولايتي سكيكدة و عنابة للفوز بالريادة، و بالتالي هذا النوع من الرياضة ليس حديثا، كما يعتقد الكثيرون، فجذورها تمتد إلى عمق التاريخ و كان عشاقها كثر على مر السنين، ما أدى إلى تشكل الكثير من النوادي و الجمعيات المختصة في هذا النشاط الرياضي على مستوى ولاية سكيكدة، و تعتبر جمعية نجوم البحر الأولى المتخصصة في هذا المجال، و جاء بعدها نادي النورس، فنادي عروس البحر، ثم نادي الدلفين الذي كان  ينشط فيه عبد الرحمان بعلي، كما قال للنصر، من 1999 إلى غاية 2006 ، و أضاف «قررت الانسحاب منه في 2006 و أسست نادي الكوكب الأزرق، برؤية جديدة ، حيث لا يقتصر نشاطنا على الغوص البحري،  بل أدخلنا فروعا أخرى، على غرار السباحة بالزعانف، الصيد الحر، التجديف و الملاحة الشراعية والصورة تحت المائية،  لكن يبقى الغوص البحري هو النشاط الرئيسي للنادي،  كما أضفنا فرع ألعاب القوى في 2019 و مدرسة لكرة القدم في  2020 ، لكن يبقى شغفنا بالغوص قويا و  احتكاكنا بالبحر متواصلا، فهذا الشغف هو دافعنا لتأسيس هذا النادي و تنميته و تكوين الراغبين في ممارسة هذه الرياضة».
و قبل مواصلة حديثه استأذن منا رئيس «الكوكب الأزرق» ليتفقد غواصين بشاطئ مولو، كانوا على وشك الانتهاء من حصتهم التدريبية و الخروج من أعماق البحر، فانتظرناهم   و اغتنمنا الفرصة لنقل بعض آراء و انطباعات عدد من هؤلاء الغواصين.
متعة متجددة و شغف لا ينتهي بالغوص
قال لنا الشاب رستم، أنه انضم إلى النادي منذ أسبوع فقط، ويشعر بمتعة كبيرة عندما يغوص في أعماق البحر، ليستكشف أسراره.
و أكد إسلام من جهته، أنه يجد متعة وراحة كبيرتين أثناء الغوص، و قد تعلم أشياء كثيرة، لم يكن يعرفها من قبل.
أما هشام فقد أعرب عن إعجابه بهذه الرياضة، وقال أنه مارس رياضة الغوص خمس مرات منذ انضمامه إلى النادي، فمكنته من اكتشاف أشياء جديدة في أعماق البحر من أسماك و نباتات و طحالب وغيرها.
و قال المؤطر نصر الدين أنه يهتم  بهذه الرياضة منذ 1996 ، فبدأ مساره كغطاس و تدرج إلى سباح صيد بحري، ثم غطاس درجة أولى، ثم درجة ثانية، ثم ممرن غطس، تتمثل  مهامه في تعليم المنخرطين في نادي الكوكب الأزرق، من الأطفال و الشباب، الغطس الاستغواري.
 و أضاف أن هذه الرياضة تستقطب عددا كبيرا من المواطنين من مختلف الفئات العمرية، مشيرا إلى  أن برنامج النادي يتضمن تقديم الجانب النظري قبل التطبيقي.
و تابع  المتحدث أن رياضة الغوص لها فوائد كثيرة من الجانب النفسي، لأنها تخلص الرياضي من الروتين والقلق و الضغوط الاجتماعية و تجعله يشعر بالراحة النفسية، بالإضافة إلى الاستمتاع باكتشاف خبايا أعماق البحر، و الغوص في عالم يختلف عن اليابسة.
و شدد المؤطر بأنه هناك تتجلى عظمة الخالق، وفي كل غطسة يتعلم المرء أشياء كثيرة ، لم يكن يعرفها من قبل. مؤكدا أن في كل مرة يغوص في أعماق البحر يكتشف أشياء جديدة ، وكل غطسة تختلف عن الأخرى، ما يجعل  شغفه بالغطس و الغوص في أعماق البحر يتواصل و يتجدد.
ذكريات جميلة مع الدلافين
و عاد الرياضي بذاكرته إلى محطات جميلة في مساره، و قال بأنه اكتشف أشياء عديدة و عاش ذكريات جميلة مع الدلافين، حيث تقترب منه وكأنها تريد التعرف على هذا الجسم الغريب الذي انتقل إلى بيئتها، وسط مناظر رائعة، تجعله يشعر براحة كبيرة، كما مكنته عمليات الغطس في شاطئ مولو الذي يعود تاريخه إلى حقب زمنية غابرة من العثور قبل ثلاث سنوات، على أواني فخارية قديمة، تم نقلها من طرف مصالح الدرك الوطني.
و أكد المتحدث أن التدريبات في الغوص تتواصل عبر الفصول الأربعة و لا تتغير سوى درجة الحرارة و نوعية اللباس و التجهيزات، مع الاحتفاظ بقارورة الأوكسجين، و رغم أنه غطس في جميع سواحل الجزائرية، إلا أنه معجب كثيرا بشواطئ ولاية سكيكدة، لأنها تختلف،حسبه، عن بقية السواحل من حيث الاختلاف البيولوجي. فمثلا عندما تخرج من الميناء تشعر بأنك بعيد عن المدينة، و كلما تبتعد عن التلوث البحري، تكتشف أمورا جديدة،  خاصة بالشواطئ الصخرية و الرملية التي تتميز بالتنوع.

النادي يفتح أبوابه لذوي الهمم
لا تخلو هذه الرياضة من المخاطر، كما قال المتحدث، أبرزها حالة البحر في حال وقوع التقلبات الجوية، و أضاف «نحرص دائما على توفير المعدات المرتبطة بسلامة الغطاس، في حين تخضع شروط الانخراط إلى القوانين التي تقنن هذا المجال، مثل الغطس في حدود 45 مترا في أعماق البحر، و لا يتجاوز الغطاس من الدرجة الأولى 20 مترا و الغطاس من الدرجة الثانية لا يزيد إلا قليلا، و صاحب الدرجة الثالثة بإمكانه الغوص إلى غاية 45 مترا، ونادرا ما يصل إلى أكثر من هذا العمق.
 أما الغطاس المبتدئ، الذي يغوص لأول مرة في البحر، فلا يتجاوز ثلاثة أمتار لمدة لا تتعدى 15 دقيقة، مع ضرورة الالتزام بالشروط الصحية و تقديم الترخيص الأبوي بالنسبة للقصر.
 كما يفتح النادي أبوابه لذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيما المكفوفين، من أجل السباحة و الغوص و يشرف على تأطيرهم غطاس تلقى تكوينا خاصا مع غطاسين محترفين من بلجيكا،  لكن تبقى الإشكالية بالنسبة لهذه الفئة، هي عدم  امتلاك النادي لكرسي متحرك مضاد للصدأ لأنه يكلف أموالا طائلة، رغم ذلك ينظم النادي من حين لآخر، خرجات بحرية ترفيهية لفائدة هذه الفئة.
إقبال نسائي و عائلي على هذه الرياضة
أوضح السيد عبد الرحمان بعلي رئيس النادي أن هذه الرياضة تحظى أيضا بإقبال كبير من طرف العنصر النسوي و العائلات، لا سيما في ما يتعلق بالغوص البحري، من أجل استكشاف أغوار البحر، خاصة و أن موقع النادي و الشاطئ المخصص للتدريب، يقعان قرب ميناء الترفيه في سطورة الذي يعتبر واجهة سياحية للمنطقة.
و أكد أن النادي يوفر تكوينا للمنخرطين، وفق الأطر القانونية للاتحادية الجزائرية لهذه الرياضة، مسجلا تهافت الجنس اللطيف على التكوين في اختصاص الغوص البحري و الإسعافات الأولية، باستعمال معدات يتم جلبها من الخارج و تمنح للمستفيدات شهادة من الاتحادية في نهاية التكوين.
شاركنا في نشاطات مع هيئات دولية
«قمنا بالإشراف على تكوين أول دفعة للغواصين في الدرجتين الأولى والثانية في القل في 2010 ، ثم دفعة أخرى في بن زويت ببلدية كركرة، و يبقى النادي على استعداد لتسخير مؤطريه  لتكوين غواصين في البلديات الساحلية.  وهناك شبان تلقوا تكوينا في النادي و تم توظيفهم في المخبر الوطني للدراسات البحرية، بفضل الشهادة التي تحصلوا عليها من النادي،  الصادرة عن الاتحادية الجزائرية لهذه الرياضة، وهذا في حد ذاته فخر للنادي» كما قال المتحدث.
و أردف أن الكوكب الأزرق ذاع صيته في أوروبا، خاصة في إسبانيا،  فرنسا و إيطاليا و تخرج منه رياضيون من إسبانيا وكندا بشهادات صادرة عن الاتحادية الجزائرية لهذه الرياضة.
 و أوضح المتحدث أن إسبانيين زاروا سكيكدة، و تلقوا تكوينا في الغوص البحري في  النادي،  و عندما عادوا إلى إسبانيا، قاموا بتطبيق ما تعلموه، فانبهر بهم زملاؤهم، و استغربوا من تمكنهم من الغوص البحري بشكل احترافي دقيق، و تساءلوا عن المكان الذي تلقوا فيه التكوين.
كما شارك النادي، حسب رئيسه، في منافستين دوليتين الأولى في البطولة العربية في تونس في 2011 و احتلت الجزائر لأول مرة المرتبة الثانية، بفضل سباح جزائري من نادي الكوكب الأزرق اسمه هيثم رزيوق، و المنافسة الثانية و هي بطولة العالم في 2011 في اختصاص السباحة بالزعانف في 2014.
نشاط نوعي في المحافظة على البيئة البحرية
ويحرص نادي الكوكب الأزرق بالإضافة إلى النشاطات سالفة الذكر، على الاهتمام بالجانب المتعلق بالمحافظة على البيئة البحرية من التلوث، من خلال مهام يحرص على القيام بها دوريا، كتنظيف موانئ الصيد من النفايات و الأشياء الغريبة التي تدخل البحر.
 و هناك اتفاقيات عمل مع مؤسسات أجنبية، في إطار الحراسة و المحافظة على نظافة البيئة البحرية، حيث تتم إزالة كل الأجسام الغريبة و الدخيلة على البحر، حماية له من التلوث. و ذكر المتحدث أنه في هذا الإطار، و من أجل المحافظة على أسماك القرش في البحر الأبيض المتوسط، تم  اختيار نادي الكوكب الأزرق، ضمن ثلاثة  نوادي من الجزائر، للمشاركة مع هيئة دولية من فرنسا يقودها الدكتور فرونسوا سارنو، الأكثر نشاطا في الشرق. و تم اختيار النادي بعد تأكد هذه الهيئة من توفره على الكفاءة والمؤهلات الدولية،  و اعتبر المتحدث هذا الاختيار مصدر فخر للنادي الذي يطمح بأن يحظى بطابع دولي.كما يحرص النادي على المشاركة سنويا في المسابقات الوطنية التي تنظمها الاتحادية الجزائرية، وفي كل مرة يصنف ضمن الفائزين الثلاثة الأوائل، و هو على موعد للمشاركة في البطولة الوطنية للغوص البحري في يوم 02 أكتوبر المقبل في وهران.
أما عن طبيعة المشاكل التي يعاني منها الكوكب الأزرق، قال المتحدث بعد أن تنهد مطولا، أن المقر والجانب المالي هما هاجسه الأكبر، ففي كل موسم يتطلب تجهيز غواص واحد بكافة العتاد و الوسائل، ثلاثين مليون سنتيم، وقارورة الأوكسجين لوحدها ثمنها ثمانية ملايين سنتيم ، ناهيك عن اللباس وغيرها. بالنسبة للمقر، تم استئجاره مقابل 50 مليون سنتيم سنويا، و رغم علم السلطات المحلية و الولائية بهذه المشكل، كما قال السيد يعلي، لكن لا حياة لمن تنادي، مشيرا إلى أن النادي سبق و أن تقدم بطلب للولاية من أجل الاستفادة من قطعة أرضية صغيرة جدا، بجانب مقر الحماية المدنية في سطورة، من أجل بناء مقر على حساب النادي، لكن  الطلب لم يجد آذانا صاغية،حسبه.                كمال واسطة

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com