أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
كثر الحديث هذه الأيام، عن مشكل التسمم بسبب جرثومة « البوتيليزم»، وذلك بعد تسجيل حالة وفاة بفعل تسمم غدائي دق ناقوس الحذر و أوجب الانتباه جديا لطبيعة ما نستهلكه خاصة في الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ تزيد الحاجة إلى الوعي بمخاطر التسيب في حفظ الطعام و توفير شروط إنتاج وتحضير المأكولات والمواد المصبرة خاصة، لأنه ورغم توفر العلاجات إلا أن التأخر في التقدم نحو المصالح الصحية قد يحول الإصابة إلى خطر مفضي للوفاة، وهذا ما يحدث خاصة عند الإصابة بتسمم «البوتيليزم».
وفي هذا السياق، قال الدكتور باسم نوفل إبراهيم، المختص في علم الأوبئة والطب الوقائي في اتصال مع النصر، إن التسمم الوشيقي المنقول بالأغذية المعروف بـ «البوتيليزم» مرض عواقبه وخيمة ويمكن أن يكون مميتاً إن لم يشخَّص بسرعة ويعالج عن طريق مضاد للسموم، وهو حالة تنجم عادة عن ابتلاع سموم تتكوّن داخل الأغذية الملوثة التي يتم تحضيرها في محيط معين ووفق خطوات غير مطابقة لقوانين النظافة، فتبقى الجراثيم على قيد الحياة ثم تنمو وتولد السموم، لأن سم الوشيقية البشري يُنقل بالأغذية أساساً غير أنه يمكن أن ينجم أيضاً من الإصابة بعدوى معوية لدى الرضع أو بسبب جرح وعن طريق الاستنشاق.
وأوضح محدثنا، أن الجرثومة الوشيقية تعرف بأنها لاهوائية، أي لا يمكن أن تنمو في وجود الأكسجين، وفي هذه الظروف تولد سموماً خطيرة، وتمثل المواد الغذائية المعلبة أو المحفوظة أو المخمرة المصنوعة منزليا، مصدراً شائعاً من مصادر هذا النوع من التسمم المنقول بالأغذية، والذي يؤثر على الجهاز العصبي مما يؤدي لشلل رخو نازل يمكن أن يسبب فشل الجهاز التنفسي كما تشمل الأعراض الأولية التعب والوهن والدوار، ويليها عادة عدم وضوح الرؤية وجفاف الفم وعسر البلع والنطق، وقد تظهر أيضاً أعراض القيء والإسهال والإمساك والتورم البطني، ويمكن أن يتطور المرض ليؤدي إلى الشعور بالوهن في العنق والذراعين ثم يصيب عضلات الجهاز التنفسي وعضلات الجزء الأسفل من الجسم، ولا يُصاب المريض بالحمى ولا يُفقد الوعي، و تظهر الأعراض عادة في غضون 12 و36 ساعة بعد التعرض للتسمم أما الوقاية فترتكز على الحفاظ على النظافة، و فصل الأغذية النيئة عن الأغذية التي تم طهيها، و طهي الأغذية جيدا و حفظ الأغذية في درجات حرارة مناسبة، واستخدام المياه والمواد الخام المأمونة.
مشيرا أيضا، إلى أن جرثومة المطثية الوشيقية «البوتيليزم» هي الجرثومة نفسها المستخدمة في إنتاج البوتوكس الذي هو منتج صيدلاني يُستعمل في المقام الأول في الحقن لأغراض طبية أو لأغراض التجميل، حيث يعتمد العلاج بالبوتوكس على سموم الوشيقية العصبية من النمط «أ» بعد تطهيرها وتخفيفها بقدر كبير ويُعطى العلاج في أماكن ومراكز الصحة التي تستجيب لاحتياجات المريض الذي عادة ما يتحمل البوتوكس رغم وجود بعض الأعراض الجانبية. بن ودان خيرة