الأحد 6 أفريل 2025 الموافق لـ 7 شوال 1446
Accueil Top Pub
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية
الوزارة الوصية تدعو للتبليغ عن أي تغيير في برامج التصنيع والاستيراد: حزمة إجراءات جديدة لضمان استقرار تزويد السوق بالأدوية

أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية، أمس، عن حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تفادي أي تذبذب أو انقطاع في تزويد السوق الوطنية بالأدوية.و دعت الوزارة في بيان...

  • 05 أفريل 2025
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت
العثور على أزيد من 121 كلغ من المخدرات بغرداية : إيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت

  أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بريان لدى مجلس قضاء غرداية بإيداع ثلاثة أشخاص رهن الحبس المؤقت وإخضاع اثنين آخرين لإجراءات الرقابة القضائية في قضية...

  • 05 أفريل 2025
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين
يتمادى في حرب الإبادة الجماعية وتجويع سكان غزة: الاحتلال الصهيوني يرتكـب مجازر مروعة في مناطق مكتظة بالمـدنيين

يستمر الكيان الصهيوني و يتمادى في تنفيذ فصول حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة بارتكاب المزيد من المجازر في مناطق مكتظة بالمدنيين، حيث ارتقى خلال 48...

  • 04 أفريل 2025

الأضحى و التضحيات


في الوقت الذي كان فيه الشعب الجزائري يستعد لإحياء عيد الأضحى المبارك تقربا لله عزّ و جل، وسط أجواء من الفرحة و التضامن التي اعتاد على طقوسها منذ أربعة عشر قرنا من الزمن، يسجل العالم كلّه شجاعة شابين اثنين من خيرة أبناء الشرطة الجزائرية و هما يقدمان نفسيهما الغاليتين قربانا للوطن و يضحيان بجسديهما الطاهرين من أجل أن يحيى الشعب الجزائري آمنا و مطمئنا.
الشابان قدما درسا في التضحية لكل من أراد أن يخدم هذا الوطن بإخلاص و يحافظ على أمنه و استقراره و يواجه الخطر الإرهابي ببطولة نادرة و هي قمة الشجاعة التي يتحلّى بها المرء عندما يستشهد من أجل أن يحيى الغير.
إن هذا السلوك البطولي ليس بغريب على أبناء هذا الشعب و أفراده الذين تشرّفوا بالانتماء لمختلف الأسلاك الأمنية و النظامية، فقد كانت التضحية بالنفس هي التي صنعت الفارق بين الحق و الباطل و انتصر فيها الشجعان الأبطال على الغزاة الظالمين، عبر التاريخ الطويل لهذا الوطن و هو يواجه مختلف التحديات الأمنية التي تريد سلبه حريته و استقلاله.
فبنفس العزيمة و الإرادة التي طبعت الأعمال الجهادية لجيش التحرير الوطني في مواجهة أعتى قوة استعمارية في الحلف الأطلسي، تسلّح أفراد الجيش الوطني الشعبي و أفراد الشرطة لدحر الإرهاب و هزم أكبر مؤامرة إرهابية ضد مؤسسات الدولة الجزائرية و رموزها و إفشال محاولة ضرب المرجعية الجزائرية.
إن الاعتداء الجبان على المقر الولائي للشرطة بتيارت و بغض النظر عن القوى الإجرامية التي تقف وراءه من داعش أو من غيرها، ليس هو العمل الإرهابي الأول  من نوعه أو من طبيعته، فقد تكون هناك أعمال إرهابية مشابهة في المستقبل؟.
 لكن مآلها سيكون الفشل الذريع و المسبق لأن هناك رجال تم تكوينهم تكوينا نفسيا لائقا و تم تدريبهم تدريبا مؤهلا، سيكونون بالمرصاد لمثل هذه العمليات الانتحارية التي فشلت في قسنطينة و في مواقع كثيرة تم إبطال مفعولها قبل أن يهمّ المجرمون بفعل فعلتهم الشنيعة .
 هذا تمّ بفضل العمل الاستخبارتي و الوقائي لرجال أمن جنبّوا الأمة شلالات من الدماء كان الإرهابيون يريدون إراقتها عشية المناسبات الدينية التي يحرص المواطنون على إحيائها في جو من الطمأنينة و السكينة.الإرهابيون الانتحاريون و الذين يقفون وراءهم يتفرجون، لم و لن يجدوا فقط رجال الجيش و الشرطة ليدفعوا حياتهم من أجل استقرار الوطن و التضحية بأنفسهم من أجل أن يعيش العزل الأبرياء في أمان.سيجدون الشعب الجزائري برمته في مواجهة بقايا الفئات الضالة، و ما التنديد الواسع بالعملية الجبانة و الهبة التضامنية مع عائلات الضحايا و الإشادة بالبطولة النادرة للشرطيين اللّذين ضحّا كل واحد منهما بنفسه على طريقته في سبيل الله و الوطن، و هي خير تضحية عشية عيد الأضحى المبارك الذي يتقرب فيه الجزائريون إلى خالقهم على غرار الأمة الإسلامية المنتشرة في العالم كلّه.
إن الأعمال الإرهابية من هذا النوع و رغم مرارتها و هي تخطف أحيانا الشجعان الأبطال من بين ظهرانينا في مناسبات دينية و وطنية غالية، تؤكد أن بقايا الإرهاب أو محاولات ركب موجة موضة الظاهرة الإرهابية العالمية تعيش أيامها الأخيرة في بلادنا بفعل الطوق المضروب عليها و غلق المنافذ أمامها و وراءها ممّا جعلها تلجأ لمثل هذه العمليات اليائسة.
و لعلّ ما يبعث على الطمأنينة و الهدوء في النفوس هو أن الشعب الجزائري لم يعد يخاف الإرهابيين أو يصيبه الذعر تجاه أعمالهم الاستعراضية، و ربما من هذا الإحساس بالانتصار الوطني على هذه الآفة التي دوّخت العالم، يستمّد أفراد الجيش و رجال الشرطة قدرتهم و شجاعتهم على التضحية بأنفسهم الغالية.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com